رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالمستندات.. أسرة السجين «أحمد الخطيب» تطالب بالعفو عنه بعد تدهور حالته الصحية: عنده «سرطاان الدم».. بلاش ترموه كدة

المعتقل أحمد الخطيب
المعتقل أحمد الخطيب

طالبت أسرة المعتقل أحمد الخطيب، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر، والبالغ من العمر 21 عامًا، الإفراج عن نجلها، لتقلي العلاج لمعاناته من لوكيميا في الدم، وتم نقله منذ 15 يوم إلى مستشفى ليمان طره ولكنه لم يتلق أي علاج، وذلك بحسب شقيقة، الطبيب محمد الخطيب.

وحصلت "البداية" على المستندات المتعلقة بالتحاليل الخاصة به وتشخيص طبي من طبيب معالج.
 
وأُلقي القبض على أحمد الخطيب يوم 22 أكتوبر 2014، بعد عودته من تركيا بعد المشاركة في منحة تعليمية، وأُتهم بالانتماء إلى جماعة إرهابية خارج مصر، وحُكم عليه بعشر سنوات سجن مشدد ودفع غرامة 100 ألف جنيه على ذمة القضية رقم 5078 لعام 2015 كلي جنوب الجيزة.
 
وأضاف شقيقه في تصريحات لـ"البداية": بعد إلقاء القبض عليه من شقته بالشيخ زايد، تم احتجازه في مقر أمن الدولة لمدة 7 أيام ومنه تم تحويله على قسم الشيخ زايد، ثم ترحيله إلى سجن الاستئناف ومنه على سجن طره تحقيق، وبعد الحكم عليه تم إيداعه سجن وادي النطرون، مشيرًا إلى أن صحته بدأت في التدهور منذ ترحيله لسجن وادي النطرون، وتم تشخيص مرضه في البداية بالتهاب رئوي، وتمكنا من إدخال علاج له، وبعد تلك الفترة أجرينا تحاليل دم، لكن النتائج أكدت إصابته بفقر شديد في الدم، وأيضًا تمكنا من إدخال علاج مكثف له ولكن دون تحسن ودون نتيجة، وأصبح وزنه 40 كيلو بعد أن كان 75 كيلو.
 
ولفت شقيقه إلى أن الأطباء طالبوا بإجراء تحاليل دورية له، وبعدها اكتشفنا إصابته بتضخم في الكبد والطحال وبعد عرضها على عدد من الأطباء، طالبوا بإجراء تحاليل أورام، وبعد عمل التحاليل اكتشفنا أنه يعاني من لوكيميا في الدم، وطلب الطبيب عمل بذل نخاع وهو ما يتطلب نقله إلى معهد الأورام لتحديد مرحلة المرض.
 
وعلى مدار الأيام الماضية، تقدمت أسرته بعدة شكاوى لكل من وزارة الداخلية، والنائب العام، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولمؤسسة الرئاسة، لتمكينهم من علاجه على نفقتهم الخاصة تحت إشراف السجن، ولكن كان الرد بنقله إلى مستشفى ليمان طره منذ 15 يومًا، مؤكدًا إنهم فقط يعطون له مسكنات ولا يتلقى أي علاج.
 
وختم شقيقه حديثه للبداية بأن مرض اللوكيميا يساوي حياة أحمد والأطباء يحذرونا من تأخر العلاج ولا نطلب سوى خروجه للعلاج: «مش هنسيب أخونا يموت، إما يعفو عنه عشان نعالجه، أو هما يعالجوه، لكن مش يرموه كده بدون علاج»
 
ودشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وسمًا بعنوان "خرجوا الخطيب يتعالج"، وقال علاء إمام إن الإهمال الطبي المتعمد في السجون جريمة لا تقل عن جريمة القتل العمد، وقالت نهى طه: الحياة حق لكل سجين.
 
ونصت المادة 18 من الدستور المصري على أن: «لكل مواطن الحق في الصحة وفي الرعاية الصحية المتكاملة وفقًا لمعايير الجودة، وتكفل الدولة الحفاظ على مرافق الخدمات الصحية العامة التي تقدم خدماتها للشعب ودعمها والعمل على رفع كفاءتها وانتشارها الجغرافي العادل، ويجرم الامتناع عن تقديم العلاج بأشكاله المختلفة لكل إنسان في حالات الطوارئ أو الخطر على الحياة».

 

tqryr_lhlh_hmd_lkhtyb_.pdf

 

التعليقات
press-day.png