رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الطب الشرعي: سائق التوكتوك توفى بطلق أحدث كسر بالعمود الفقري ونزيف حول الحبل الشوكي.. ومحاميه: لابد من محاسبة قاتله

سائق التوك توك
سائق التوك توك
قال أحمد عبد الفتاح، محامي المواطن محمد عبد الرزاق، سائق التوكتوك، الذي اتهمت أسرته ضابط شرطة بقتله، إنهم تسلموا اليوم النتيجة النهائية لتقرير الطب الشرعي حول وفاة موكله.
 
وأضاف في تصريح لـ"البداية": أن التقرير قال إن السبب المباشر للوفاة هو طلق ناري وما أحدثه من كسر بالعمود الفقري ونزيف حول الحبل الشوكي تسبب عنه هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، لافتًا إلى أنهم في انتظار استلام التقرير المفصل.
 
وعن المذكرة التي تقدم بها أمس للمحامي العام بالمنوفية، قال إنه تم التأشير عليها وإرفاقها بالمحضر القديم، ووصف ذلك بـ«خيبة أمل» وإنهم كانوا في انتظار فتح تحقيق جديد وضبط وإحضار الضابط المتهم بالقتل.
 
وذكر المحامي في تصريحات لـ"البداية" أنه سيتقدم بمذكرة للمحامي العام بالمنوفية تحمل 13 طلبًا من بينهم: "تعديل الدعوة المدنية من المجني عليه إلى ورثة المجني عليه ضد الضابط المتهم بالقتل ووزير الداخلية بصفته وشخصه، وتعديل القيد والوصف والتكييف القانوني للقضية من تهمة شروع في قتل إلى قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وسرعة ضبط وإحضار الضابط المتهم بالقتل ومواجهته بالتهمة الجديدة وأقوال شهود الإثبات، ومخاطبة النيابة العامة لسرعة ضبط وإحضار المتهم، وقد أخلت النيابة سبيل الضابط المتهم بكفالة قدرها 5000 آلاف جنيهًا في الأيام السابقة.
 
وأكد أن أهل الضحية لن يستقبلوا عزائه حتى محاسبة قاتله، وأنهم اقتصروا على الجنازة والدفن.
 
وشيع المئات من أهالي مدينة شبين الكوم، جثمان سائق التوكتوك عقب وفاته، وانطلقت الجنازة من مسجد حسام الدين بشبين الكوم، إلى المقابر، وردد المشاركين في الجنازة هتافات منها: «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله».
 
وتوفى المواطن محمد عبد الرازق أحمد، سائق توكتوك، بعد إصابته برصاص ضابط شرطة، دخلت من أسفل العين اليسرى واستقرت في الفقرات العنقية، وأجرى السائق عملية دقيقة لاستخراج الرصاصة المتمركزة في الفقرات العنقية، وتم إيداعه غرفة العناية المركزة، بينما شهدت حالته أمس تدهورًا مريعًا، حيث توقفت عضلة قلبه في الصباح الباكر واستطاع الأطباء استعادته للحياة مرة أخرى، إلا انه لم يستطع أن يصمد أكثر من ذلك.
 
وعن تفاصيل الحادثة التي يعود تاريخها ليوم 14 فبراير، قال علاء، أحد أقاربه، لـ"البداية": أن محمد كان يسير بالتوك توك وجاء الضابط فجأة وطلب منه أن يقف، وكان وقتها يتحدث في التليفون، وحين إغلاقه وجد الضابط يقول له «لو ماوقفتش هضربك بالنار».
 
وأضاف: «محمد خاف وفضل ماشي، لغاية ما ركن على جنب في الموقف، وفجأة لقا رصاصة دخلت في وشة، وكسرت ازاز التوكتوك»، مشيرًا إلى أن «الضابط ضربه بالنار وجري بعربيته، وخبط سيدة تسبب لها كسر في الحوض، وبائع موز تسبب له كسور في ساقيه الاثنين».
 
وأوضح أن محمد لديه طفلين في المرحلة الابتدائية، وأن التوك توك الخاص به مرخص وكل أوراقه سليمة، وأن قسم شبين «يوميًا يقوموا بإلقاء القبض على عدد متفاوت من سائقي التكاتك، ويأخذون منهم إتاوات».
 
وحصلت «البداية»، على فيديو لحظة إصابة السائق قبل نقله لمستشفى القصر بمركز شبين الكوم، ويظهر في الفيديو، جلوس «محمد عبد الرازق»، بعد إصابته بالطلق الناري، في الوقت الذي يحاول فيه الموجودون بمحيط الحادث إسعافه أو «تلقينه الشهادة».
التعليقات
press-day.png