رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رويتر: توقعات بارتفاع التضخم بشكل حاد وزيادة تآكل القدرة الشرائية في 2017.. «المصريون يدفعون الثمن»

أرشيفية
أرشيفية

البنك المركزي: معدل التضخم قفز ﻷكثر من  25% الشهر الماضي.. وتوقعات بزيادة أكبر في سعر الفائدة

 

ارتفع مستوى التضخم السنوي  إلى أعلى مستوى خلال الـ8 سنوات الماضية في ديسمبر الماضي، ليصل إلى 23.3% بعد قرار الحكومة المصرية تعويم العملة المحلية، مما خفض قيمة الجنيه بشكل كبير، حسبما ذكرت "رويترز".وتوقعت الوكالة بارتفاع التضخم بشكل كبير عام 2017.

وقال البنك المركزي أمس الثلاثاء إن معدل التضخم اﻷساسي قفز ﻷكثر من  25% الشهر الماضي.

وكان التضخم في أسعار السلع الاستهلاكية بلغ أعلى مستوياته في ثماني سنوات ووصل لـ19 % في نوفمبر الماضي الذي تخلت فيه مصر عن ربط عملتها بالدولار في خطوة دراماتيكية أدت لانخفاض قيمة العملة للنصف.

وصاحب التعويم في 3 نوفمبر الماضي، ارتفاع أسعار الفائدة لـ300 نقطة لمواجهة الضغوط التضخمية، وتوقع الخبراء تواصل ارتفاع التضخم بشكل حاد هذا العام، خاصة مع الإجراءات التي تتخذها الحكومة لإصلاح الاقتصاد المتعثر، بما في ذلك خفض دعم الوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة للحصول على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار  دولار.

 وفي مختلف المدن، وصل التضخم في أسعار الغذاء والمشروبات 28.3 % في ديسمبر، فيما وصل لـ 32.9% في العلاج والرعاية الصحية، في حين بلغ في النقل والمواصلات 23.2 %.

كما شددت مذكرة بحثية أصدرتها كابيتال على أن مصر تسعى حاليا ﻹعادة هيكلة السياسة الاقتصاد، والثمن هو  أعلى مستويات التضخم، والعجز المالي الإجمالي.

جاء ذلك فيما يقول الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه يتعرضه لضغوط متزايدة لإنعاش الاقتصاد، والسيطرة على الأسعار، وخلق فرص عمل لتجنب رد فعل عنيف من الشعب.وتوقع السيسي الشهر الماضي أن الجنيه المصري سيسترد قيمته في الأشهر المقبلة، ووعد بتوفير الأساسيات، وبأسعار معقولة.

وتسبب التضخم بارتفاع الأسعار بصورة قياسية، ويتوقع خبراء الاقتصاد إن ارتفاع التضخم سيؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية، ويضر بالنمو الاقتصادي ويقود إلى زيادة أكبر في أسعار الفائدة التي وصلت بالفعل لـ 15.75 %.

التعليقات
press-day.png