رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد «أطلس الملك سلمان» الذي أكد مصريتها.. «حجازي» يتقدم للبرلمان بصور مستندات سعودية تثبت مصرية «تيران وصنافير»

النائب إبراهيم حجازي
النائب إبراهيم حجازي

بعد شهرين من تقديم خالد علي للمحكمة الإدارية العليا، أطلس المملكة العربية السعودية الصادر عام ٢٠٠٠ وقت أن كان يشرف على دار الوثائق وقتها الملك سالمان بن عبد العزيز، والذي أكد مصرية تيران وصنافير, قدم النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازي، للدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، مستندات سعودية جديدة تثبت مصرية الجزيرتين.

وقال حجازي في طلب عاجل قدمه لرئيس البرلمان إنه يجب إجراء تصويت إلكتروني خلال الجلسة العامة للبرلمان لمناقشة اتفاقية جزيرتي «تيران وصنافير»، حتى يكون هناك مطلق الشفافية أمام الشعب لمعرفة من صوت مع او ضد هذه الاتفاقية.

وأضاف، فى بيان صحفي: جرى العرف مؤخرا على اللجوء للتصويت برفع اليد بدلا من التصويت الإلكتروني، والأخير هو لغة العصر داخل لجان المجالس النيابية فى كافة أرجاء الأرض.

وأشار إلى أنه كنائب مستقل منتخب من خلال انتخابات حرة يعتبر منصبه بالبرلمان صوت الناخبين ولذلك من حقهم أن يكونوا على دراية كاملة باتجاهاته فى التصويت على مشاريع القرارات او الاتفاقيات الدولية التى تعرض على مجلسنا الموقر، مؤكدا أن الشفافية مطلوبة لكى تكون جسور التواصل بين النواب و الناخبين مفتوحة.

وتضمنت المستندات التي قدمها حجازي خريطة رسمية للمملكة العربية السعودية صادرة بمرسوم ملكى صادر من الامير عبد الله بن عبد العزيز رئيس الوزراء فى تاريخ عام 1430 هجرى (2010 ميلادى)، مطالبا اعتمادها كخريطة رسمية للمملكة، وتعميمها على كافة الهيئات والوزارات.

وطالب النائب رئيس البرلمان بدراسة الخريطة و تحليل محتواها وبيان صحتها من عدمه من خلال اللجان المختصة بالمجلس الموكل لها دراسة هذه الاتفاقية.

وأوضح أن الخريطة الرسمية للمملكة العربية السعودية المرفقة الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة بالمملكة لا تظهر تبعية جزيرتى «تيران وصنافير» للمملكة العربية السعودية، مما يؤكد السيادة المصرية لهما حسبما أظهرت الخريطة الرسمية للمملكة الصادر بها قرار وزاري هناك عام 1430 هجري الموافق 2010 ميلادي.

التعليقات
press-day.png