رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

محامي سائق توكتوك المنوفية: سنتقدم بمذكرة للمحامي العام بـ13 طلبا لتعديل التهمة وضبط وإحضار الضابط المتهم بالقتل

سائق توكتوك المنوفية
سائق توكتوك المنوفية

المحامي: يجب تعديل القيد والوصف والتكييف القانوني للقضية من تهمة شروع في قتل إلى قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد

 

قال أحمد عبد الفتاح، محامي المواطن محمد عبدالرزاق، سائق التوكتوك، الذي اتهمت أسرته ضابط شرطة بقتله، إن مديرية أمن المنوفية أخبرتهم أمس بالتحفظ على الضابط المتهم عقب وفاة موكله، وإنه توجه اليوم لنيابة شبين الكوم لمتابعة التحقيقات ومستجدات القضية إلا أنه فوجئ بعدم ضبط وإحضار الضابط كما أبلغوه بالأمس. وقد أخلت النيابة سبيل الضابط المتهم بكفالة قدرها 5000 الأف جنيه في الايام السابقة.

وأضاف المحامي في تصريحات لـ"البداية" أنه سيتقدم بمذكرة للمحامي العام بالمنوفية تحمل 13 طلبًا من بينهم: "تعديل الدعوة المدنية من المجني عليه إلى ورثة المجني عليه ضد الضابط المتهم بالقتل ووزير الداخلية بصفته وشخصه، تعديل القيد والوصف والتكييف القانوني للقضية من تهمة شروع في قتل إلى قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، سرعة ضبط وإحضار الضابط المتهم بالقتل ومواجهته بالتهمة الجديدة وأقوال شهود الإثبات، مخاطبة النيابة العامة لسرعة ضبط وإحضار المتهم".

ولفت المحامي إلى أنه حتى الآن لم ينتهي الطب الشرعي من إصدار التقرير الخاص بموكله، مضيفًا بأنهم سيطالبون بانتداب لجنة ثلاثية من الطب الشرعي لإعادة التشريح إذا صدر تقرير مغاير للواقعة ولما حدث. وأكد على أن أهل الضحية لن يستقبلوه عزائه حتى محاسبة قاتله، وأنهم اقتصروا على الجنازة والدفن.

وشيع المئات من أهالى مدينة شبين الكوم، جثمان سائق التوكتوك عقب وفاته، وانطلقت الجنازة من مسجد حسام الدين بشبين الكوم، إلى المقابر.

وردد المشاركين فى الجنازة هتافات منها: "لا إله الإ الله الشهيد حبيب الله.
 

وتوفى أمس، المواطن محمد عبد الرازق أحمد،سائق توكتوك، بعد إصابته برصاص ضابط شرطة، دخلت من أسفل العين اليسرى واستقرت في الفقرات العنقية. وأجرى السائق عملية دقيقة لاستخراج الرصاصة المتمركزة في الفقرات العنقية، وتم إيداعه غرفة العناية المركزة، بينما شهدت حالته أمس تدهورًا مريعًا، حيث توقفت عضلة قلبه في الصباح الباكر واستطاع الأطباء استعادته للحياة مرة أخرى، إلا انه لم يستطع أن يصمد أكثر من ذلك.

وعن تفاصيل الحادثة التي يعود تاريخها ليوم 14 فبراير، حيث قال علاء، أحد أقاربه، لـ"البداية": أن محمد كان يسير بالتوك توك وجاء الضابط فجأة وطلب منه أن يقف، وكان وقتها يتحدث في التليفون، وحين إغلاقه وجد الضابط يقول له «لو ماوقفتش هضربك بالنار».

وأضاف: «محمد خاف وفضل ماشي، لغاية ما ركن على جنب في الموقف، وفجأة لقا رصاصة دخلت في وشة، وكسرت ازاز التوكتوك»، مشيرًا إلى أن «الضابط ضربه بالنار وجري بعربيته، وخبط سيدة تسبب لها كسر في الحوض، وبائع موز تسبب له كسور في ساقيه الاثنين».

وأوضح أن محمد لديه طفلين في المرحلة الابتدائية، وأن التوك توك الخاص به مرخص وكل أوراقه سليمة، وأن قسم شبين «يوميًا يقوموا بإلقاء القبض على عدد متفاوت من سائقي التكاتك، ويأخذون منهم إتاوات».

وحصلت «البداية»، على فيديو لحظة إصابة السائق قبل نقله لمستشفى القصر بمركز شبين الكوم. ويظهر في الفيديو، جلوس «محمد عبد الرازق»، بعد إصابته بالطلق الناري، في الوقت الذي يحاول فيه الموجودون بمحيط الحادث إسعافه أو «تلقينه الشهادة».

 

التعليقات
press-day.png