رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ثلاث سنوات على حبس "صائد الفراشات".. أحمد دومة سجين كل العصور من مبارك للمجلس العسكري والإخوان إلى السيسي

أحمد دومة
أحمد دومة
وقف أحمد دومة، مكتفيًا بالتصفيق، وهو يتابع حكم محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار ناجي شحاتة، الصادر ضده بالسجن المؤبد مع تغريمه 17 مليون جنيه، قيمة تلفيات مجلس الشعب والشورى والمجمع العلمي، وهو الحكم الذي جعل منه «سجين كل العصور»، بداية من مبارك مرورًا بالمجلس العسكري والإخوان وصولًا إلى السيسي.
 
أحمد دومة يصفق بعد الاحكام المتتالية
 
 
ويبدأ، اليوم، السبت، «دومة» ابن مركز أبو المطامير، بمحافظة البحيرة، وأحد المتحدثين السابقين باسم ائتلاف شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير، عامه الرابع داخل محبسه، مصابًا بـ"تآكل في العظام"، بينما يؤكد أطباء وقعوا الكشف الطبي عليه، ضرورة إجرائه عملية لتغير مفصل الركبة، كما أنه يعاني، بحسب زوجته نورهان حفظي، من مشاكل في معدته، خاصة بعد إضرابه عن الطعام، بينما ترفض وزارة الداخلية جميع الطلبات القانونية المقدمة من زوجته وهيئة الدفاع لعلاجه خارج السجن.
وارتبط اسم «دومة» بحركة شباب 6 أبريل، ودعوات تغيير الدستور، وحركة كفاية، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية، فهو أحد النشطاء المشاركين في أغلب الحركات الاحتجاجية والمعارضة في مصر، منذ 2004، وسماه البعض «صائد الفراشات»، بعدما تمكن من التقاط عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع، وإبعادها عن المتظاهرين.
سجل "صائد الفراشات" رقمًا قياسًا في عدد مرات توقيفه، إذ احتجز أكثر من 18 مرة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك والمجلس العسكري باتهامات من قبيل التحريض على العنف، ومحاولة إسقاط نظام الحكم، وقضى خمس سنوات كاملة مسجونا كاملة قبل ثورة يناير.
وبعد الثورة، احتجز دومة في سجن طنطا على خلفية اتهامه بالتحريض على أحداث مجلس الوزارء وحرق المنشآت العامة، في 13 يناير 2012، قرر قاضي التحقيقات حبس «دومة» 15 يومًا على ذمة تحقيقات أحداث مجلس الوزراء، وفي 9 أبريل من نفس العام تتقرر إخلاء سبيله.
ووقع «دومة» على استمارات تمرد، لإسقاط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، من خلف القضبان، ولم يستطع المشاركة في مظاهرات 30 يونيو، وأفرج عنه قبل إكمال العقوبة بعد عزل مرسي عن الحكم.
لم يكمل «دومة» شهرًا على زواجه من شريكة حياته «نورهان»، وعاد مرة أخرى إلى السجن فى 3 ديسمبر 2013، إبان عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور، بعد مشاركته في مظاهرة أمام مجلس الشورى لرفض محاكمة المدنيين عسكريًا، وتضامنه مع الناشطين أحمد ماهر ومحمد عادل، أثناء توجههم إلي مقرمحكمة عابدين لتسليم أنفسهم.
وشارك دومة فيما عُرف باسم «معركة الأمعاء الخاوية»، التي قادها شباب محبوسون في عدة سجون للمطالبة بالإفراج عنهم وإلغاء قانون التظاهر.
وبتاريخ 11 يونيو عام 2015، كتب «دومة» مقالا، بعنوان «قُبلاتنا تُبقينا»، نشرته جريدة «المصري اليوم»، موجها حديثه إلى زوجته :"تجتاحني رغبة عارمة فى الكتابة- فنحن نكتب أحيانا لننجو- وفى الشكوى والصراخ.. أحضر ورقة وقلما وأشرع فى الكتابة: "حبيبتى" أشفق عليها مما أريد أن أكتب فأتوقف، فنحن حين يثقلنا الألم نحتاج التحدث لحبيب يحمل عنا، وحين يثقلنا أكثر، نشفق على من نحبهم مما نحمل فنحتفظ به لأنفسنا وفقط، خاصة وأنا أعرف أنه تزورها الآن أفكار سوداوية كافية حول مستقبلى هنا".
 
لقراءة المقال: إضغط هنا
 
وفي 7 إبريل 2015 ترشَّح دومة مع علاء عبد الفتاح للقائمة القصيرة لجائزة مصطفى الحسيني لأفضل مقال عربي، عن مقالهما المشترك «جرافيتي لشخصين».
 
 لقراءة المقال: إضغط هنا
 
 
ونشر دومة قصيدته، التي كتبها من محبسه، بعنوان "يا مصدقين الحلم"، ومن كلماتها:
يا مصدقين الحلم
ومختارين ضيه..
رغم الليالى السود
وعتمة الكوابيس..
يا مزروعين فى غيطان
السجن قمح وأمل..
تسدوا جوع الوطن لبكرة
 
لقراءة القصيدة كاملة: إضغط هنا
 
ويطالب نشطاء وحقوقيون، الرئيس عبد الفتاح السيسي بشمول قرارات العفو الرئاسية اسم دومة.
 
 
التعليقات
press-day.png