رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالصور.. استشهاد الشاب الفلسطيني «باسل الأعرج» بعد اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

استشهاد المدون الفلسطيني «باسل الأعرج»
استشهاد المدون الفلسطيني «باسل الأعرج»

استشهد المدون الفلسطيني باسل الأعرج، فجر اليوم الاثنين، برصاص قوات العدو الإسرائيلي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد ملاحقة استمرت عام.

وذكرت مصادر فلسطينية أن العدو أطلق النار على الأعرج بعد أن اقتحم منزله في محافظة البيرة في رام الله، وقام باحتجاز جثمانه ونقله إلى جهة مجهولة.

وفيما أكدت مصادر عبرية ووسائل إعلام فلسطينية رسمية أن الشهيد الأعرج هو صيدلي من قرية الولجة قرب بيت لحم، وهو «مطلوب» لجيش الاحتلال منذ قرابة العام تقريباً.

واستخدمت قوات الاحتلال صواريخ من نوع «إنيرجا» لقصف المنزل، الذي تحصن فيه الشاب، ما أدى إلى تهدم أجزاء منه.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، اندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين في محيط العملية العسكرية، أسفرت أيضاً عن إصابة ثلاثة شبان فلسطينيين بجروح مختلفة.

في المقابل، زعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال، لوبا السمري في بيان إن الأعرج «فتح النار على جنود اقتحموا منزله لتوقيفه، فردوا بإطلاق النار عليه وقتله»، وأنه تم العثور لاحقاً على قطعتي سلاح في منزله. كما زعم بيان الشرطة الإسرائيلية أن «المطلوب ترأس خلية تخطط لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية»، وأنه «كان مكلفاً خصوصاً تزويد الخلية بالأسلحة».

في سياقٍ آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه اعتقل 12 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، 7 منهم ينتمون إلى حركة «حماس»، من بينهم نائبان في المجلس التشريعي عن كتلة «التغيير والإصلاح» هما خالد طافش وأنور الزنون، بـ«شبهة المشاركة في أعمال إرهاب شعبي ضد جنود ومواطنين إسرائيليين».

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات تركزت في مناطق سيلة الحارثية وعزون ومخيم جنين وقلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وبيت لحم والخليل جنوبي الضفة.

وباعتقال طافش والزبون، يرتفع عدد النواب في السجون الإسرائيلية إلى 9، من بينهم نائب عن حركة «فتح»، وآخر عن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، و7 عن «حماس».

ويعتبر المدون الفلسطيني باسل الأعرج ناشطاً جماهيرياً، وهو معروف  جيدا لدى الأوساط الإعلامية الفلسطينية. كما اشتهر الأعرج بتنظيم رحلات ميدانية للشباب لتوثيق مراحل مختلفة من التاريخ الفلسطيني.

بدأت قصته قبل نحو عام، عندما اختفى لفترة من الزمن مع مجموعة من أصدقائه، حيث ادعى جيش الاحتلال حينها أن المجموعة تخطط لتنفيذ عملية ضد إسرائيل، وقد تم اعتقال معظم المجموعة، باستثناء باسل، الذي تمكن من التواري لمدة عام تقريباً، ونجح في الفرار من الاعتقال في عدة محاولات.

ومن أهم التدوينات المسجلة للأعرج حديثه عن حرب العصابات بوصفها "قاطع طرق بمشروع سياسي، إضافة للمراحل التي مرت بها ثورة 1936، وفي كتيبة الجيش العراقي التي قاتلت في فلسطين عام 1948، ونموذج ريف مدينة جنين في المقاومة قديما وحديثا، وأهم عمليات المقاومة الحديثة عام 2002 في واد النصارى بمدينة الخليل.

التعليقات
press-day.png