رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الحق في الدواء» يطالب البرلمان باستدعاء وزير الصحة لمناقشته حول «الفيروس الغامض»: الوزارة ترتكب جريمة

طالب المركز المصري للحق في الدواء ،البرلمان باستدعاء وزير الصحة لمعرفه ما يتم بشان " الفيروس الغامض "  ومعرفه الأسباب التى أدت لقيام الوزارة بعدم الاعلان عن الأمر وترك الشعب عرضة لسماع الاقاويل والإشاعات وزيادة حالات الهلع والذعر عن وجود حالات متشابهة ، قائلا "على البرلمان المصرى أن يعلن للرأى العام بيان تفصيلى لأن المعرفة فى ظهور الأوبئة تساهم فى الحد منها ومحاصرتها حيث يتطلب الأمر توعية المواطنين بطرق المواجهة".

وأوضح المركز المصرى للحق فى الدواء، إنه رصد قيام وزارة الصحة بجريمة مكملة الأركان ، تسببت فى حدوث وفيات وحالات هلع جرت الكثير من الشائعات والأقاويل وصدرت الأزمات للحكومة ، وذلك بعد تكتم وزارة الصحة حقيقة "الفيروس الغامض"، مطالبا البرلمان باستدعاء وزير الصحة لمعرفة ما يحدث.

وأكد المركز فى بيان له، اليوم الأحد، أنه وثق أن الفيروس الغامض بدأ فى الظهور وقتل ضحاياه يوم ٣٠ يناير الماضى بقتل الطفلة جنى محمد التى لقت حتفها بدون معرفة السبب الرئيسى وسط صمت رهيب من وزارة الصحة والتى لم تتخذ إجراءات صحية أو تدابير وبائية تحد من انتشار الفيروس ومحاصرته كما أن الوزارة لم تعلن الأمر للعامة حتى يزيد الانتباه ويتوخى الناس الحذر والحيطة.

وأشار المركز إلى أن الفيروس التى وصفته وزارة الصحة بالمجهول ، عاد يضرب طفلة جديدة تددعى "ملك رضا" حين لقيت حتفها بنفس الأسباب المجهولة، كل هذه الضحايا ولم تستطيع وزارة الصحة معرفة سبب انتشار الفيروس ثم عاد الفيروس يضرب مرة أخرى بنقل الطفل "مازن" إلى حميات إمبابة وهنا بدأت الوزارة فى اتخاذ تدابير تمثلت فى الحجز الصحى فقط ،وعمل مجموعة من التحاليل التقليدية ،وقامت الوزارة بإخطار هيئات أخرى للتدخل لتشهد الوزارة على فشلها ،واستدعت الوزارة منظمة الصحة العالمية لمحاولة تدارك الموقف ،هذا فى وقت تنتشر فيه قصص عن انتشار الفيروس المجهول الى منطقه إمبابة لم يتأكد المركز من صحتها للآن.

كما وثق المركز عدد من الممارسات والانتهاكات التى تمت وساهمت بشكل كبير فى زيادة الوفيات أهمها نقص حاد فى المستلزمات والأدوية فى مختلف المستشفيات التى ذهب لها عدد من الضحايا على مدار شهرين ففى مستشفى ناصر العام فى شبرا الخيمة طالب الاطباء أهل الطفلة جنى سرعة نقلها بسبب عدم وجود أسطوانات أكسجين ومستلزمات اخرى ، أما الفجيعة فتمثلت فى قيام أطباء مستشفى حميات إمبابة بطلب أهالى المرضى تليفونيا فى اوقات مختلفة من اليوم ومطالبتهم بسرعة توفير أدوية متعددة وأنهم غير مسؤولين إن لم يوفروا الأدوية لأطفالهم واستدعى ذالك أن يذهب أهالى المرضى للبحث عنها وتوفيرها؟".

كما أن المركز وثق شهادة من أب الطفلة ملك رضا يدعى أن هناك طبيب كبير أخطر الاطباء المعالجين أن طريقة العلاج تتم على نحو خاطئ مما أدهش الأمر الذى دفعه لعدم قيامه باصطحاب طفل آخر مازن إلى المستشفيات عندما ظهرت عليه العلامات بسبب خوفه الشديد من كلام الطبيب وقام بعلاج ابنه بعدد من الأعشاب".

وأستنكر البيان: "كل هذه الشهور وتفشل وزارة تعيش على فشل متتالى يومى ولا تستطيع حماية صحة مواطنيها بل وتقوم بإخفاء الامر".

التعليقات
press-day.png