رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

القصة الكاملة لإغلاق «النديم».. قوة من 3 لجان تشمع المركز بالأحمر ومحامية: غير قانوني.. «جزء من أعنف حملة تستهدف المعارضين»

المركز يحرر محضرًا لتمكين المسئولين عن المركز بالإدلاء بأقوالهم في المحضر رقم 465 لسنة 2017 والخاص بواقعة التشميع من قبل القوة التي نفذت القرار

ماجدة عدلي تتساءل.. ما سبب الإغلاق وقضية التشميع مازالت مستمرة ولم يصدر فيها قرار حتى الآن

عايدة سيف الدولة: جاءوا للمركز بالقرار القديم وهو إغلاق العيادة فقط.. وعلى الرغم من ذلك تم تشميع المركز بأكمله

 

 

أمرت السلطات المصرية، صباح اليوم الخميس، بإغلاق مركز النديم لضحايا العنف والتعذيب، ووصفت عايدة سيف الدولة القرار الحكومي بأنه «جزء من أعنف حملة تستهدف المعارضين».

"البداية" ترصد التفاصيل الكاملة لإغلاق مركز النديم..

بدأ تشميع المركز، ظهر اليوم، بعد قيام قوة مكونة من ثلاثة لجان، إحداهما من وزارة الصحة، والثانية من الحي، والثالثة قوة أمنية، وتوجهوا لمقر المركز وأغلقوه بالشمع الأحمر.

وكانت تلك هي المحاولة الثالثة لتشميع المركز، وباءت المحاولتان السابقتان بالفشل لتواجد العاملين والأطباء، إلا أنهم استطاعوا تشميعه تلك المرة لتزامنها مع يوم إجازة العاملين.

 وحاولت «البداية» التواصل مع وزارة الداخلية للاطلاع على أسباب ودواعي التشميع، وما إذا كان هناك قرار من النيابة العامة أم لا دون رد.

وروت الدكتورة عايدة سيف الدولة، تفاصيل تشميع مركز النديم بالشمع الأحمر، أثناء إجازة المركز وعدم تواجد المسئولين عنه وأن ثلاث لجان من وزارة الصحة والمجلس المحلي والشرطة حضروا صباح اليوم إلى مقر مركز النديم وتشميعه مستغلين عدم تواجد أحد بالمركز اليوم.

وتجمع عدد من طبيبات المركز أسفله مجريات مباحثات عن كيفية مواجهة الوضع.

وأضافت عايدة أنهم بالرغم من مجيئهم إلى المركز بالقرار القديم وهو إغلاق العيادة فقط، فإنهم قاموا بتشميع المركز بأكمله، ويتواجد بالمركز العيادة ومقر لجنة المرأة ومقر المركز الرئيسي.

وأكدت الدكتورة ماجدة عدلي، مديرة المركز، ضرورة اتخاذ خطوة قانونية ضد ما حدث اليوم.

وتساءلت ماجدة لـ«البداية» عن سبب الإغلاق رغم استمرار قضية التشميع، وعدم صدور أي قرار فيها حتى الآن، ورأت أنهم اختاروا الذهاب في يوم الإجازة كي لا يكون أحد متواجدًا بالمركز.

 

وتجمع محامون ومتضامنون مع المركز بمقر نيابة الأزبكية، لمتابعة أزمة قرار التشميع غير القانوني، وقام كلًا من المحاميين، مها يوسف، وطاهر أبو النصر، بتحرير محضرًا لتمكين المسئولين عن المركز بالإدلاء بأقوالهم في المحضر رقم 465 لسنة 2017، وتضامن في البلاغ، عدد من المحامين وهم: "محمد عيسى، وطارق حسين، وعمرو محمد، وعبد الرحمن الخولي، وفادي وجدي، وعمرو حسن".

وقالت مها يوسف، إن تنفيذ قرار التشميع غير قانوني وبه تجاوز والقرار صادر للعيادة فقط ومع ذلك تم تشميع مقر المركز ومقر لجنة المرأة.

ولفتت مها إلى أن النيابة انتهت من الاستماع لأقوالهم في إغلاق المركز وتشميعه بالشمع الأحمر، وأضافت أن وكيل النيابة أخبرهم إنه سيقارن محضر تنفيذ الغلق بالمحضر الحالي الذي تم تحريره، وأبلغهم أن قرار النيابة سيصدر يوم السبت المقبل.

ويُعرِّف المركز نفسه: «مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف والتعذيب، هو جمعية مصرية غير حكومية أسست في أغسطس 1993 كشركة مدنية غير هادفة للربح، في العام الأول بعد التأسيس اقتصر نشاط المركز على تأهيل ضحايا التعذيب نفسيا وتزويدهم بالتقارير الطبية القانونية عند الحاجة».

ويضيف المركز: «في ذلك الوقت وجد العاملون بمركز النديم صعوبة كبرى في استخراج الشهادات الطبية الخاصة بإصابات ضحايا التعذيب من مؤسسات رسمية مثل المستشفيات الجامعية والحكومية».

وتابع: «منذ 1993 وحتى يوليو 2009 قدم المركز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني إلى 3088 ضحية تعذيب، نصفهم من المصريين، ثلثيهما من الذكور والثلث الآخر من الإناث، بالإضافة لنسبة صغيرة من الأطفال».

وكان آخر تقاريره عن «حصاد القهر» في يناير لعام 2017، حيث رصد عشرات وقائع القتل، بينها حالات الوفاة في أماكن الاحتجاز وصلت 16 حالة، أما التعذيب وصل لـ49 حالة، وبلغ عدد حالات الإهمال الطبي في أماكن الاحتجاز 25 حالة، والإخفاء القسري يسجل 171 حالة، أما حالات الظهور بعد الاختفاء وصلت لـ59 حالة، و30 حالة لعنف الدولة.

التعليقات
press-day.png