رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

صحافة الاحتلال: مصر حليف يحارب الإرهاب الذي قد ينزلق إلى إسرائيل

انفجار العريش
انفجار العريش

تناولت صحافة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء) حادث كمين المطافئ الإرهابي، وقالت إن مصر "تحارب الإرهاب الذي ممكن أن ينزلق إلى تل أبيب"، وما عدَّته تخوف السلطات المصرية من عودة البرادعي سياسيًا "خشية إثارة الأجواء مجددًا".

تحت عنوان "السلطات المصرية تخشى البرادعي" تحدَّثت المحلل السياسي الليبرالي، يوني بن مناحيم، في صحيفة "نيوز 1" الإسرائيلية عما عدَّه خوف السلطات المصرية من عودة الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، لإثارة الأجواء مجددًا في البلاد. وقال مناحيم إن البرادعي عمل نائبا للرئيس المصري السابق، ويحتفظ بأسرار الدولة، ومعلومات عن "فضائح سياسية يمكن أن يؤدي نشرها لزعزعة النظام".

وأضاف :"ووفقا لمصادر في مصر، يخشى نظام السيسي من العودة السياسية لمحمد البرادعي، لاسيما في ظل الوضع الاقتصادي الصعب في مصر، ومن إمكانية عودته لقيادة احتجاجات اجتماعية ضد النظام تتمخض عنها ثورة جديدة".

 بينما تناولت صحيفة "إسرائيل ديفينس" هجوم كمين المطافئ، في العريش، صباح أمس، وقالت إن "مصر لا تشكل تهديدا على تل أبيب، فهي حليف، تحارب الإرهاب الذي يمكن أن ينزلق إلى إسرائيل".

بينما أبدى أحد المعلقين بإذاعة جيش الاحتلال تعجبه من "عدم قدرة هذا العدد الهائل من الجنود على هزيمة تنظيم داعش الذي لا يزيد عدد مقاتليه في سيناء وفقا للتقديرات عن ألف مقاتل"، معتبرا أن تصريح السيسي بوجود 41 كتيبة هناك (في سيناء) تضم من 20 إلى 25 ألف مجند وضابط، يمنح بذلك "امتيازا للتنظيم المتطرف".

وذكرت صحيفة "إسرائيل ديفينس" المتخصصة في التحليلات الأمنية، على موقعها الإلكتروني، إن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تنص على إدخال فرقة عسكرية تضم ما بين 10 إلى 15 ألف جندي على مسافة تصل حتى 50 كم من قناة السويس.

وأضافت :"على ما يبدو تنتشر القوات المصرية في سيناء بالمناطق كافة - الشمال والوسط والجنوب- وتصل حتى حدود إسرائيل و تنهمك هذه القوات في الحرب على الإرهاب".

بينما نشرت صحيفة "هآرتس" رسائل غير مشفرة بين ترامب وبوتين وميشيل أوباما.

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png