رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حصاد 2016 الرياضي.. رونالدو الأفضل وليستر والبرتغال المفاجأة وتحطم طائرة الفريق البرازيلي الأسوأ‎

أضحك كثيرا، وأبكى آخرين، وقف مع أشخاص، ووقف ضد أشخاص، نصر أندية، وخذل فرق، توج منتخبات، وأسقط أخرى، كان تاريخي لبعض الرياضين، وكان كارثى لبعض اللاعبين، للذكرى لن ولم ينسى، للنسيان وإن كان صعب نسيانه.
بداية العام
عام 2016 الرياضى، ولد بانتخاب السويسري، جياني إنفانتينو، رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم، خلفًا لمواطنه جوزيف بلاتر، الذى قدم استقالته عقب الفضائح المدوية التي هزت عرش الفيفا. وحصل انفانتينو على المنصب بعد اكتساحه الانتخابات بفارق 27 صوتا عن أقرب منافسيه، الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الأسيوى.
أندية العام
وقبل أن ينتصف عام 2016 توج ليستر سيتي بطلا للدوري الانجليزي، لأول مرة فى تاريخه، فى مفاجأة فريدة من نوعها، فرجال المدرب رانييرى أثبتو صدق مقولة "لا مستحيل في كرة القدم"، فيما ذهبت الكأس والدرع الخيرية للشياطين الحمر، مانشستر يونايتد، كما حصل برشلونة الدوري الاسبانى والكأس وكأس السوبر، وفي إيطاليا واصل يوفينتوس هيمنته على الكرة الإيطالية بتحقيقه لقب الدورى للمرة الخامسة على التوالى، وأحرز نادي السيدة العجوز الكأس، فيما خسر السوبر أمام الميلان، بينما ودع بيب جوارديولا مشجعى البافاري، بايرن ميونخ، ببطولتي الدورى والكأس.
وعربيًا .. كان عام 2016 شاهدا على عودة الأهلى المصرى لبطولة الدورى العام، فيما كان الكأس من نصيب الغريم الأبيض، وفى السعودية أحرز المصري محمد عبد الشافي، الدوري مع ناديه أهلي جدة، بعد غياب دام 32 عاما عن اللقب، وأكمل 2016 جميله على "المجانين" وأهداهم كأس خادم الحرمين، بعد مباراة مثيرة ضد النصر، وأحرز النجم الساحلي الدوري التونسي، فيما ذهب الكأس للترجي بعد الفوز 2-0 على غريمه الإفريقى، وفى الإمارات توج أهلي دبى بدوري الخليج العربي، وأحرز الجزيرة كأس رئيس الدولة.
منتخبات العام
وعلى صعيد المنتخبات، مثَّل 2016 فأل خير على المنتخب البرتغالي، الذي أحرز كأس الأمم الأوروبية، للمرة الأولى فى تاريخه، بعد تغلبه على صاحب الأرض، المنتخب الفرنسي، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة.
وفى أولمبياد ريو دي جانيرو، قاد الظاهرة البرازيلية نيمار منتخب بلاده للفوز بالميدالية الذهبية للمرة الأولى فى تاريخ السيليساو.
حقق المنتخب التشيلي، للمرة الثانية على التوالى، بطولة كوبا أمريكا، بعد الفوز فى النهائى على رفاق ميسى، بركلات الترجيح، وفي الكرة النسائية فازت سيدات ألمانيا بالميدالية الذهبية.
ومصريًا، نجح المتنخب الوطني فى التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعد غياب دام لثلاث نسخ متتالية، وانتهى 2016 واضعا الفراعنة فى المركز الأول فى مجموعته المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018.
 
لاعبو العام
لن ينسى كريستيانو رونالدو فضل 2016 عليه، فالعام لم يبخل عليه بشئ، على المستويين، الفردي والجماعي؛ فحقق دوري الأبطال وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية مع ريال مدريد، وكأس الأمم الأوروبية مع المنتخب البرتغالي، ونال شخصيا جوائر أفضل لاعب فى العالم، وأفضل لاعب فى أوروبا، وأفضل رياضى فى القارة العجوز، وأفضل لاعب فى دورى الأبطال، وهداف كأس العالم للأندية.
كما مثل عام 2016 بزوغا للدولي الجزائري رياض محرز، الذى منحته بى بى سي، جائزة الأفضل فى القارة السمراء، وقدم محرز عاما رائعا ليقود ليستر للفوز بالدوري، وكان 2016 استمرارا لنجاح الدولي المصري محمد صلاح، نجم روما الإيطالي، الذي توج بجائزة الأفضل عربيا، حسب لجنة حكام جائزة "جلوب سوكر" العالمية، وفى الكرة المصرية نجح عبدالله السعيد فى فرض نفسه على 2016، فاللاعب الذي لعب مباريات فريقه كاملة هذا الموسم، حقق الدوري، وحجز مكانا أساسيا فى المنتخب، واختاره كوبر فى القائمة المدعوة للعب كأس الأمم الإفريقية، وعلى المستوى الأسيوي نجح الإماراتى عمر عبدالرحمن، لاعب العين، فى نيل لقب أفضل لاعب فى آسيا.
ولم يكن 2016 كريما على كرة القدم فحسب، فالبريطاني آندى موراى توج ببطولة ويمبلدون والميدالية الذهبية بريو 2016، والصربي نوفاك ديكوفيتش رفع كأسي استراليا ورولان جاروس، وحقق الأردني أحمد غوش، أول ميدالية ذهبية لبلاده في تاريخ الأولمبياد، عندما أحرز ذهبية تحت وزن 68 كج فى التايكوندو، ولايمكن نسيان الأسطورة الأمريكية مايكل فليبس الذي أحرز 5 ميداليات ذهبية في البرازيل، ورفع رصيده من الميداليات إلى 28 ميدالية منها 23 ذهبية، ولاننسى أبطال مصر سارة أحمد وهداية ملاك ومحمد إيهاب، الذين حفظو وجه ماء مصر فى الأولمبياد، بإحرازهم 3 ميداليات برونزية.
 
الأسوأ حظا
ووقف 2016 سدا منيعا أمام طموحات فريق أتليتيكو مدريد ومدربه دييجو سميوني، الذى خسر نهائي دورى الأبطال أمام جاره ريال مدريد، بركلات الجزاء، للمرة الثانية خلال عامين، كما صد 2016 آمال ليفربول ومدربه الألمانى يورجن كلوب، عندما خسر الدوري الأوروبي، أمام إشبلية الإسبانى، وكأس إنجلترا، لصالح مانشيستر يونايتيد، ولعب سوء الحظ دورا كبيرا فى فقدان الزمالك المصري للقب الإفريقى، بعد الهزيمة 3-1 بمجموع مباراتيه أمام صن دوانز الإفريقى.
وفي آسيا خسر العين الإماراتى لقب دورى الأبطال بعد الهزيمة أمام جيونبوك الصيني، فى المباراة النهائية، وفى نهاية العام كاد كاشيما انتلرز الياباني أن يحدث المفاجأة لولا تألق رونالدو، ليقود الريال للفوز على انتلرز بنتيجة 4-2، بعد التمديد.
كذلك لن ولم ينسى ميسى عام 2016، فالبرغم من الفوز بالدورى والكأس والسوبر، إلا أن النجم الأرجنتيني خسر دوري الأبطال وخسر كوبا أميريكا، التي اعتزل بعدها اللعب مع راقصي التانجو، قبل أن يتراجع عن قراره، كما خسر المباراة الشهيرة أمام البرازيل، بجانب الإصابة التي ألمت به فى بداية السنة.
وفى إسبانيا أيضا وجد أنطوان جريزمان نفسه في نهائى دورى الأبطال ولم يحقق اللقب، ووجد نفسه فى نهائى اليورو ولم يرفع الكأس، وإنضم إلى قائمة الثلاث لاعبين الأفضل فى العالم وأوروبا، ولكنه أتى فى المرتبة الثانية.
وفي ألمانيا حرمت الإصابة النجم الألمانى ماركو ريوس من المشاركة مع منتخب المانشفت فى اليورو، كما حرمته من المشاركة مع ألمانيا فى كأس العالم 2014.
وبعيدا عن كرة القدم ضربت فضيحة المنشطات عدد كبير من الرياضيين الروس، الذين منعتهم اللجنة الأوليمبية من المشاركة فى الأولمبياد والبارالمبياد، أما الروسية ماريا شارابوفا فأوقفها الاتحاد الدولى للتنس 15 شهرا؛ نتيجة المنشطات.
 
الأسوأ فى العام
فقدت الرياضة العالمية النجم محمد علي كلاي، بعد سنوات قضاها ليس فى ركل خصومه فحسب، بل فى ركل العنصرية أيضا، ففى الثالث من يونيو، وعن عمر ناهز 74 عاما، رحل رياضى القرن، بعد صراع طويل مع المرض.
وفقدت الساحرة المستديرة النجم الهولندي يوهان كرويف عن عمر ناهز 68 عاما، وأحرز المهاجم الهولندى ومدرب برشلونة السابق 3 بطولات دوري أبطال أوروبا، وتوج كرويف 3 مرات بجائزة الأفضل فى العالم، وعلى يديه حقق البارسا أولى بطولاته الأوروبية.
وفي فاجعة كروية، تحطمت طائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي، في أثناء سفرها لكولومبيا، للعب نهائي كأس أمريكا الجنوبية، الطائرة التى قلت 87 شخصا لم ينجو منها سوى 6أفراد.
 
التعليقات
press-day.png