رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

إبراهيم عيسى بعد حادث «البطرسية»: لابد من العودة للدولة المدنية في عهد نجيب محفوظ وليس سيد قطب

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

قال الإعلامي إبراهيم عيسي، إن حادث تفجير كنيسة البطرسية «ينبهنا للعودة إلى المدنية فى عهد نجيب محفوظ وليس عهد سيد قطب، وإن مصر عمرها ما كان مذهبية أو طائفية".

وقال عيسي، في برنامجه «لدي أقوال أخرى»، علي نجوم اف أم، الأربعاء، إن "مصر طول عمرها مختلفة في كل شي وهي رائدة وقدوة الدول العربية  وتحرك المسلمين والمسيحيين، ودائما ما كانت حضارات العالم".

وأضاف عيسي، أن "حادث الكنيسة البطرسية ينبهنا لأهمية عودتنا إلي مصر المدنية والبعد عن التشدد والسلفية والوهابية، ويذكرنا أنه لا فرق بين مسلم ومسيحي بل كلنا مصريون".

واكد عيسي، ان مصر علي مذهب الشافعية ولم يتول اي أمام حنبلي مشيخة الأزهر، لان مصر لا تعرف التشدد، مواكدًا أن مصر قامت علي التسامح والانفتاح دائما، والتخلف دائما سبب اي تعصب او تراجع.

وأوضح عيسي، إن التشدد زرع في مصر منذ السبعينات بعد غزو السلفية والوهابية لنا، مؤكدا أن مشهد تفجير الكنيسة البطرسية يجب أن يزلزل كياننا ويراجع أفكارنا باهمية معرفة أن مصر كبيرة ولا تفرق بين أبنائها.

وتابع عيسي، أن مصر تعاني من 40 سنة من غزو الفكر المتشدد للجامعات وعلمتهم اختصار الدين في اللحية والحجاب، أن مصر لا يمكن أن تتجاوز كبوتها بالأفكار القديمة، ولكن يجب أن نراجع طرقنا من أجل استعادة أمجادنا.

واستكمل عيسى، أن مصر لن تنهض إلا بالعودة لتسامحها وتنوعها، مؤكدا أنها تقدر أن تستوعب المختلفين دائما، مضيفا: "مش عايزين مصر ياسر برهامي والدقون اللي حد السُرة، عايزين مصر المدنية"، وأن مصر كانت تزرع الثقافة الاسلامية علي أعمدة من التسامح والتعدد.

وأكد أن "الفكر السلفي زرع فقط اللحية والحجاب والجلابية الصيني العرة، وعملنا غسيل مخ قائم علي التشدد"، موضحا: "البعض أصبح في المساجد ضاربة سلك التطرف والتشدد والتفرقة بين المسلم والمسيحي والسني والشيعي".

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png