رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

موعد مع الحرية.. أحمد ماهر مؤسس 6 أبريل سجين كل الأنظمة ينتظر الإفراج

أحمد ماهر
أحمد ماهر
"ماهر على الأسفلت" ساعات قليلة تفصلنا عن استقبال هذا الخبر، بعد انقضاء ثلاث سنوات على الناشط السياسي، أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 إبريل، داخل السجن المزرعة بطرة، وذلك بتهمة التظاهر.
أصدرت النيابة العامة أمر ضبط وإحضار لأحمد ماهر على خلفية الوقفة التي لم يكن مشاركًا فيها، والمعروفة إعلاميًا بـ"قضية الشورى" والتي تم فضها بموجب قانون التظاهر، وكانت الوفقة بدعوة من مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين اعتراضًا على محاكمة المدنين عسكريًا الذي كان يُكتب فى ذلك الوقت، فذهب لتسليم نفسه في 30 نوفمبر 2013، وقررت النيابة إخلاء سبيله لكنه رفض تنفيذ القرار لحين إخلاء سبيل كل معتقلي الشورى، وحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة مخالفة وخرق قانون التظاهر، والتعدي على حرس محكمة عابدين، وهي القضية التي تم ضم محمد عادل وأحمد دومه لها أيضا. 
ورفضت محكمة النقض، الطعن على الحكم بحبس أحمد ماهر، كما رفض وزير الداخلية الإفراج الشرطي عن أحمد ماهر بحجة خطورته على الأمن العام.
وقال سيد البنا محامي الناشط السياسي أحمد ماهر إن اسم موكله وضع اليوم في قائمة الترحيلات سجن ليمان طرة، ومن المنتظر ترحيلة ظهرا، ومازال غير معلوم حتى الآن إلى مكان ترحيله.
ولد أحمد ماهر في الإسكندرية عام 1980، وهو أحد أشهر النشطاء في مصر، حيث عمل على تجميع المصريين الشباب المنخرطين سياسيًا والتواصل من خلال مهارته في استخدام التكنولوجيا الجديدة والشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر واليوتيوب والمدونات.
ماهر خريج الهندسة متزوج وله طفلين، شُغل بالسياسية وأحوال البلد العامة، شارك ماهر في المظاهرات المعارضة لنظام مبارك منذ أن كان طالبً جامعى، ومنها انضم إلى بعض المجموعات الشبابية، ثم حركة كفاية عام 2005، منها إلى حزب الغد، ثم شارك مع مجموعة من رفاقة بتدشين حركة شباب 6 أبريل على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وهى حركة ناشطة أطلقت فى أبريل 2008 تضامنَّا مع إضرابات العمال فى المحلة الكبرى، وسرعان ما نمت المجموعة لتضم أكثر من 70 ألف منتسب، ظل منسق لها حتى 2013، وبرز ماهر كأحد أبرز منظمي الإضراب العام الأول الذي شهدته مصر منذ إبريل 2008، وأدى ماهر لاحقا دورًا في تنظيم تظاهرة في يونيو 2010 للتضامن مع شهيد التعذيب خالد سعيد بالإسكندرية الذى قتلته الشرطة بعد تعذيبه، وفى عام 2010 أعرب ماهر عن دعمة للدكتور محمد البرداعى وشارك مع حركة شباب 6 إبريل والجميعة الوطنية للتغير فى حملة طرق الابواب، وجمع توكيل لإحتمال ترشحه للانتخابات للرئاسية، حُبس أحمد ماهر وعُذب على يد نظام مبارك حوالى ثلاثة مرات أو أكثر، حبس مرة واحدة على يد نظام الاخوان، وشاركت أيضاً حركة شباب 6 إبريل التى كان يقودها ماهر بدور بارز فى دعوات وتنظيم مظاهرات الـ 25 من يناير 2011 التى تحولت إلى ثورة ضد الرئيس المخلوع حسنى مبارك وحشيته.
وكان ماهر من أبرز شباب ثورة 25 يناير بدوره هو وحركة شباب 6 أبريل الذين كانوا من أشد معارضين نظام الأخوان وبقاءهم فى السلطة، شارك أيضاً فى مظاهرات 30 يونيو ووافق على خارطة الطريق، لكنه ظل رافضًا لما يسمى بالتفويض وحذر كثيرًا من فض رابعة بالعنف، ودعا ماهر وحركة 6 إبريل إلى حقن الدماء والحفاظ على المصلحة العامة والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
عارض ماهر الرئيس المخلوع حسني مبارك، والمعزول محمد مرسي، كما عارض سياسات المجلس العسكري، الذي حكم عقب ثورة 25 يناير، وتم حبسه بموجب قانون التظاهر الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور، واستمر حبسه في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ولم يرد اسمه ضمن أي قرارات عفو رئاسية، ساعات تفصل ماهر عن الخروج للشارع ومغادرة محبسه بعد 3 سنوات سجن في قضية التظاهر.
 
 
التعليقات
press-day.png