رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«مراسلون بلا حدود» عن أحوال الصحفيين خلال 2016: تركيا أكبر سجن للصحفيين.. وتكميم وسائل الإعلام في مصر يثير المخاوف

أرشيفية
أرشيفية
 المنظمة: 348 صحفيًا محتجزًا خلال العام.. بينهم 21 صحفية
 
التقرير: نظام إردوغان سعى للزج بالصحفيين في السجون عقب محاولة الانقلاب بتهم «إهانة الرئيس» و«الإرهاب»
 
الأمين العام للمنظمة: وتيرة قمع الصحفيين تتزايد على نحو مهول في جميع أنحاء العالم
 
التقرير: الصين ومصر من أكبر سجون الصحفيين في العالم.. وداعش والنصرة والقاعدة والحوثيون يحتجزون 52 صحفيًا 
 
 
أطلقت منظمة «مراسلون بلا حدود»، تقريرها السنوي عن حصيلة الصحفيين الرهائن، والمفقودين، والمحتجزين، خلال عام 2016، وقدرت عددهم بـ401 زميلًا، بينهم 52 في عداد الرهائن، و348 زميلًا محتجزًا، إلى جانب زميل مفقود، ولا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كان قد قتل أو اختطف.
وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، إن وتيرة قمع الصحفيين تتزايد على نحو مهول في جميع أنحاء العالم. 
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى احتجاز 348 زميلًا خلال العام الجاري، بينهم 21 صحفية، بزيادة 6٪ مقارنة مع حصيلة 2015، حيث سجلت المنظمة 153 واقعة احتجاز لصحفي بسبب ممارسة المهنة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ووصفت المنظمة تركيا بـ«أكبر سجن للصحفيين في العالم»، قائلة إن نظام إردوغان يسعى إلى إسكات الأصوات الناقدة، وأن السلطات التركية باتت تزج بالإعلاميين في السجون، إما بتهمة «إهانة الرئيس» أو تحت ذريعة «الإرهاب».
وذكر التقرير أنه في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا التي تمت في يوليو الماضي، توالت الاعتقالات في صفوف الصحفيين في تركيا، وأغلقت العديد من وسائل الإعلام، وقدرت المنظمة عدد الصحفيين القابعين في السجون التركية بالمئات، بينهم 41 زميلًا- على الأقل- محتجزًا بسبب نشاطه المهني.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن الصين، وإيران، ومصر، من أكبر السجون للصحفيين في العالم، وقال إن موجة تكميم وسائل الإعلام في مصر اتخذت منعطفًا يثير المخاوف أكثر من أي وقت مضى خلال العام الجاري، وأوضحت أن السلطات المصرية تحتجز 27 زميلًا صحفيًا بسب عملهم.
ووفقًا لـ«مراسلون بلا حدود» يوجد 103 زميلًا محتجزًا في الصين، و28 زميلًا في سوريا، و24 زميلًا في إيران، فضلًا عن 125 زميلًا في مناطق أخرى من العالم.
وبحسب التقرير، بلغت حصيلة الصحفيين «الرهائن» 52 زميلًا خلال العام الجاري في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، مقابل 61 زميلًا في العام الماضي، منهم 26 زميلًا في سوريا، و16 زميلًا في اليمن، و10 زملاء في العراق. وقالت إن أبرز محتجزي الصحفيين هم تنظيم داعش، وجماعة الحوثي، وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وجماعات إرهابية أخرى. 
وإلى جانب الرهائن، قالت المنظمة إن عام 2016 شهد اختفاء الزميل البوروندي، جون بيجيريمانا، الذي انقطعت أخباره منذ 22 يوليو الماضي.
وأوضح التقرير أنه لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كان الزميل قد قتل أو وقع ضحية لعملية اختطاف، بينما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن اختفائه على نحو موثوق به. ووفقًا لشهادات وثقتها المنظمة، شوهد جون للمرة الأخيرة عندما ألقت عناصر من المخابرات القبض عليه من العاصمة بوجمبورا، حيث أكدت السلطات خبر اعتقاله في البداية، قبل أن تتراجع لتنفيه.
وفي ختام تقريرها، دعت منظمة مراسلون بلا حدود إلى إحداث منصب ممثل خاص لدى الأمين العام للأمم المتحدة ليُعنى بمسألة سلامة الصحفيين.
لقراءة التقرير بالكامل اضغط هنا:
 
 
التعليقات
press-day.png