رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وزير الداخلية يجتمع بمساعديه لبحث تأمين أعياد الميلاد: سنتعامل بحسم مع محاولات الترصد بالأمن والوطن أو تعكير استقراره

وزير الداخلية نيجاتيف
وزير الداخلية نيجاتيف
عبدالغفار يطالب قيادات الداخلية بالتواص مع مرؤسيهم.. ويؤكد: غير مسموح بالتجاوزات غير المسؤولة
 
البيان الأمني عن تأمين أعياد الميلاد لم يذكر كلمة واحدة عن ملامح خطة التأمين وحتى لم يذكر شئ متعلق بالكنائس
 
 
 
عقد وزير الداخلية، مجدي عبدالغفار اجتماعا بمساعديه ومدراء الأمن على مستوى الجمهورية، لمتابعة خطة تأمين أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، متوعدا التعامل بحسم مع أية محاولة تترصد الأمن والوطن أو تعكير "استقراره".
واستعرض وزير الداخلية خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الوزارة، تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية والتي تستلزم وضع قراءه مستنيرة لملامح الموقف، ووضع الخطط والإجراءات الأمنية التي تعضد من سلامة وإستقرار الوطن خاصةٍ في ظل ما تفرضه تلك المعطيات من تحديات أمنية  بحسب ما جاء في الاجتماع.
كما تم استعراض أبعاد المرحلة الراهنة وما تشهده الساحة من تحولاتٍ على المستويين الدولي والإقليمي، مؤكداً أن الضغوط في مناطق الصراعات المتاخمة للدولة المصرية تمثل عبئاً أمنياً على الأوضاع الداخلية .. خاصةً مع تزايد إحتمالات محاولة بعض العناصر الإرهابية المتطرفة التسلل إلى داخل البلاد مما يشكل تحدياً أمنياً وهو ما يتطلب وضع الخطط الكفيلة بتحقيق عنصر المبادأة وإستباق محاولات الهدم والتخريب، مشيراً إلى ما حققته الأجهزة الأمنية من نجاحات ملموسة فى الآونة الأخيرة أدت إلى إنحسار الأعمال الإرهابية بشكل كبير.
 
وحرص وزير الداخلية على توجيه الشكر لمساعديه على ما وصفه بالجهود المبذولة في المجالات الأمنية المختلفة.
وأكد عبدالغفار أن الذين عقدا بأكاديمية الشرطة يأتيان ترسيخاً لمفهوم التواصل بين القيادات على مستوى الوزارة ، وأن البرنامج التدريبي المتطور الذي حظيا به يعضد من مرتكزات الوزارة بإعداد قيادات فاعلة ومهيئة لسرعة إتخاذ القرارات والتأثير فى المرؤوسين.
وشدد وزير الداخلية على ما توليه الوزارة من إهتمام كبير بالمنظومة التدريبية ومد مظلتها لتشمل جميع الكوادر الأمنية من ضباط وأفراد ومجندين، حرصاً على تنمية مهارات العنصر البشرى وفق إطارات علمية حديثة تستوعب التحديات وتعمل على حفظ أمن وإستقرار الوطن ، على حد تعبيره.
وتم التطرق أيضا إلى أبعاد الأوضاع الإقتصادية الحالية في ضوء ما تشكله من تحديات كبرى تستلزم تفهم حقيقتها وتلمس الحلول الكفيلة بمواجهتها وهو ما تعتبره الدولة حالياً أبرز أولوياتها حتى يمكن تحقق نجاحات فى مجال التنمية الشاملة.
وأكد على أن ما تواجهه مصر حاليا من ظروف اقتصادية هو نتاج تراكمات لسنوات طويلة لم يتم خلالها مواجهتها حتى أصبحت تشكل عبئاً على الدولة وهو ما استلزم اتخاذ إجراءات وقرارات إقتصادية جريئة باتت ضرورة لبناء الدولة المصرية، الأمر الذي يستلزم التفاعل معها لضمان تفعيل تلك القرارات ليستشعر المواطن نتائجها، من خلال المواجهة الجادة والحاسمة فى سياق القانون لكل من تسول له نفسه السعى للتلاعب بأقوات المصريين وإستغلال تلك الأوضاع لتحقيق مكاسب سريعة وفرض الرقابة الجادة على الأسواق ومواجهة إحتكار السلع والتلاعب فى أسعارها وضمان وصول الدعم لمستحقيه .
وطالب القيادات الأمنية القيام بدورها المؤثر في التواصل مع المرؤوسين لتوعيتهم بتحديات المرحلة وحجم المهام الملقاة على عاتقهم في ظل المخططات الهدامة التي تتبانها قوى الشر سواء بالداخل أو الخارج بهدف محاولة إرباك المشهد وزعزعة الأمن والإستقرار وهو ما يتطلب اليقظة الكاملة والحرص على مواصلة بذل الجهد وتفعيل الأداء الأمني، كما أوضح أن الوزارة لا تقبل أية تجاوزات فى المنظومة الأمنية وستواجه المقصرين والمخالفين بكل حسم حفاظاً على الجهود المخلصة التى تُبذل من أجل تحقيق أمن الوطن والمواطنين .
وأكد أيضا أنه ليس هناك مساحة للتهاون والتراخي وغير مسموح بالممارسات غير المسئولة من قِبل البعض، وأن جهاز الشرطة يجب أن يكون نموذجاً يحتذى فى الإنضباط والإلتزام .. وشدد على ضرورة التوازن بين تنفيذ القانون بحسم وإحترام حقوق الإنسان وحرياته من منطلق حرص جهاز الشرطة بالحفاظ على ثقة المواطنين ودعمهم.
 
التعليقات
press-day.png