رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

جريمة اختفاء قسري جديدة.. 4 أشهر على اختفاء الطالب «أحمد نصر» بعد القبض عليه أمام أصدقاءه.. ووالدته: علمنا أنه في أمن الدولة.. ابني فين

أحمد نصر الدين الطالب بكلية الهندسة
أحمد نصر الدين الطالب بكلية الهندسة

أتم اليوم، أحمد نصر الدين، الطالب بكلية الهندسة، الشهر الرابع على اختفائه، في الوقت الذي أرسلت فيه أسرته بلاغات وتلغرافات عديدة للنائب العام والجهات المعنية بالواقعة، منذ واقعة الاختفاء في 23 ديسمبر 2016.

وتذكر والدته بواقعة الاختفاء، حيث قال الأمن، أنه توجه بصحبة 6 من أصدقائه في 23 سبتمبر لقضاء اجازة بمدينة مرسى مطروح، وقبل الوصول استوقفهم كمين شرطة، قرب مدخل المدينة، أخذوا الهويات الشخصية الخاصة بالركاب، وأنزلوا "أحمد" من الميكروباص، وأمروا السائق بالتحرك بدونه، كان ذلك في الساعة العاشرة صباحاَ.

وتقول والدة أحمد لـ "لبداية" أن أسرة أحد أصدقائه كانت تستقل سيارتها خلفهم، وتوجه والد صديقه ويعمل مستشار، بسؤال لرجال الشرطة حول سبب توقيفهم، أخبروه بأنه مطلوب وربما يكون تشابه أسماء، وسيتم استلامه من قسم شرطة مطروح، مما دفع أصدقاءه لانتظاره قرابة الـ 5 ساعات أمام القسم لكنه لم يخرج.

ووفقا لأحد الأصدقاء فإن "أحمد" حدثه هاتفيا قائلا "أنا خرجت" ثم انقطع الاتصال وتم اغلاق الهاتف من وقتها، ويشير صديقه إلى أنه كان "خائفا".

تحركت الأسرة لمدينة مطروح ووصلوا للكمين ليلاً، وهناك أخبروهم بأنه ربما يكون في قسم شرطة مطروح، وعند سؤالهم في قسم مطروح أنكروا وجوده هناك، ثم تحركت الاسرة لمستشفى مطروح العام ولم يتم العثور عليه، ثم إلى مديرية أمن مطروح وأنكروا وجوده هناك ايضاً.

تقدمت أسرة أحمد بالعديد من الشكاوى والبلاغات لكل من رئيس الجمهورية والنائب العام ووزير الداخلية والمجلس القومي لحقوق الإنسان لكن كانت النتيجة "لم يرد أحد".

بعد قرابة شهر من الواقعة، تلقت والدة أحمد اتصالاً من شخص يخبرها أنه كان محتجزاً مع نجلها في مبنى الأمن الوطني بالعباسية، وأنه بخير. لكنه لم يجيبها على كل اسئلتها حول سبب اختفاءه او تهمته.

وتقول والدته "حاولت 3 مرات أروح مبنى الأمن الوطني بالعباسية وأقابل أي حد من المسئولين لكن فشلت، في المرة الثالثة وأمام مقر الأمن الوطني بالعباسية قابلت والدة طالب اخر من المنصورة علمت بعد رحلة بحث بتواجده في ذات المقر".

وتضيف "حاولنا معرفة مصير ابنائنا لكنهم أنكروا وجود محتجزين، مؤكدين أن المبنى إداري فقط، وعلى الرغم من أن والدة طالب المنصورة كانت في حالة انهيار تام حاولت تقبيل يد وقدم فرد الأمن المسئول عن بوابة المبنى، الا انه منعها من الدخول أو الاقتراب من المبنى".

وتشير والدته الى انها توجهت برفقة والده لمكتب النائب العام وقابلت أحد مساعديه وشرحت له الواقعة فحاول طمأنتهم ومن ثم كان رده" احنا أسفين ملناش ولاية على أمن الدولة".

وتتساءل والدته" أنا أبنى موجود بقاله 4 شهور في أمن الدولة ليه؟ ايه هي تهمته؟ مش من حقنا نعرف هو محتجز ليه عشان نشوف محامي؟؟ أو حد يساعدنا، ولو هو اشتباه طيب سايبنه ليه لحد دلوقتى مانعرفش عنه اي حاجه؟".

وتضيف: "أبنى مالهوش في السياسة وأحنا ماشيين جنب الحيط كل حياته دراسته والفسح مع اصحابه وهو في سنة نهائية في كلية الهندسة لكن مستقبله يضيع، وأنا مش عارفه نعمل ايه تاني أو أية الإجراءات اللي نعملها أكتر من كده عشان اعرف بس ابني حصله ايه؟".

وشدد الدستور على ضمانات الاحتجاز في المواد 54 و55 و99 ، وطبقا للدستور فان أى مواطن يتعرض للاحتجاز يجب أن يبلغ فورا بأسباب ذلك ويحاط بحقوقه كتابة وتمكينه من الاتصال بذويه ومحاميه فورا، وأن يقدم الى سلطة التحقيق خلال 24 ساعة من وقت تقييد حريته وتكفل المادتان 55و99 ضمانات عدم تعرض أى مواطن تحتجزه سلطات الدولة لأى مساس بكرامته وعدم تعذيبه ولا ترهيبه ولا اكراهه ولا ايذائه بدنيا أو معنويا ولا يكون حجزه أو حبسه الا فى أماكن مخصصة لذلك لائقة انسانيا وصحيا ومخالفة ذلك يعتبر جريمة يعاقب مرتكبها وفقا للقانون كما نص الدستور على اعتبار الاعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة بالمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات ،جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم ، وللمضرور اقامة الدعوى الجنائية بالطريق المباشر .

التعليقات
press-day.png