رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«صحفيون ضد التعذيب»: 62 انتهاكا ضد الصحفيين خلال يناير.. الجهات القضائية في الصدارة ومستشار يهدد بـ«ضرب النار»

أرشيفية
أرشيفية
الجهات القضائية الأكثر اعتداءً على الصحفيين بـ17 حالة.. والمرصد: انتهاك لحق المواطن في الحصول على المعلومات.
 
22 حالة منع من التغطية خلال يناير.. 11 ارتكبتها جهات حكومية ومسئولين.
 
مستشار يهدد الصحفيين أمام مشرحة زينهم: «لو صورتوا هنضربكوا بالنار».. و5 وقائع قبض واتهام لزملاء.
 
3 بلاغات ضد صحفيين على خلفية موضوعات متعلقة بوزارة الداخلية بينها بلاغ ضد «البداية».
 
 
سجل مرصد «صحفيون ضد التعذيب» 62 انتهاكًا ضد الصحفيين والإعلاميين أثناء تأدية عملهم خلال شهر يناير الماضي،  بينهم 22 حالة منع من التغطية، و7 حالات تعدي بالقول أو التهديد، و7 حالات اتهام عبر بلاغ نيابة، و5 حالات فرض غرامة مالية، و 5 وقائع قبض واتهام، بينما سجل 4 حالات تعدي بالضرب أو إصابة، و4 حالات أخرى لإتلاف أو حرق معدات صحفية، فيما تم رصد 3 أحكام بالحبس، وواقعتي استيقاف أو احتجاز للتحقيق، إلى جانب حالة احتجاز بدون وجه حق، وحالة إخلاء سبيل بكفالة مالية، وحالة منع من النشر.
وأوضح المرصد في تقرير له، اليوم السبت، أن المنع من التغطية تصدر قائمة الانتهاكات خلال يناير، بواقع 22 حالة، 11 منها ارتكبتها جهات حكومية ومسئولين، منهم انتهاكين من مجلس النواب، فيما جاءت الباقية لمسئولين في الدولة على اختلافهم، منهم وزير التربية والتعليم، والحرس الخاص بمجلس الوزراء، وأمن وزارة التخطيط، ومسئولون بنادي قضاة مجلس الدولة، ومحافظ أسيوط، ومدير أمن الغربية.
وذكر التقرير أن الجهات القضائية كانت الأكثر اعتداءً على الصحفيين خلال الشهر الماضي، بموجب 17 انتهاكًا، وتلتها الجهات الحكومية بواقع 16 انتهاكًا، فيما جاءت وزارة الداخلية في المركز الثالث بموجب 14 انتهاكًا، بينما ارتكب المواطنون 10 انتهاكات ضد الصحفيين، إضافة إلى انتهاكين من أمن مدني وحراسات، وانتهاكان من نقابات عامة «نقابة المحاميين»، فضلًا عن انتهاكًا واحدًا من هيئات ومؤسسات صحفية.
واستنكر المرصد في تقريره استمرار الجهات القضائية بإصدار قرارات تمنع الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من الدخول لتغطية الجلسات، ما أكده التقرير أنه ينتهك حق المواطن العادي في الحصول على المعلومات، ومتابعة سير إجراءات المحاكمة، لافتًا إلى رصد 6 انتهاكات بالمنع من تغطية وحضور جلسات المحاكمات بدون إبداء أسباب.
ووفقًا للمرصد، شهد شهر يناير انتهاكين جماعيين بالتعدي على الصحفيين بالقول وتهديدهم، الأولى كانت أمام مشرحة زينهم تغطية نقل جثمان المستشار وائل شلبي، حيث قام أحد المستشارين المتواجدين بتهديد جموع الصحفيين بـ«الضرب بالنار» إذا قاموا بتصوير الأهالي، والثانية من جانب قوات الأمن المحيطة بمجلس الدولة، أثناء نظر المحكمة الإدارية العليا في طعن هيئة قضايا الدولة على حكم القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والسعودية، حيث نشبت مشادات كلامية بينهم وبين الصحفيين المكلفين بتغطية الحدث، وتم منعهم من جانب قوات الأمن، وذلك على الرغم من عدم صدور قرار من القاضي بمنع التغطية الصحفية.
ووثَّق المرصد خلال الشهر 3 بلاغات قُدمت ضد زملاء صحفيين على خلفية موضوعات متعلقة بوزارة الداخلية، بينها البلاغ الذي حركه اللواء شوقي صلاح ضد خالد البلشي رئيس تحرير«البداية»، ومحمد ربيع المحرر بالموقع نفسه، مطالبًا بتعويض مادي 50 ألف جنيه، بعد نشر تصريحات له في تحقيق صحفي منشور على الموقع.
وسجَّل المرصد 4 حالات تعدي بالضرب أو إحداث إصابة تعرض لها الصحفيون على مدار الشهر الماضي، منهم حالتين تم الاعتداء عليهما بالضرب من جهات حكومية ومسئولين، وحالة واحدة من وزارة الداخلية، وأخرى من الأمن المدني والحراسات الخاصة.
كما وثق التقرير 5 وقائع قبض واتهام، بينها اتهامات لأربعة من صحفيي موقع «البديل» بالتصوير بدون ترخيص، وتصوير منشآت حيوية وعسكرية، وهم ريم الهواري، ومحمد السعيد، وأحمد مجدي، وسيد عبد اللاه، بعد القبض عليهم أثناء تصويرهم تقريرًا ميدانيًا بالمحافظة عن مدن القناة، فضلًا عن إلقاء قوات الأمن القبض على أحمد محمد مصطفى بيومي المحرر بجريدة «الديار»، أثناء تواجده بمحيط نقابة الصحفيين، بالتزامن مع فض تظاهرة خاصة بتيران وصنافير، وفي الحالتين تم إخلاء سبيل الزملاء.
لمشاهدة التقرير بالكامل اضغط هنا
 
التعليقات
press-day.png