رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالصور.. تفاصيل زيارة «الصحفيين» للكاتدرائية.. قلاش: الرهان على تفكك المصريين خاسر.. وسكرتير البابا: مسؤولية الصحافة نزع السم ممن شوهت عقولهم

وفد الصحفيين بالكاتدرائية
وفد الصحفيين بالكاتدرائية

  القس أمونيوس عادل: الحادث ألم المصريين جميعًا.. وكل محنة نمر بها تزيد وتد المصريين قوة

أحمد عبدالمعطي حجازي: يجب أن ننقي النصوص الدستورية مما يشوب مدنية الدولة.. والدين لله والوطن للجميع

 

استقبل القس أمونيوس عادل سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وفد نقابة الصحفيين، الذي توجه صباح اليوم الثلاثاء لتقديم واجب العزاء في شهداء تفجير الكنيسة البطرسية الإرهابي.

وتوجه القس أمونيوس بالشكر إلى الوفد الذي ترأسه يحيى قلاش نقيب الصحفيين، لافتًا إلى أن الحادث الإرهابي سبب ألمًا لكل المصريين، وأكد أن كل محنة تمر بها البلاد تزيد وتد المصريين قوة، طالبًا من الله أن يمنح المصريين السلامة والمحبة والأمن. وأضاف مقتبسًا من مقولة للبابا تواضروس: «كل بلاد العالم في يد الله لكن مصر في قلبه».

وتوجه نقيب الصحفيين يحيى قلاش بخالص التعازي لقداسة البابا تواضروس ولجميع المصريين، مؤكدًا أن هذا المصاب هو مصاب المصريين جميعًا وليس الأقباط فقط، واصفًا الحادث بالخسيس الجبان، مشيرًا إلى أنه رسالة لكل المصريين أن مصر مستهدفة كلها.

وأكد قلاش أن الرهان على تفكك وحدة نسيج مصر هو رهان خاسر، وشدد على ضرورة أن نتصدى جميعًا لإفشال هذا المخطط الإرهابي. وتابع: «محدش راهن على وحدة المصريين إلا وخسر».

وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، إن حادث تفجير الكنيسة البطرسية المفزع ليس الأول  من نوعه، حيث وقع قبله حوادث أخرى منذ سنوات، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي هو بداية انهيار هذه الجماعة الإرهابية.

وشدد السعيد، أثناء مشاركته في زيارة وفد «الصحفيين» للكاتدرائية، على ضرورة الاتحاد والتماسك لمواجهة أفعال الجماعات الإرهابية. وتابع: «من يريد شر بنا يعتقدون أن من لاينتمون إليهم خارج إطار الحياة، وبالتالي يقومون بأعمال عدائية»..

وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي أحمد عبدالمعطي حجازي إن عواطف المصريين فى مثل هذه المحن طبيعية، لكن آن الاوان بألا نكتفي بالعواطف وأن ننظر فيما يكر على مصر والمصريين هذه الكوارث، ونحول دون حدوثها في المستقبل، مشيرًا إلى ضرورة تنقية كل النصوص الدستورية مما يشوي مدنية الدولة.

وتابع الكاتب: «نحن جميعًا مواطنين مصريين، لا نكون مسلمين إلا في المسجد، ولا مسيحيين إلا في الكنيسة، وعلينا أن نعود لرفع الشعار الذي رفعه أباؤنا أن الدين لله والوطن للجميع».

وأكد القس أنجيلوس إسحاق،  سكرتبر قداسة البابا، إن المصريين جميعهم متألمين مما حدث لإخوانهم  الذين استشهدوا في هذا الحادث الخسيس، متابعًا: «في إيد عايزة تخرب بلدنا وتعبث فيها».

ووأكد القس أنجيلوس أن الصحفيين والإعلاميين يحملون أمانة كبيرة في هذه الآونة، مشيرًا إلى أن مسؤولية الإعلامين استغلال أقلامهم وكتاباتهم للارتقاء بضمير الشعب المصري، مطالبًا بتنظيم حملات تنويرية في المدن والقرى والنجوع، للوصول لكافة المصريين، لنزع الأفكار المتطرفة ممن تم سمهم وتشويه عقولهم بها.

وأضاف القس، في ختام زيارة الوفد: «صعبان علي الشاب اللي من ولادنا وعمره 22 سنة، اللي اتعلم في مدارسنا وشرب من نيلنا بتعمله غسيل دماغ ويتحول لكدة».

وزار وفد من نقابة الصحفيين مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتقديم واجب العزاء في شهداء تفجير الكنيسة البطرسية الإرهابي.

ترأس الوفد يحيى قلاش نقيب الصحفيين،  وأعضاء المجلس، أسامة داوود، وخالد البلشي، وإبراهيم أبو كيلة، ومحمود كامل، وحنان فكري، وخالد ميري، وأبو السعود محمد.

وضم الوفد عدد من شيوخ المهنة والنقابيين القدامى، بينهم جمال فهمي، وأمينة شفيق، وعلاء العطار رئيس تحرير الأهرام عربي، ورفعت السعيد، وأحمد عبد المعطي حجازي، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية.

وفجر انتحاري نفسه بالكنيسة البطرسية أمس الأول، ووفقًا لآخر تحيث لوزارة الصحة، أسفر الحادث الإرهابي عن استشهاد 25 مواطنًا، معظمهم من السيدات، وإصابة 49 آخرين.

 

 

 

 

 

 

التعليقات
press-day.png