رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«مراسلون بلا حدود»: 74 صحفيًا لقوا مصرعهم أثناء تأدية عملهم في 2016.... وسوريا الأكثر فتكًا بحياة الصحفيين

أرشيفية
أرشيفية

كريستوفر ديلوار: نشهد عنفاً متعمداً ضد الصحفيين على نحو متزايد.. والوضع الحالي يدق آخر مسمار في نعش الإعلام المستقل

 

أكد تقرير أصدرته منظمة «مراسلون بلا حدود» أن 74 صحفيًا قتلوا بسبب عملهم الصحفي والإعلامي خلال العام الجاري بينهم 5 صحفيات، موضحًا أن بينهم من تم استهدافه عمدًا بسبب عمله، وآخرين قتلوا  خلال تغطية الأحداث على الميدان دون أن يكونوا بالضرورة مستهدفين.

وأدانت المنظمة الإفلات من العقاب الذي ينعم به مرتكبو جرائم القتل في حق الصحفيين، مستنكرة تواطؤ الحكومات «التي غالباً ما تميل بدورها إلى انتهاك حرية الصحافة والضرب بها عرض الحائط».

شمل الرصد 57 صحفيًا محترفاً، و9 صحفيين مواطنين، إلى جانب 8 معاونين إعلاميين، ويوضح التقرير أن 65% منهم لقى حتفه في مناطق النزاع، بينها سوريا والعراق وليبيا.

وجاءت سوريا على رأس قائمة البلدان الأكثر فتكًا بحياة الصحفيين، حيث قالت المنظمة إنه بسبب الحرب الدائرة فيها أصبحت البلد الذي يشهد أكبر عدد من الصحفيين القتلى، حيث بلغت الحصيلة الصحفيين القتلى فيها 19 ضحية. وعن أوضاع الصحفيين في سوريا ذكر التقرير أن حرية الإعلام والحصول على المعلومات أصبحت مقيدة من جميع الجوانب، بينما بات الصحفيون معرضين في أي وقت لخطر تساقط القنابل أو التعرض لإطلاق النار أو الاعتقال على أيدي أجهزة النظام، أو حتى اختطافهم واحتجازهم كرهائن لدى مختلف الجماعات الجهادية المتمردة.

واحتلت أفغانستان المرتبة الثانية في القائمة، حيث شهد العام مقتل 10 زملاء فيها، تلتها المكسيك التي قتل فيها 9 زملاء، ثم العراق التي قتل فيها 7 زملاء، وأخيرًا اليمن الذي لقى 5 زملاء مصرعهم فيها.

وبحسب التقرير، قتلت 5 صحفيات خلال عام 2016، بينهن 3 تم استهداف حافلتهن بواسطة سيارة مفخخة في أفغانستان، واحدة في المكسيك تم اختطافها ثم عثر على جثتها مقتولة، وآخرى في الصومال أطلق مسلحون مجهولون النار عليها.

وأوضحت المنظمة أن حصيلة الصحفيين القتلى هذا العام انخفضت مقارنة بالعام الماضي، الذي قتل فيه 101 زميلًا، لافتة إلى أن هذا الانخفاض يفسر بتزايد وتيرة فرار الصحفيين من البلدان حيث أصبحت الأوضاع خطيرة إلى حد رهيب، مما أدى إلى ما وصفته المنظمة بـ«البؤر السوداء» على المستوى الإعلامي، حيث يسود الإفلات من العقاب بشكل لا يُطاق. فضلًا عن الرعب الذي يمارسه «صيادو حرية الصحافة» من خلال إغلاق وسائل الإعلام بشكل تعسفي وفرض رقابة جاثمة على الصحفيين.

وفي هذا السياق، قال كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود: «إننا نشهد عنفاً متعمداً ضد الصحفيين على نحو متزايد، الصحفيين يُستهدفون ويُغتالون بسبب عملهم الإعلامي على نحو واضح لا غبار عليه».

وأضاف ديلوار: «هذا الوضع المقلق يعكس بجلاء فشل المبادرات الدولية الرامية إلى حماية الصحفيين، بل إنه يدق آخر مسمار في نعش الإعلام المستقل في المناطق حيث تُفرض الرقابة وتنتشر الدعاية بكل السبل وشتى الوسائل، ولاسيما في الأراضي التابعة لسيطرة الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط، حتى يتسنى تطبيق أحكام القانون الدولي، يتعين على الأمم المتحدة إنشاء آلية محددة لتنفيذ قرارات الهيئات التابعة لها، ومع وصول الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، أصبح تعيين ممثل خاص لحماية الصحفيين ضرورة ملحة لا مفر منها».

يذكر أنه وفقًا للمنظمة الدولية، قتل ما لايقل عن 780 صحفيًا محترفًا بسبب عملهم الإعلامي منذ عام 2006.

 

لقراءة التقرير بالكامل يمكنك الدخول على الرابط التالي: اضغط هنا

التعليقات
press-day.png