رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد إدراجه على قوائم الإرهابيين.. أسرة الزميل المعتقل «هشام جعفر» تدعو للتدوين عنه على هاشتاج #لا_للإرهاب: كان من أشد مناهضي العنف

هشام جعفر
هشام جعفر

بيان لأسرة الزميل مدير مؤسسة «مدى» الإعلامية: السلطة التي ترهب المسالمين وتعتقلهم وتخالف الدستور هي صانعة الإرهاب

البيان: كان من أبرز مناهضي العنف.. وتعاون مع الأزهر والمجلس القومي للسكان في إطار قانوني وشرعي

 

استنكرت أسرة الزميل هشام جعفر مدير مؤسسة «مدى» الإعلامية، المحتجز منذ أكثر من عام، إدراج محكمة الجنايات اسمه، ضمن 1500 اسم، على قوائم «الإرهاب»، الخميس الماضي، وهو ما ترتب عليه التحفظ على أمواله وممتلكاته.

وقالت الأسرة، في بيان مساء أمس الأحد، إن الصانع الحقيقي للإرهاب هي السلطة التي تقوم بإرهاب المسالمين واعتقالهم من دون سند قانوني أو دستوري، وتقوم بإصدار قوانين مخالفة للدستور تروع بها الأمنين وتحطم مستقبل أسر بكاملها لم يرتكب أبناؤها جرمًا إلا الحلم بوطن عادل وديمقراطي، لا يلجأ للحلول الأمنية البيروقراطية، ولا يقوم بالتنكيل بصناع الحوار كبديل للعنف.

وطالبت أسرة «جعفر» جميع المتضامنين بالمشاركة في حملة للتدوين عنه، عبر موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، تحت هاشتاج #لا_للإرهاب.

وقال البيان إن الزميل «المحبوس ظلمًا وعدوانًا منذ أكثر من عام، خارج إطار القانون والدستور والذي ينكل به ويمنع عنه العلاج رغم سوء حالته الصحية ويحرم من حقوقه في التريض ويمنع محاموه من الاطلاع على أوراق التحقيقات لم يبلغ ولم يطلب للتحقيق في أي شيء يخص تلك القائمة المزعومة».

وتابع: «قد صدرت بشكل مفاجئ ومن دون فرص للدفاع يوجبها القانون، ولم يحضر الصحفي والباحث هشام جعفر الجلسة ولم تتبع أي اجراءات قانونية بديهية في حالات شبيهة – إذا وجدت حالات شبيهة من الأصل – والأدهي والأمر أن يعرف المهتمين لأمر هشام جعفر الأمر من مواقع التواصل الاجتماعي التي نقلته بدورها عن الصحف».

وأوضحت الأسرة أن «هشام جعفر – لمن لا يعرف – هو واحد من صناع السلام في العالم كله وهو أبرز صناع الحوارات في الشرق الأوسط dialogue builder وتشهد أعماله، التي قام ببعضها وأشرف على غيرها، بكونه واحدا من أبرز مناهضي العنف والداعين للإصلاح والتغيير عبر الوسائل الديمقراطية في التعبير»، مستطردة: «ويشهد تعاون هشام جعفر مع جهات لها ثقلها في الدولة المصرية ومن بينها الأزهر الشريف والمجلس القومي للسكان وغيرها بعمله في اطار قانوني وشرعي تماما بعيدا عن أي شبهات ظنية تطرق إليها خيال البعض ولعل وثيقة الأزهر وتمكين الأسرة والحوار الاسلامي المسيحي لم تسكنا بعد في ادراج التاريخ كي يتناساها أولئك الذين ينسبون صانع السلام الأبرز في الشرق الأوسط إلى الكيانات الإرهابية».

يذكر أن قوة من الأمن الوطني قد اقتحمت مقر عمل الصحفي بمؤسسة «مدى» الإعلامية في 21 أكتوبر 2015، وألقت القبض عليه، واتهمته بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»، على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية- في مجالات مختلفة منها الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل، ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها، وذلك في القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة.

ويعاني الزميل منذ احتجازه من الإهمال الطبي، وتم حرمانه من حقه في عمل الفحوصات والأشعة اللازمة لحالته الصحية، التي تدهورت بسبب إصابته بورم في البروستاتا وأمراض مزمنة بينها السكر والضغط، إلى جانب بقائه 57 يوما بدون نظارته الطبية، ومنع إدخال نظارته الميكروسكوبية حتى اليوم، ما تسبب في إصابته بضمور في العصب البصري.

التعليقات
press-day.png