رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«هيومن رايتس»: قادة الاحتلال الإسرائيلي يشجعون عناصر الشرطة والجيش على قتل المدنيين الفلسطينيين حتى وإن لم يشكلوا أي تهديد

أرشيفية
أرشيفية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن تحليل تصريحات بعض مسؤولين دولة الاحتلال الإسرائيلي، يبرز أنهم يشجعون جنود شرطة الاحتلال على قتل الفلسطينيين الذين يشتبه في أنهم سيهاجمون إسرائيليين، حتى إن لم يكونوا يشكلون أي تهديد وفشل مسؤولون آخرون في نبذ دعوات الاستخدام المفرط للقوة.

ووثقت المنظمة تصريحات عديدة منذ أكتوبر 2015 لكبار السياسيين الإسرائيليين، من بينهم وزير الشرطة ووزير الدفاع، كانت تدعو رجال الشرطة والجنود إلى إطلاق النار لقتل المهاجمين المشتبه بهم، بصرف النظر عما إذا كان استخدام القوة القاتلة ضرورة حتمية لحماية الأرواح.

وقالت ساري بشي، مديرة مكتب رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين: "لا يتعلق الأمر بالجنود الإسرائيليين المارقين، بل بكبار المسؤولين الإسرائيليين الذين يأمرون علنا قوات الأمن بإطلاق النار بقصد القتل. بغض النظر عن نتائج محاكمات الجنود الأفراد، على الحكومة الإسرائيلية اصدار أوامر واضحة بعدم استخدام القوة إلا وفقا للقانون الدولي".

وأشارت رايتس ووتش إلى الجندي الإسرائيلي إلور أزاريا الذي يحاكم بتهمة قتل عبد الفتاح الشريف بطلق ناري في 24 مارس 2016، بعد أن طعن الشريف وجرح جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وتنظر القضية في إطلاق أزاريا النار على الشريف وقتله رغم أن عناصر أمن إسرائيليين آخرين كانوا قد أصابوه.

ووثقت رايتس ووتش 150 حالة منذ أكتوبر 2015 قتلت فيها قوات الاحتلال فلسطينيين بالرصاص بالغين وأطفال مشتبه بهم بمحاولة طعن أو دهس أو إطلاق النار على إسرائيليين في إسرائيل والضفة الغربية، وقتل المهاجمون الفلسطينيون خلال تلك الفترة 33 إسرائيليا، بينهم مارة وعناصر أمن في إسرائيل والضفة الغربية، وأدانت رايتس ووتش تلك الهجمات ضد المدنيين من الإسرائيليين.

وأشارت رايتس ووتش إلى أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يقيد الاستخدام المتعمد للأسلحة النارية القاتلة مثل إطلاق النار بقصد القتل بظروف ضرورية جدا لحماية الحياة، وحيث لا يكون هناك خيار أقل قسوة, وأن تعليمات إطلاق النار الإسرائيلية لا تتضمن هذا التقييد، ولكنها تقيد إطلاق النار على جذع الشخص أو الرأس إلا في حالات ضرورية لمنع تهديد وشيك بالموت أو إصابات بدنية خطيرة.

وأضافت رايتس ووتش أن بالرغم من ذلك لا تلتزم دعوات مسؤولين الاحتلال الإسرائيلي ولا السلوك الواضح لبعض جنود جيش والشرطة الاحتلال بكل المعايير الدولية والقواعد الإسرائيلية الخاصة بالاشتباك.

ووثقت رايتس ووتش في أعقاب حادث طعن أسفر عن إصابة 2 من المارة الإسرائيليين في القدس الغربية في 10 أكتوبر 2015 قتل شرطة الاحتلال المشتبه به الفلسطيني بالرصاص الذي يبلغ من العمر 16 عاما.

التعليقات
press-day.png