رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المحاكمات العسكرية في يناير: 515 متهمًا في 5 قضايا بينهم مشاغب وصادق.. و 35 إعدام و54 مؤبد بقضية واحدة

أرشيفية
أرشيفية

«مشاغب» و15 آخرين أمام النيابة العسكرية بتهمة اقتحام الأمن الوطني في 2013.. والجنايات العسكرية تبدأ محاكمة 170 بتهمة الانتماء لداعش

 

ترصد "البداية"  أجندة المحاكمات العسكرية لمستهل عام 2017، والتي تضم خمس قضايا حتى الآن يُحاكم فيها 515 مدنيًا في القضايا "247 جنايات شرق المعروفة بالانضمام لداعش، وحرق قاعة المؤتمرات وإستاد القاهرة، واقتحام مركز شرطة مطاي، وإعادة المحاكمة في أحداث دير مواس، والنائب العام المساعد".

ونظرت المحكمة العسكرية، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة 170 متهمًا في القضية رقم ٢٤٧ جنايات شرق القاهرة.

وقال المحامي إسلام سلامة لـ"البداية" أن القضية كان يتم التحقيق فيها في نيابة أمن الدولة العليا وتم إحالتها للنيابة العسكرية في شهر 7 لعام 2016، مشيرًا إلى أن القضية تضم قُصَّر، وبعضهم تعرضوا للاختفاء القسري بنسب متفاوتة، وهناك شكاوى من المتهمين للنيابة بأنهم تعرضوا للتعذيب أثناء فترة اختفائهم.

وأضاف أنه يحضر عن المتهم محمد عادل عبد الحميد وهو أحد الأطفال، ألقى القبض عليه يوم 25 أكتوبر 2015 وظل مختفيًا لمدة خمس شهور حتى ظهر في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية، وتابع إن محمد ألقى القبض عليه من منزله وكان عمره وقتها 16 سنه، طالب في الصف الأول الثانوي وحاليًا تم عمره الـ18 يوم 1 يناير لعام 2017، وقال سلامة إن النيابة العسكرية توجه لهم اتهامات من ضمنها محاولة الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب قرار الإحالة الذي حصلت "البداية" على نسخة منه فإنهم أيضًا متهمون بوضع عبوة متفجرة بجوار سجن المرج العومي تمهيدًا لتفجيره إلا أنه أوقف أثر جريمتهم بسبب كثافة التواجد الأمني، سعوا لدى جماعة إرهابية مقرها خارج البلاد للقيام بعمل من أعمال الإرهاب داخل مصر، وضد ممتلكاتها ومؤسساتها ومواطنيها، اشتراك بطريق التحريض للحصول بطريقة غير مشروعة على سر من أسرار الدفاع عن البلاد عن طريق التقاط صورًا بواسطة هاتف محمول مزود بآلة تصوير لقاعدة بلبيس الجوية تمهيدا منهم لاستهدافها.

 

وفي يوم 12 فبراير الماضي، قررت النيابة العامة إحالة القضية المتهم فيها سيد مشاغب وآخرين الخاصة بحرق قاعة المؤتمرات وإستاد القاهرة وإستاد الهدف، للنيابة العسكرية، كما تم نسخ ذات القضية وإحالتها لنيابة مدينة نصر عن جريمة الإضرار بالمال العام. 

وقال المحامي أسامة الجوهري لـ"البداية" أن النيابة أصدرت قرارًا بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في القضية، وبعد أن أثبت المعمل الجنائي أن الحرائق سببها ماس كهربائي.

وأشار الجوهري إلى أن القضية تضم سيد مشاغب ومجموعة من شباب الأولتراس، مستنكرًا: «الشباب متهمين حاليًا في قضيتين واحدة عسكرية وواحدة مدنية.. اللي مش قادر يواجه معركة الوعي بيحاكم الشباب عسكري». 

ووجهت النيابة إلى المتهمين في القضية المقيدة برقم 1107 لسنة 2015 جنح مدينة نصر ثان، تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون تسمى (الكتيبة 101)، والاشتراك في محاولة قلب نظام الحكم والنظام الجمهوري بالقوة، وإضرام النيران في إستاد القاهرة وقاعة المؤتمرات وإستاد الهدف، الإتلاف العمدي للأموال العامة، الهجوم على أحد المرافق العامة بهدف تدميرها، حيازة زجاجات مولوتوف، تأسيس تنظيم من عناصر وايت نايتس على أساس المزج بين حركات فوضوية والقيام بأعمال إرهابية ضد الدولة.

 

وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، بالإعدام شنقًا على 35 متهمًا، والمؤبد لـ54 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام مركز شرطة طامية"، ويعد الحكم أول حكم عسكري بالإعدام في 2017.

وأصدرت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، حكمها بالإعدام شنقًا على كلًا من أحمد رمضان عيسي، حضوريًا و34 آخرين، من بينهم أسامة يحيى عضو مجلس الشعب السابق، تم تحويل أوراق المحكوم عليهم بالإعدام إلى المفتي للتصديق، كما برأت المحكمة 9 آخرين، هم عزت على عبد الواحد، وراضي عزت عبد الكريم، وشحاتة جابر حميدة، وعماد محمد رياض، وجمعة عبد الله محمود، وعماد ربيع رمضان، من التهم المنسوبة إليهم.

ووجهت لهم النيابة عدة تهم: قتل أمين شرطة، والشروع في قتل رئيس مباحث ومأمور المركز ونائبة، وحرق المركز وسرقة مخزن الأسلحة داخل نقطة الشرطة، خلال الأحداث التي شهدتها محافظة الفيوم عقب فض اعتصام رابعة والنهضة.

وتنظر المحكمة العسكرية بأسيوط محاكمة 9 متهمين متورطين في اقتحام مجلس المدينة والتموين بمركز ديرمواس. استمعت المحكمة إلى بعض أقوال الشهود في قضيتين، حيث تعاد فيهما إجراءات محاكمة المتهمين، الأولى تتعلق باقتحام مجلس مدينة ديرمواس، والمتهم فيها 6 أشخاص كان محكومًا عليهم بالمؤبد في شهر نوفمبر الماضي وتم القبض عليهم عقب إصدار الحكم.

والقضية الثانية تتعلق بإعادة إجراءات محاكمة 3 آخرين متهمين باقتحام مكتب تموين دير مواس أثناء أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة ومحكوم عليهم بالسجن المؤبد.

وتنظر محكمة جنايات المنيا، محاكمة 45 متهمًا بمركز ديرمواس بينهم مدير مكتب جماعة الإخوان ممدوح مبروك. وتم إحالة المتهمين إلى المحاكمة في شهر مايو من عام 2015.

 

وقال المحامي الحقوقي، أسامة ناصف، إن قضية قتل النائب العام المساعد تم إحالتها إلى القضاء العسكري، والتي تضم 144 متهمًا، وتحمل رقم 724 حصر امن دولة عليا.

وأضاف المحامي في تصريح لـ"البداية": نيابة أمن الدولة أخذت قرار بالإحالة ولكن لم ينتهوا بعد من المذكرة. وتعرض موكب النائب العام المساعد، المستشار زكريا عبد العزيز، إلى محاولة اغتيال في يوم 30 سبتمبر 2016.

وكانت النيابة العامة، وجهت للمتهمين عدة تهم وهى: "الانضمام إلى جماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، بغرض تعطيل مؤسسات الدولة، ومنعها من ممارسة عملها، والشروع فى القتل وحيازة مواد متفجرة، ومحاولة اغتيال النائب العام المساعد، ومحاولة اغتيال مفتى الديار المصرية الأسبق".

جدير بالذكر أن هذه القضية تضم المحامي محمد صادق، رغم اختفائه قسريًا قبل وقوع الحادثة بشهر، حيث تم اعتقاله من قبل قوات الأمن بمحطة قطار الجيزة، وتقدمت زوجته بعده بلاغات بسبب اختفاءه.

وقال المحامي عزت غنيم، المدير التنفيذي للتنسيقية المصرية، إن حادثة اغتيال النائب العام المساعد وقعت في 30 سبتمبر 2016، أي بعد 31 يوم من اعتقال محمد محمود صادق، مما يؤكد أن الواقعة تمت وهو بعهدة الأجهزة الأمنية.

وقالت أسماء أبو بكر زوجة صادق: "زوجي اختفي 90 يوم وبعدها ظهر بنيابة أمن الدولة متهمًا في قضية قتل النائب العام المساعد، حسبي الله".

وبحسب صفحة أوقفوا الاختفاء القسري، فإن محمد اشرف، ضمن المتهمين في قضية قتل النائب العام المساعد، قد اختفى بتاريخ 24 أغسطس 2016، أى قبل الحادثة بأسبوع، وظهر يوم 31 أكتوبر 2016، وكانت مدة اختفائه 66 يومًا، وحرر أهله محضرًا باختفائه حمل رقم 7424 لسنة 2016

وفي السياق ذاته، ضمت نيابة أمن الدولة القيادي الإخواني «محمد علي بشر» وزير التنمية المحلية الأسبق من محبسه لقضية محاولة اغتيال النائب العام المساعد. وكانت قوات الأمن بالمنوفية، ضبطت محمد على بشر صباح يوم 20\11\2014 من داخل منزله بالبر الشرقي بمدينة شبين الكوم، بناء علي إذن من النيابة العامة لاتهامه بالتحريض على العنف ضد الدولة والدعوة للفوضى وحمل السلاح فى يوم 28 نوفمبر لنفس العام.

التعليقات
press-day.png