رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

القصة الكاملة لموت متهم بقسم أول الزقازيق.. والده يتهم ضابط بالقسم بضربه وتعذيبه حتى الموت..ورئيس المباحث ينفي

إيهاب نصر
إيهاب نصر

والد الطالب: نجلي اتصل بنا قبل وفاته من تليفون محتجز بالقسم وأخبرنا بتعرضه للتعذيب.. وزملاؤه أكدوا الواقعة

رئيس مباحث القسم: المتهم توفى نتيجة أزمة قلبية وتقرير الطب الشرعى ومفتش الصحة ونزلاء الحجز أكدوا ذلك

 

إتهم نصر عبدالرحمن عبدالحليم باشا (62سنة- ضابط جيش متفاعد)، أحد ضباط قسم أول الزقازيق، بتعذيب نجله إيهاب الطالب بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والتعدى عليه بالضرب على رأسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، أثناء التحقيق معه فى قضية إخفاء هاتف محمول مبلغ عن سرقته ملك نجل قاضي. يأتي ذلك فيما نفى القسم اتهامات والد الطالب مؤكدا أن سبب الوفاة أزمة قلبية وهو ما أكده تصريح الدفن .

من جانبه قال والد الطالب المتوفى إنه حرر المحضر رقم 218 لسنة 2017 إدارى قسم أول الزقازيق، اتهم فيه ضابط بقسم أول الزقازيق، - تحتفظ البداية باسمه -  بالتعدى على نجله بالتعذيب والضرب على الرأس حتى سقط قتيلًا، ونقله إلى مستشفى جامعة الزقازيق وإنهاء إجراءات دفنه قبل صدور قرار الطب الشرعى ودون إخطارهم أوحضورهم.

وكشف والد الطالب أن نجله إيهاب قبل وفاته كان يعمل بمحل ذهب يمتلكه خاله، وتم إلقاء القبض عليه منذ 3 أشهر فى قضية إخفاء هاتف مسروق يمتلكه نجل أحد المستشارين، مشيرًا إلى أن قوة من ضباط الشرطة حضرت لضبطه، وقامت بتفتيش منزلهم، ولم يعثروا على هاتف نجل المستشار المسروق.وأوضح نصر أن نجله أكد في أقواله للشرطة أن شخصًا معروف كونه لصًا حضر إليه بـ "سيبر" خاص بهم لفك شفرته، وأنه رفض فكها لشكه أن الهاتف ربما يكون مسروق.

وتابع نصر: نجلى وزملاؤه أكدوا للضابط أن سارق المحمول معروف وقالوا له إسمه، إلا أنه رفض إلقاء القبض عليه، وأكد لهم انه يريد الهاتف المحمول فقط، ولا يريد إيهاب أو السارق، ووعدهم فى حالة إحضار الهاتف المحمول سيتم تركه.

وأكد أحمد سعيد أحمد أحد أقارب الطالب المتوفي، أنه ذهب ومعه مجموعة من أصدقاء إيهاب إلى سارق الهاتف المحمول لإحضاره حتى يتم إطلاق سراح إيهاب من القسم، فقال لهم السارق إنه باعه لمحل موبيلات. وتابع أحمد « قمت بشراء المحمول من صاحب محل الموبيلات، وقدمته للضابط بالقسم، وعلى الرغم من ذلك لم يترك إيهاب.

وأكد والد الطالب الجامعي المتوفي إنهم فوجئوا بإحالة القضية للجنايات على الرغم من أنها قضية تستر على مسروقات ولا علاقة لها بالجنايات ومن المفترض ان يتم الحكم فيها خلال الشهر الجارى. مضيفًا أنهم خلال ذلك تلقوا إتصالًا هاتفيًا من نجله، قبل وفاته، والذي كان يستخدم تليفون أحد المحبوسين معه بالقسم، أكد لهم نجله خلال الاتصال، أن ضابطًا بالقسم تعدى عليه بالضرب وقام بتعذيبه وتجريده من ملابسه، وأنه يشعر بالبرد، ويريد إحضار ملابس لإرتدائها، وتابع قائلًا "ذهبنا فى الصباح ومعنا ملابس له إلا أننا تفاجئنا أنه تم نقله إلى مستشفى جامعة الزقازيق بعد وفاته".

وأكد نصر أن المحبوسين بالقسم اتصلوا عليه، وأكدوا له أن نجله توفى نتيجة التعذيب، الذى تعرض له من أحد الضباط بالقسم، وأن هناك شخصًا أخر حي، تم تحويله إلى المستشفى نتيجة التعذيب، الذى تعرض له أيضا.

 وتابع والد الطالب المتوفى، أن «إجراءات تصريح دفن جثة نجله تمت فى غيابهم، قبل صدور قرار الطب الشرعى، مشيرًا إلى أن الضابط أعطى إحدى الممرضات مبلغ 200 جنيه لشراء كفن لجثة نجله».

من جانبه نفى الرائد حسين أبوفول رئيس مباحث قسم أول الزقازيق، اتهامات والد الطالب لـ أحد ضباط القسم بتعذيبه. وقال رئيس مباحث القسم إن الطالب المتهم توفى نتيجة أزمة قلبية وهو ما أكده تقرير الطب الشرعى ومفتش الصحة، وتابع "رئيس النيابة الكلية لسه ماشى من عندنا وسأل الـ27 مسجون من نزلاء الحجز الذى كان محتجزًا به. وجميعهم نفوا الإعتداء عليه.

وحول سبب الوفاة، أضاف رئيس مباحث القسم أن المتوفى مريض بالقلب وكان يعاني من ضيق في التنفس، وتم نقله للمستشفى ومات صباح اليوم التالي.

وأشار الرائد أبو الفول أن مفتش الصحة أكد أنه لا توجد شبه جنائية، ولا يوجد بة إصابات ظاهرية، وأكد أن سبب الوفاة أزمة قلبية، متهما أهل الطالب المتوفي بأنهم «إخوان وعاوزين يولعوا الدنيا قبل ذكرى 25 يناير»، وتابع رئيس المباحث أن مصير المحضر الذى حرره والد الطالب المتوفى هو «الحفظ».

 يذكر أن والد الطالب المتوفي كان ضابطاً بالقوات المسلحة، ولديه 3أبناء، وهم أحمد حاصل على بكالوريوس نظم ومعلومات، وسامى طالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق بجامعة الزقازيق، وإيهاب الطالب بكلية دار العلوم.

التعليقات
press-day.png