رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«العيش والحرية»: ندين الحملة المشبوهة على المحامية ياسمين حسام الدين

ياسمين حسام الدين
ياسمين حسام الدين

أدان حزب العيش والحرية، في بيان له اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ الحملة المشبوهة على المحامية ياسمين حسام الدين، التي تشنها بعض الأبواق لتشتيت الأنظار بعيًدا عن الكارثة الحقيقية، وهي معرفة الجناة وكافة الملابسات في مذبحة الكنيسة البطرسية.

وتابع البيان:"فور إعلان رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية عن اسم المشتبه به في الجريمة دون انتهاء التحقيقات أو حتى صدور هذه التصريحات من جهة تحقيق، انطلقت الأبواق في اتهام الزميلة بالدفاع عن إرهابي".

وأضاف الحزب أنه "يرفض الزج بالمحامية في هذه القضية وتشويه سمعتها بشكل مبتذل وصل للادعاء بأنها تحمل سلاحًا في إيران في حين أن الصورة المستخدمة لها وهي تحمل مسدس لعبة في أحد الملاهي بإيران، وشاركت الزميلة ياسمين في هذه الرحلة بتنسيق وعلم من وزارة الخارجية المصرية، ورفض استخدام الزميلة لإلهاء أنظار الشعب عما يجرى في التحقيقات وعن التقصير الفادح في إجراءات التأمين سواء كان الشخص المذكور ضالعًا في الجريمة أو لا، فما قامت به هو واجبها كمحامية في تطبيق القانون وكفالة حق الدفاع لكل إنسان خاصة أنه كان قاصرًا ولجأت إليها أسرته". 

وقالت المحامية ياسمين حسام الدين، العضوة المؤسسة في حزب العيش والحرية:"إن علاقتها بالمشخص المذكور محمود شفيق محمد تتلخص في أن قوات اﻷمن سبق وألقت القبض عليه من ميدان «الحواتم» بالفيوم في عام 2014، أثناء مرور إحدى مظاهرات اﻹخوان هناك".

وأضافت: "وبناءً على طلب أسرته قمت بتمثيله أثناء محاكمته، حيث وجهت له النيابة العامة تهم التظاهر وحيازة سلاح وذخيرة، والانضمام لجماعة محظورة".

واستكملت:"استبعدت النيابة بعد عام من القبض عليه تهم حيازة السلاح والذخيرة والانضمام لجماعة محظورة، وأبقت على تهمة التظاهر، وهو ما أدى إلى تحول القضية من جناية إلى جنحة، قبل أن تقرر محكمة جنايات بندر الفيوم، برئاسة المستشار عاطف رزق، إخلاء سبيله في العام 2015، وأن تواصلها معه انقطع بعد صدور الحكم بحبسه غيابيا لمدة عامين".

 
التعليقات
press-day.png