رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أسرة مهندس كمبيوتر تقدم بلاغا باختفائه قسريا.. شقيقه: الشرطة قبضت عليه يوم 15 نوفمبر ولا نعلم حتى الآن مكان احتجازه

أحمد صبحي
أحمد صبحي

أرسلنا تليغرافات إلى النائب العام ووزير الداخلية وقدمنا شكوى بالمجلس القومي لحقوق الإنسان للكشف عن مكانه

 

 

قال محمد، شفيق أحمد صبحي، مهندس الكمبيوتر، المقبوض عليه منذ 15 نوفمر الماضي، إن أسرته أرسلت تليغرافات إلى النائب العام ووزير الداخلية وحررت محضرا رسميًا بـ"اختفائه قسريا" وقدمت شكوى بالمجلس القومي لحقوق الإنسان للإعلان عن مكان احتجازه.

تعود وقائع اختفاء «صبحي»، 30 سنة، وفقًا لرواية شقيقه، إلى يوم 15 نوفمبر، حين ألقت قوات الأمن القبض عليه بينما كان يتوجِّه إلى أداء صلاة المغرب بأحد المساجد القريبة من مسكن الزوجية، الذي لا يزال قيد التشطيب، بالمقطم، مضيفًا :"وهناك كان ينتظره بوكس شرطة وعربية ميكروباص، وتم القبض عليه دون أي ذنب، وده اللّي الناس قالوا لنا عندما ذهبنا للبحث عنه".

وتابع :"فى حدود الساعة العاشرة مساءً ذهبت إلى قسم شرطة المقطم للسؤال عنه فطردني رجل كان في مباحث القسم، وقالي متجيش هنا تاني"، وفي حوالي الساعة 3 فجرا جاءت قوة من الأمن وطلعت البيت فتشوا وأخدوا اللاب توب والتليفون والشاحن بتوع أحمد، ومشيوا، وعرفنا من جيرانَّا إن أحمد كان معاهم في العربية تحت البيت، علشان ما كانوش عارفين البيت".

وأردف :"تاني يوم، عملت تليغرافين، منهم واحد لوزير الداخلية والتاني للنائب العام، وشقيقتي ذهبت آخر النهار إلى نيابة زينهم وقدمت بلاغا بإختفائه، حمل رقم 23 عريضة، وعندما ذهبنا إلى القسم مرة تاني للسؤال عن أخي قالوا مش عندنا وبعدها النيابة أرسلت رسمي للقسم، قالولهم نفس الكلام برضه، مش عندنا".

وأشار إلى أنه ذهب إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان وقدم شكوى باختفاء أخيه، مطالبا وزارة الداخلية بالكشف عن مكان شقيقه، والسماح لأسرته بزيارته للاطمئان عليه.

وتابع :"لم يكن لأخي أي توجه سياسي، كان في 6 إبريل وسايبهم من زمان، ومش بيعمل أي حاجه غير إنه بيكتب زي كل الشباب على «الفيس بوك» رأيه، ولا بينزل مظاهرات ولا بيشارك فى أي حاجه، وده من حوالي 4 أو 5 سنوات".

 
 
 
التعليقات
press-day.png