رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«سد النهضة» يدخل على خط أزمة مصر والخليج.. مسؤولون سعوديون وقطريون يزورون إثيوبيا.. والسيسي في أوغندا لربط «فيكتوريا» بـ«المتوسط»

أمير قطر وملك السعودية والسيسي
أمير قطر وملك السعودية والسيسي

الجمعة: مستشار الملك سلمان يزور سد النهضة.. والاثنين: وزير خارجية قطر في أديس أبابا لبحث العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الدوحة

رئيس أوغندا في لقائه بالسيسي: سنتخذ إجراءات صارمة لحماية حصة مصر في النيل.. ونرحب بالتعاون الكامل على كل الأصعدة مع القاهرة

 

تحركات مصرية وعربية وإثيوبية، شهدتها الأيام القليلة الماضية حول أزمة «سد النهضة» بين القاهرة وأديس أبابا، في الوقت الذي تصر مصر فيه على إيجاد حل لا يؤثر على حصتها من النيل، فيما تستكمل إثيوبيا عمليات البناء على قدم وساق.

وفي صباح الجمعة الماضية، زار «أحمد الخطيب»، مستشار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والوفد المرافق له، سد النهضة، وذلك ضمن زيارة أجراها في العاصمة أديس أبابا شملت لقاءات مع مسئولين سياسيين واقتصاديين كبار.

وبحسب وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية، قال مصدر إثيوبي رافق المسؤول السعودي والوفد المرافق له، إن الخطيب الذي وصل أديس أبابا الجمعة، زار في اليوم نفسه، السد، وكان في استقباله مدير المشروع سمنجاو بقلي.

وأشار إلى أنه جرى خلال اللقاء، الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة. من جهته، دعا ديسالين السعودية إلى "دعم المشروع (سد النهضة) ماديًا والاستثمار في إثيوبيا"، وفق التلفزيون نفسه.

وأكد رئيس وزراء إثيوبيا رغبة بلاده في التعاون مع السعودية في مجالات الطاقة، والطرق، والكهرباء، والزراعة، فضلا عن التعاون في مجال السياحة. بدوره، قال الخطيب إن "السعودية وإثيوبيا لديهما إمكانات هائلة".

وبعد زيارة مستشار سلمان، توجه وزير خارجية قطر، لأول مرة له منذ توليه المنصب في يناير 2015، إلى زيارة إثيوبيا هو الأخر، وألتقى خلال الزيارة برئيس الوزراء لبحث التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية.

وتتناول اللقاءات مع المسؤولين الإثيوبيين العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى أحدث المستجدات، على الساحتين الإقليمية والدولية، وبينها تطورات الأحداث فى اليمن والصومال والسودان وجنوب السودان، وفق المصدر ذاته.

وعلى الصعيد المحلي، توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، في زيارة مفاجئة إلى أوغندا، بحث خلالها مع نظيره يوري موسيفيني، مستقبل العلاقات بين البلدين ومستقبل مياه نهر النيل.

وأكد الرئيس الأوغندي في هذا الإطار على أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف دول حوض النيل، مشيراً إلى اعتزامه العمل على تحقيق ذلك خلال فترة رئاسته لمبادرة دول حوض النيل.

كما أبدي الرئيسان ترحيبهما بمشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وأكدا على أهمية العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المشروع عقب انتهاء الدراسات الخاصة به.

وحول الموقف الإثيوبي، نشر موقع أفريكان جيير الأثيوبي، فيديو لسد النهضة الأثيوبي يوضح حجم الأعمال بالسد وعليه شعار شركة ساليني الإيطالية المنفذة للسد تحت عنوان سد أثيوبيا الكبير.

ويكشف الفيديو حجم أعمال السد حتى أكتوبر الماضي ويعد أحدث فيديو ينشر، وعقب الانتهاء منه سيكون الأكبر في أفريقيا، بطول 1800 متر وارتفاع 155 متر وحجم تخزينه 74 ألف مليون متر مكعب مياه وارتفاع السد المساعد 50 متر.

وشهدت العلاقات المصرية السعودية، اضطرابات في الأشهر القليلة الماضية، بعد موقف مصر الغير داعم لمشروع قانون حول الأوضاع في سوريا تدعمه السعودية، وقررت التصويت لصالح المشروع الروسي.

ومؤخرا، أصدر مجلس التعاون الخليجي، بيانا رفض فيه الزج باسم قطر في حادث تفجير الكنيسة البطرسية، بعد بيان الداخلية المصرية الذي أشار إلى سفر أحد المتهمين إلى الدوحة وتلقيه دعما ماديا من قيادات الجماعة هناك.

التعليقات
press-day.png