رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أسرة عامل زراعي بأسيوط تتهم الأمن بقتله بعد توقيفه.. وتحرير محضر إرهاب باسم آخرللتغطية على الجريمة

اتهمت أسرة عامل زراعي في أسيوط، قوات أمن ملثمة بقتله، والتحفظ على جثمانه ورفض إصدار تصريح بالدفن، لتكتشف الأسرة بعد ذلك أن هناك محضر شرطة تم تحريره يتهم نجلهم بأنهم «إرهابي»، ولكن باسم شخص أخر.
واكدت الأسرة في اتهاماتها أن الأمن اصطحب نجلها إلى أكثر من مستشفى وعندما توجهوا، لاستلام جثته تم منعهم ليكتشفوا بعد ذلك، صدور تصريح الدفن باسم شخص آخر، متهمين الأمن بمحاولة التغطية على جريمتهم.
وقال وليد عبد الجواد ابن عم القتيل إن قوات الأمن بمركز البداري في أسيوط، قتلت ابن عمه، على عامر سيد حسين (31 عامًا) عامل زراعي.
وعن تفاصيل الحادث، تابع: «ميكروباص بدون لوحة معدنية، نزل منه قوات ملثمة وقاموا بإطلاق النار عليه وأخذوه معهم ومشيوا».
وأضاف إنهم توجهوا إلى مستشفى البداري بالمحافظة على الفور، إلا أن قوات الأمن منعتهم من الدخول، وعلم أنه توفى، وأمرت قوات الأمن بعدها بساعة ونصف، بنقله إلى مستشفى قصر العيني بأسيوط دون ان نعلم لماذا رغم انه توفى.
وتابع: «تحركنا على الفور إلى المستشفى ورائهم، وهناك اعترض الأمن اعترض طريقنا أيضا، وحاولنا عمل محضر إثبات حالة في نقطة الشرطة المتواجدة بالمستشفى، إلا أنهم رفضوا قائلين: أنتم ليكم عندنا تصريح دفنه بس».
وأشار وليد إلى أنهم توجهوا إلى نيابة البداري، لتحرير محضر رقم 703 نيابات البداري، بتاريخ 3 فبراير، وهناك «طلب وكيل النيابة من قسم الشرطة إرسال محضر الواقعة، وكانت المفاجأة بأن الشرطة حررت المحضر باسم عبد الله عامر أحمد حسين، وإنه إرهابي وعليه أحكام فقلنا لهم إن ابننا اسمه علي عامر سيد حسين وسجله الجنائي نظيف وبإمكانهم التأكد بعمل تحريات، إلا أن المحضر حُرر على ذلك».
وتابع وليد في اليوم الثاني،4 فبراير: «ذهبنا لإنهاء إجراءات استلام الجثة لدفنها، فوجدنا الإشارة التي صدرت من النيابة للمستشفى كانت باسم عبد الله عامر أحمد حسين فاضطررنا للعودة من أسيوط لنيابة البداري، التي تبعد مسافة 40 كيلو، لتصحيح الإشارة واستخراج التصريح باسم علي عامر سيد حسين»، مشيرًا: «هما عاوزين يطلعوا تصريح الدفنة باسم واحد تاني عشان حق ابننا يضيع»، وقال وليد إن تصريح الدفنة جاء طلق ناري بالبطن أدى إلى الوفاة.
 وفي السياق حاولت "البداية" التواصل مع والده الذي كان برفقته أثناء الواقعة، إلا انه اكتفى بتوجيه الاتهام لقوات الأمن، مشيرًا إلى أن حالته النفسية لا تسمح له باستعادة تفاصيل الحادثة، خاتمًا: «حق ابني مش هسيبه».
 
 
 
التعليقات
press-day.png