رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الهتافات تمنع رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والصحة من دخول الكاتدرائية.. وطرد موسى ولميس وريهام سعيد

رئيس الوزراء / ريهام سعيد / أحمد موسى / لميس الحديدي
رئيس الوزراء / ريهام سعيد / أحمد موسى / لميس الحديدي

تعرض عدد من الإعلاميين صباح اليوم للضرب والإعتداء من قبل متظاهرين

غاضبين أمام الكاتدرائية، اعتراضا على تواجدهم واتهامهم بالمتاجرة بدماء

ضحاياهم في التفجير الذي وقع صباح اليوم.

وزير الداخلية ورئيس الوزراء ووزير الصحة

وزير الداخلية ورئيس الوزراء ووزير الصحة، كانوا أول من تم الهتاف ضدهم

من قبل الشباب الغاضبين، مطالبين برحيلهم من المكان، وتم منعهم من دخلو

مقر الكنيسة لتفقد أثار التفجير.

وردد المحتجون هتافات «مسلم قبطي مش مهم نفس القهر ونفس الهم.. إرحل يا

فاشل»، و«القضية هي هي مش إسلام ومش مسيحية إرحل يا وزير الداخلية»،

و«اقتل واحد واقتل 100 إرحل يا وزير الداخلية».

 

ريهام سعيد

بدأ الأمر بريهام سعيد، التي طردت واعتدي عليها من قبل المتظاهرين، حيث

رددوا هتافات معادية لها وتمكن الأمن ودمن إنقاذها داخل سيارة انطلقت في

أرجاء المكان.

 

أحمد موسى

أحمد موسى كان له نصيبه من الرفض والإعتداء عندما توجه بصحبة حرسه الشخصي

إألى مقر الكاتدرائية لتغطية الحدث، حيث أحاط به العشرات من الغاضبين

معتدين عليه ومطالبين برحيله من المكان، وقام الحرس الشخصي بحمايته إلى

أن خرج من محيط الأحداث.

 

لميس الحديدي

لميس الحديدي أيضا تم الإعتداء عليها لكن كان نصيبها أكثر من مجرد الطرد

حيث تم ضربها بالأيدي وقذفها بالحجارة، قبل أن تأتي سيارة لتنتشلها من

وسط المتظاهرين الغاضبين.

يذكر أن تفجير إرهابي وقع أمام الكاتدرائية اليوم الأحد، وأسفر عن استشها

25 وإصابة العشرات، وطرد المتظاهرون اليوم أيضَا اللواء مجدي عبد الغفار،

وزير الداخلية، والإعلامي أحمد موسى.

 

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png