رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

بالفيديو والصور.. تفاصيل 5 ساعات استخراج تمثال الملك رمسيس: حضور رسمي وإعلامي كبير.. وفرحة وزغاريد للأهالي

 
 
في أجواء احتفالية وهتافات من أهالي منطقة المطرية، وبحضور وزير الآثار خالد عناني، والبعثة المصرية والألمانية للتنقيب عن الآثار، تم استخراج باقي جسم تمثال رمسيس الثاني، صباح اليوم الاثنين.
وتم استخراج جسم تمثال الملك رمسيس الثاني بتمام العاشرة صباحا، من وسط المياه الجوفية، باستخدام "بلدوزر" تحت إشراف البعثتين المصرية والألمانية للتنقيب عن الآثار، وتعالت هتافات الأهالي احتفالا باستخراج التمثال، وكانت الهتافات "بص شوف.. رمسيس بيعمل ايه".
وشهد الموقع تواجد أمني مكثف وثلاث عربات إسعاف تحسبا لأي اصابات، وبدا واضحا الاهتمام الإعلامي والصحفي العالمي الكبير من مختلف وكالات الأنباء العالمية لنقل الحدث الهام.
وتحدثت محررة "البداية" إلى أسرة تسكن بأحد البيوت المطلة على الموقع الأثري مباشرة، والتي بدت مبتهجة بالحدث واعتلت سطح المنزل لمشاهدة عملية الرفع، وعبروا عن سعادتهم بالحدث، وقال رامي أحد أفراد العائلة لـ"البداية" أنه بالفعل كُسرت الرأس عن باقي الجسم وهو لم يكن الوضع الذي وجدوا عليه التمثال، إذ كان مكتملا.
بينما صرح وزير الآثار، خالد عناني، اليوم الاثنين، بأن الرأس لم تُكسر كما تشيع بعض المعلومات، وأكد أيمن عشماوي رئيس البعثة المصرية للتنقيب عن الآثار، أن الطريق التي تم من خلالها استخرج رأس التمثال، باستخدام "ونش" هي المُثلى، وقد اعد الونش بطبقة من الطين يبلغ سُمكها عشرين سنتيمتر، لحماية المنحوتة من الخدش.
وتحدث الطالب بالصف الابتدائي مروان إلى "البداية" قائلا إن أيا من تلك التأمينات والتواجد الشرطي لم يكن موجدا على الإطلاق قبل يومين وأضاف قائلا " كانت العيال بتتنطط على رأس التمثال عادي".
وقام فريق وزارة الآثار بتغليف كلا من جسم ورأس تمثال الملك رمسيس الثاني، تمهيدا لنقلهم من المنطقة، وأعلن وزير الآثار، أنه سيتم نقل أجزاء التمثال عبر عربات مخصصة للنقل، يوم الأربعاء القادم، وستقيم الوزارة احتفالية كبيرة بمناسبة هذا الانجاز، يوم الخميس بالمتحف المصري، بوسط المدينة.
قامت قوات الأمن بإخلاء المكان من المدنيين والصحفيين، عقب انتهاء الفريق التابع لوزارة الآثار من تغليف التمثال، وأقامت قوات الأمن كردن كبير حول المنطقة كاملة، واستملت الشرطة تأمينها حتى يتم نقل الاكتشاف الأثري يوم الاربعاء المقبل.
وطالب بعض المواطنين من سكان منطقة المطرية، المسؤولين بوزارة الآثار، الاهتمام بالآثار الموجودة بالمنطقة وحمايتها من السرقة والتهريب، على أيدي بعض مهربي الآثار، وكذلك التعدي على بعض المناطق المعروفة بوجود آثار داخلها، سواء بالبناء، أو إقامة مقابر التي تستخدم فيما بعد كستار للتنقيب العشوائي ومن ثم تهريب الآثار.
ويُذكر أن الاكتشاف الأثري قد لاقى اهتماما ضخما من الصحف العالمية، وسُلط الضوء عليه إذ لم تشهد مصر حدث أثري بهذه الأهمية منذ فترة طويلة، وهو ما يأمل البعض من استغلاله في تنشيط قطاع السياحة، ونشر الوعي أهمية مصر كبلد له حضارة وتراث أثري ضخم ومهم.
 
 
 
 
 
 
التعليقات
press-day.png