رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد تقرير «بي.بي.سي».. «العيش والحرية» يدين استهداف أقباط العريش على يد «داعش»: تهاون أمني في مواجهة الإرهاب

داعش
داعش
ندد حزب «العيش والحرية»، بأحداث العريش، ضد المسيحيين معتبرين أنه تصاعد مستمر لوتيرة الإرهاب في العريش وتطور مسلسل الاضطهاد ضد مسيحيي المدينة، وذلك بعدما قالت مصادر أمنية وطبية أمس أن مسلحين قتلواً قبطياً في منزله في حي الزهور بمدينة العريش.
وقال الحزب (تحت التأسيس) في بيانه أمس، إن هذه الأحدث "تكشف تهاون تام للدولة وعجز لمؤسساتها الشرطية والعسكرية عن حماية السكان من هجمات الإرهابيين وخاصة المسيحيين الذين اعتبروا انهم يتعرضوا للإبادة والعمليات الوحشية على مدار الثلاث سنوات الأخيرة والتي وصلت للذبح والحرق وإصدار تهديدات علنية لمسيحي مصر".
واستنكر الحزب ما اعتبره «صمت الحكومة وتجاهلها التام» لهذه الأحداث في الوقت الذي يلوذ فيه الناجون بالفرار مجبرين على النزوح واللجوء لكنائس المحافظات الأخرى بعيداً عن مساكنهم وممتلكاتهم، مضيفاً أن الدولة لا تدخر جهداً في ممارسة القمع العشوائي ضد اهالي سيناء مما ساهم في خلق حاضنة شعبية للدواعش.
واعتبر الحزب أن وقوع مدينة العريش تحت السيطرة المتزايدة للإرهابيين وتعرضها لبطش وتنكيل الأمن يشكل خطر على دعائم ومقومات الدولة المصرية، وكذلك خروج جزء من إقليم الدولة عن سيادتها وخضوعها تدريجياً لجماعات إجرامية تعمل على قتل بعض سكانها وتهجير الباقين.
وأكد الحزب على موقفه الداعم لأهالي عريش خاصة المسيحيين، موضحين أنهم لن يتوانوا عن التضامن بكافة السبل مع كافة القوى الديموقراطية من احزاب ونقابات ومنظمات غير حكومية.
يذكر أن بي بي سي قالت أمس نقلاً عن مصادر أمنية وطبية أن مسلحين قتلوا قبطياً في مدينه العريش بعد اقتحام منزله في حي الزهور وإطلاق النار عليه أمام أسرته التي فرت من المنزل وبعد فرار الأسرة أحرق المسلحون بيتهم واختفوا. وأنه خلال الأسبوعين الماضيين اغتيل ستة أقباط في العريش على أيدي مسلحين أحرقوا جثمان أحد القتلى.
 
التعليقات
press-day.png