رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحد أهالي «دار السلام» عن مكتبات الكرامة لمشيرة خطاب: غيرت ولادنا وبعد ما اتقفلت رجعوا لصفيحة الزبالة

زيارة مشيرة خطاب لمكتبات الكرامة
زيارة مشيرة خطاب لمكتبات الكرامة

في دار السلام، المنطقة الشعبية التي نشأ فيها، افتتح مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، جمال عيد، قبل 4 سنوات، مكتبة "خطوة"، أول سلاسل مكتبات الكرامة، تجربة عطَّلت إغلاق المكتبة وتشميعها، وفرعين آخرين، من قِبل عناصر من "الأمن الوطني" كما يتهم عيد، دون إبداء أسباب.

وخلال زيارة مرشَّحة مصر لمنصب رئيس منظمة اليونسكو، السفيرة مشيرة خطاب، للمكتبة، اليوم (الثلاثاء)، قاطعها أحد أهالي المنطقة، يدعى بيومي كامل، قائلا :"المكتبة من ساعة ما انفتحت وهي علمت الأطفال إزاي يتعاملوا مع أهاليهم وبقى لهم مكان مهم وحولت ثقافتهم للأحسن، وبعد ما اتقفلت دلوقتي العيال رجعوا لصفيحة الزبالة تاني"، مطالبًا إياها بالتدخل لإعادة فتح أبوابها.

وقال عبد العزيز محمود، أحد مسؤولي المكتبة، إن أوقاتها كانت موزعة إلى فترات بين الأطفال بمختلف مراحلهم والكبار، وكانت تعرض مسرحيات وأفلام تعليمية، وتنظم مسابقات إلى جانب أنشطة الرسم والقراءة بالاضافة إلى تخصيص وقت للمذاكرة ومساعدة الأطفال .

وبعد انصراف خطاب والوفد المرافق لها، ركضت فتاة نحو محررة "البداية"، متسائلة بعينين لامعتين :"يا ميس هي المكتبة هترجع تفتح تاني"، مضيفة :"أنا في 6 ابتدائي وبحب المكتبة والرسم والقراية وعايزة المكتبة ترجع تفتح تاني، هما قفلوها ليه ".

قال جمال عيد إن الأمن أغلق ٣ فروع للمكتبة، في: دار السلام، وطرة، والزقازيق، وأنه قرر إغلاق فرعين آخرين طواعية خوفا من تشميعها في بولاق والخانكة .

وأضاف :"أنا مش هبطل أدافع عن حقوق الانسان، وياريت يتخانقوا معي بعيدا عن المكتبات".

 
التعليقات
press-day.png