رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالمستندات| تعاونية الوعي العمالي: إهدار مال عام بشركة «سيجوارت».. بيع مصنع بسعر اليورو القديم والتحصيل بالجديد بفارق 20 مليون جنيه

كشفت تعاونية دعم الوعي العمالي، اليوم السبت، عن مستندات تثبت  إهدار المال العام بالشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية "سيجوارت"، وذلك في بيان لها اليوم، السبت.
 
ويكشف نموذج العقد المبدئي بين "سيجوارت" وشركة "سالشيف" لتشييد المباني والسكك الحديدية، عن حق الأولى شراء مصنع الفلنكات المقام على أراضي الشركة بمنطقة شرق المعصرة مقابل دفع مبلغ 2,5 مليون يورو، أي بما لا يزيد عن 25 مليون جنيه مصري وفقًا لسعر اليورو الأوروبي مقابل الجنيه المصري خلال شهر مايو الماضي، وهو الشهر الذي تمت فيه عملية شراء المصنع، حيث تمت عملية البيع بزيادة تزيد عن 90% مما هو وارد بالعقد، وتم دفع مبلغ 42 مليون جنيه.
 
وأوضح البيان أن المادة السادسة من العقد -مرفق صورة منه- نصت ببندها "6/6" على أن تتم عملية بيع المصنع الجديد لصالح شركة "سيجوارت" بعد الانتهاء من الاتفاق المبرم بين "سالشيف" وسكك حديد مصر على دفع مبلغ 2,5 مليون يورو، في حين ما تم دفعه هو ما يزيد عن 4,2 مليون يورو وفقاً لأسعار العملات أثناء إتمام عملية البيع في مايو 2016.
 
وأكدت صور إيصالان جديدان على استمرار نزيف عمليات الإهدار بالمال العام، وكشف الأول منهما على حصول أحد ممن يعتبروهم "مستشاري الشركة" على مبلغ 3240 جنيه مقابل حضور جلسة التصرف بالعقارات المملوكة للشركة، وهو الأمر الذي يؤكد ما تم تداوله حول سبب التجديد لهذا الشخص، بعد أن كان خروجه على المعاش منذ ما يزيد عن عام "بأنه سيكون مهندس تصفية الشركة"، وهو ما تؤكده أيضًا الوقائع الجارية، حيث بدأ سيل إيقاف جميع مصانع الشركة، بدءً من مصنع الفخار مرورًا بمصنع الطوب، وأخيرًا شبه إيقاف مصنع المواسير الخرسانية بعد أن عملت بيروقراطية الإدارة الحالية "البيروقراطية المتعمدة" -حسبما وصفت التعاونية- في تناقص عدد العملاء وهروبهم بسبب «الممارسات التطفيشية» المتبعة من الإدارة.
 
وأشارت التعاونية إلى أن «الإيصال الثاني يأتي بدليل جديد على مدى التساهل المتبع من قبل الإدارة الحالية في إهدار المال العام، حيث يكشف عن صرف مبلغ 5 آلاف وخمسمائة جنيه، كقيمة مصاريف نسرية لتحصيل شيك من الهيئة العامة لسكك حديد مصر، وهو الأمر الذي لا يتطلب سوى ذهاب أحد الموظفين إلى مقر الهيئة بميدان رمسيس، وإحضار الشيك وتسليمه للإدارة، علمًا بأن ما ورد لعلمنا أن كل ما يحصل عليه هذا الموظف لا يزيد عن مائة جنيه فقط»
 
 
 
 
 
 
 
 
التعليقات
press-day.png