رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

قانونيون وبرلمانيون عن التسريبات المزعومة لـ «البرادعي»: مخالفة للدستور .. يحاسب عليها من سجَّل ومن أذاعها

 البرادعي وأحمد موسى
البرادعي وأحمد موسى

انتقد قانونيون وبرلمانيون تسجيل وإذاعة المكالمات الشخصية لأي من المواطنين، وقالوا إنه مخالف لنص المادة 57 من الدستور، التي تصون المكالمات الشخصية، مطالبين بتطبيق القانون على الإعلامي أحمد موسى بعد إذاعته تسريبات مزعومة لنائب رئيس الجمهورية السابق، الدكتور محمد البرادعي.

وقال المحامي نجاد البرعي لـ"البداية"، اليوم (الأحد)، إن تسجيل وإذاعة مكالمات لأي مواطن أمر مخالف للدستور، الذي تنص المادة 57 منه على أن للحياة الخاصة الخاصة "حرمة، وهي مصونة لا تمس. وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائي مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التي يبينها القانون. كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين في استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها، ولا يجوز تعطيلها أو وقفها أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفي، وينظم القانون ذلك)، وتستخدم تسجيل المكالمات أثناء التحقيقات وبأمر من النيابة المختصه".  وأضاف : "لا بد قانونا من مساءلة الإعلامي وصاحب القناة التي بثت التسجيلات، والتحقيق معاهما، ومع من سربها لهما"، مشيرًا إلى أن الأمر "سيسبب خوف المستثمرين الأجانب أو العرب من الاستثمار في مصر، أقل حاجة ممكن تتقال: وأنا إيه هيجبني بلد بتسجل لبعضها مكالمات".

وأشار البرعي إلى أن أي شخصية قيادية، مثل سامي عنان، يتم تسجيل مكالمتها، بناءً على علمهم؛ كجزء من الأمان، إلا أن نشر هذه المكالمات "جريمة".

من جانبه، طالب المحامي طارق العوضي، المدعي العسكري بالتحقيق فى واقعة تسجيل ونشر مكالمات خاصة برئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان"، موضحًا أن "هذه الواقعة تشكل خطرا واختراقا للقوات المسلحة وتهدد الأمن القومي المصري".

وبدوره، أدان المحامي طارق نجيدة، إذاعة الإعلامي أحمد موسى مكالمات شخصية للدكتور محمد البرادعي، بعد لقائة مع قناة العربي الجديد، واصفها الأمر بـ"الخسة".

وقال نجيدة :"ليس دفاعا عن البرادعي، ولكن دفاعا عن الوطن الذي أصبح في خطر بسبب الاستبداد: إذاعة تسجيل صوتي للبرادعي ناتج عن التنصت فإنه إدانة لمن تنصت وسجل وسرب وأذاع، وإذا كان التسجيل مفبركاً فإنها إدانة مضاعفة لا يمكن وصفها إلا بالخسة".

وتابع "أما رد البرادعي فكان ردا مهذباً وشافيا بوصف نظام فاشي يكذب ويلفق يسقط الاستبداد".

من ناحيته، قال اللواء ممدوح مقلد، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن بث أي مكالمات شخصية للمواطنين يعتبر خارج القانون

وأوضح مقلد أن "كل هذه التسجيلات كانت في أول أيام الثورة وكان هناك قانون الطوارئ، فكان لازم يحصل ده، لأن الفترة دي مكنش حد عارف دي ثورة ولا لأ، وأي ثورة فى العالم فى بدايتها لازم يبقى فيها خوارق قانونية، ومتمرد اليوم هو زعيم الغد والعكس صحيح، و 99.9 % من بث المكالمة كانت للبرادعي مش للفريق عنان".

وتابع :"هذا الصراع من أجل البقاء، ولكن ما حدث من بث مكالمات وإذاعتها غلط؛ لأن الدولة التي قامت الثورة ضدها وكانت حينها الدولة ممثل فى الأجهزة الأمنية التي قامت بتسجيل المكالمات".

كان «موسى» أذاع مكالمات منسوبة للبراعي عقب ظهوره على شاشة «التلفزيون العربي». وهاجم الدكتور محمد البرادعي، أحمد موسى، في تدوينة أمس، قال فيها: «تسجيل وتحريف وبث المكالمات الشخصية إنجاز فاشى مبهر للعالم، أشفق عليك ياوطني».

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png