رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

خالد داود بعد رفض الطعن على فوزه رئيسا لـ«الدستور»: سعيد بالقرار.. وانتخابات الجبهة المعارضة «مسرحية»

خالد داود
خالد داود
 
علق خالد داوود، رئيس حزب الدستور، على قرار لجنة شؤون الأحزاب، برفض الطعن على لجنة الانتخابات، قائلًا: «سعيد جدًا بقرار لجنة شؤون الأحزاب، بعدم قبول الطعن على لجنة الانتخابات، ولكن القرار الأكثر أهمية بالنسبة لي هو اعتماد نتيجة الانتخابات نفسها».
 وصرح داوود لـ «البداية» أن: «الأطراف المعارضة للمسار الذي تم انتخابي على اساسه، طعنت على قرار الهيئة العليا بتشكيل لجنة الانتخابات، وأيضًا طلبوا تعيين قائد أعمال لرئيس الحزب، وقائد أعمال للأمين العام، وكل هذه الطلبات رفضت».
وقال داوود إن: «أحد الزملاء قدم  طلب بعدم الاعتداد بقرارات مجلس الحكماء، وهو الطرف اللي بنقول عليه من وجهة نظرنا «الطرف المعطل»، وتم حفظ هذا الطلب أيضًا».
 وتابع: «أكثر ما يهمني في القرارات التي تم إعلانها أمس، هو التأكيد على صحة قرار الهيئة العليا لتشكيل لجنة للانتخابات، ودي كانت من وجهة نظرنا البداية، أن الهيئة العليا وهو صاحبة أعلى سلطة في المكان، تقرر تشكيل لجنة للانتخابات وليس مجلس الحكماء».
واستكمل: «القرار اللي في انتظاره واتمنى أن يصدر في أقرب وقت ممكن، هو القرار بفصل اعتماد النتيجة، وهي دي المسألة بالنسبة لي، واتمنى أن الزملاء الذين طعنوا في الهيئة العليا وقرار تشكيل لجنة الانتخابات يعرفوا أن غرضنا الأساسي كان استعادة وحدة الحزب، وإعادة تنشيطه مرة أخرى، وإن نشتغل معًا من أجل تحقيق هذا الهدف».
وعلق على انتخابات الجبهة المعارضة للحزب قائلًا إن: «الجبهة المعارضة عامله انتخابات يوم 17، بس إحنا مابنعترفش بها، وأنا شايف إن دي محاولة لتخريب الحزب ولتشوية سمعته، وأرى أن هذا شئ مؤسف جدًا وسيؤدي في النهاية إلى تشويه الحزب أمام وسائل الإعلام، وإننا حزب منقسم وهذه تصرفات غير مسؤولة من وجهة نظري، فهي انتخابات للأسف مسرحية وغير حقيقة ولا تمثل رأي غالبية الأعضاء داخل الحزب».
ويذكر أن لجنة شؤون الأحزاب أصدرت أمس قرار برفض الطعن، الذي تقدم به بعض أعضاء حزب الدستور، ضد قرار الهيئة العليا بتشكيل لجنة انتخابات الأخيرة للحزب، ورفض اللجنة تعيين قائم بأعمال رئيس الحزب وقائم بأعمال الأمين العام، والاعتداد بقرارات مجلس الحكماء.
 
التعليقات
press-day.png