رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالفيديوهات.. خالد يوسف يروي قصة توقيفه بالمطار بعلبة «زانكس» وإحالته للتحقيق وتفاصيل سماع أقواله

خالد يوسف
خالد يوسف

النائب لـ«العاشرة مساء»: زوجتي مريضه بالصداع والأرق المزمن وزانكس علاجه الوحيد.. ولم يوجه لي حيازة بغرض الإتجار أو التعاطي

يوسف: طلبت توقيع الكشف الطبي للتأكد من أنني لا اتعاطى أي مخدرات.. ولن أستخدم حصانتي لأني لم أفعل شىء مخالف

 

روى المخرج وعضو مجلس النواب خالد يوسف، تفاصيل توقيفه أمس بمطار القاهرة أثناء توجهه لزوجته في فرنسا، وقال يوسف أن كان يضع العلاج "زانكس" ضمن الشنط التي يتم تفتيشها وبها علبة واحدة من العلاج فقط وليس أكثر كما أشيع.

وأضاف في لقائه ببرنامج العاشرة مساء، أمس الأحد، أن مسؤول التفتيش أوقفه لوجود العلاج في شنطته وأخبره الضابط أنها مدرجة ويجب أن يكون معه روشتة من طبيب متخصص تؤكد صرفها وهو ما كان معه ولكن أحالته سلطات المطار للنيابة.

وأضاف أنه عند وصوله لمكتب المحامي العام قال إنه سيتحقق من الرواية بكل أطرافها وبعد أخذ أقواله طلبوا أقوال الدكتور "هشام حتاتة" والصيدلي الذي باع له الدواء.

وأوضح أن أقوال الطبيب لم تختلف عنه حيث قال إن زوجته لديها صداع نصفي وأرق مزمن وتعالج لديه منذ سنوات وهذا هو العلاج الوحيد لها موضحاً أنهم حققوا أيضاً من صحة وجود زوجته في باريس من جواز سفرها.

وأكد أن محضر الشرطة لم يوجه له أي اتهام بحيازة المواد وأنها ليست بغرض الإتجار أو التعاطي، موضحاً أنه طلب وأصر على توقيع الكشف عليه للتأكد ولكن النيابة لم تنتر نتيجة الكشف بعد التحقق من روايته.

وأشار يوسف أنه ليس عيباً أن تأخذ زوجته هذا الدواء لأنه علاج لمرض مزمن لديها وأنه إذا كان مريض بنفس المرض سيأخذ نفس العلاج ولن يخجل من القول.

وقال إنه تعامل مع الأمر باعتباره قضية قانونية وليست حالة "تصيد سياسي" موضحاً أنه يفرق بين حملة التشويه التي تمارس ضده وتكتل 25/30 وما بين واقعه مثل تلك.

وأوضح أنه ليس لديه دليل أن هناك تصيد لأن بالفعل هناك عقار مدرج ولكنه لم يكن يعلم، وأوضح بسعادته باتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا يقال إنه تمت مجاملته.

وأكد أنه لم يتواصل مع مجلس النواب لمساندته ولم يستخدم حصانته البرلمانية ولكنه تلقى اتصالات كثيرة من أعضاء المجلس ومن الأمين العام ومن رئيس المجلس للاطمئنان عليه.

وأوضح أن الحصانة لديها سمعة سيئة واستخدمها أهل الفساد للتخفي خلفها ولذا لم ولن يستخدمها لأنه لم يفعل شيء مخالف للقانون أو لضميره.

أما عن حملات التشويه التي يتعرض لها قال يوسف أنها نتاج مواقف ثابتة ومبدئية يتم اتخاذها وهناك ضرائب يتم دفعها، منذ معارضته لمبارك مرورا بمرسى وحتى حكومة الرئيس السيسي مؤكداً أنه على استعداد لدفع هذه الضرائب.

التعليقات
press-day.png