رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المبادرة المصرية: البنك الدولي يبدأ زيارة ميدانية للتحقيق في شكوى أهالي «وادي القمر» من أسمنت «تيتان»

أرشيفية
أرشيفية
قالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن مكتب المحقق في البنك الدولي، بدأ  زيارة ميدانية إلى مصر للتحقيق في شكوى أهالي وادي القمر، وتقصي مدى التزام مصنع الإسكندرية لأسمنت بورتلاند/ تيتان بالمعايير الاجتماعية والبيئية السليمة، في إطار التحقيق المعمق الذي يجريه مكتب المحقق بعدما أظهر التقرير الأولى وجود «بواعث قلق جوهرية» تستدعي مزيدًا من الإجراءات.
وأضافت المبادرة أن الزيارة الميدانية، التي ستستمر حوالي أسبوع، تهدف إلى جمع المعلومات ذات الصلة بالتحقيقات خصوصًا تلك التي تتعلق بالأثر البيئي للمصنع وبالتلوث الذي يسببه وباستخدام الفحم وأيضًا المتعلقة بالتمييز ضد العمال وبمخالفة القوانين المحلية. وستعقد بعثة المكتب مقابلات مع الأطراف المعنية من الشركة ومن السكان والعمال المتضررين، وكذلك مع أطراف أخرى حكومية وغير حكومية، كما ستقوم البعثة بزيارة المنطقة ويصحبها خبراء دوليين في الشئون البيئية والعمالية.
ولفتت المبادرة إلى أن مصنع الإسكندرية لأسمنت بورتلاند- تيتان، يحصل على تمويل كبير من مؤسسة التمويل الدولية IFC، التابعة للبنك الدولي يبلغ حوالى 80 مليون يورو ،وهو ما يعادل 15,2% من رأس مال الشركة. وتفرض قواعد وسياسات البنك الدولي ضرورة التزام المشروعات التي يمولها بمعايير أداء جيدة من الناحيتين البيئية والاجتماعية. ويعتبر مكتب المحقق لشؤن التقيد بالأنظمة (CAO)، المعني بمتابعة هذا الالتزام في مشاريع مؤسسة التمويل الدولية.
يذكر أن مجموعة من سكان منطقة وادي القمر في الإسكندرية التي يقع بها المصنع، وأيضًا عدد من العمال السابقين به قد تقدموا بشكوى ضد الشركة إلى مكتب المحقق في إبريل 2015.
جدير بالذكر أن الشكوى الأولى التي تقدم إلى مكتب المحقق في مصر وشمال إفريقيا. وقامت بعثة من المكتب بزيارة أولية إلى المنطقة في سبتمبر 2015 للاستكشاف ولتيسير عملية تفاوضية بين الأطراف المعنية، ورفضت شركة تيتان التفاوض، ومن ثم أحيلت الشكوى إلى آلية التحقيق في مدى التزام المشروع بالقواعد البيئية والاجتماعية السليمة، وقد وجد مكتب المحقق أن هناك بواعث قلق جوهرية في هذا الصدد وبناء على ذلك شرع في إجراء تحقيق معمق وتعد الزيارة الميدانية ضمن إجراءات التحقيق تلك.
 
التعليقات
press-day.png