رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

منى سيف في ذكرى مرور 3 سنوات على حبس شقيقها علاء عبدالفتاح: عداد بيعد أيام عمر ضايع.. مفتقداه حلمنا كان يساع الكل

علاء عبدالفتاح ومنى سيف
علاء عبدالفتاح ومنى سيف
أوقات كتير بنكون محتاجين وجوده.. زي مرض بابا الله يرحمه وجوازي ومش مدركين أزاى الحاجات دي عديت وعلاء مش معانا
 
سيف: دى أطول حبسه لعلاء.. ومن ساعة ما خالد اتولد محضرش غير عيد ميلاد واحد له بره السجن والباقى فى الزيارات
 
أوقات كتير بـ أروح على التليفون أكلمه لكن بفتكر انه مش معانا.. أنا فعلاً مفتقداه جدًا.. الحرية لعلاء والحياة والسعادة لعلاء ومنال ودودو
 
 
وصفت منى سيف حالتها وحالة أسرتها بعد 3 سنوات من سجن شقيقها علاء عبد الفتاح قائلة ملعون طرة، وتابعت " عجيب موضوع ان الواحد بيخترع محطات عشان يعلم السكة ويشارك الناس الوجع .. أو يفكرهم به" وحددت المحطات " 100 يوم .. سنة .. سنتين.. ذكرى الحكم .. نص المدة.. 3 سنين" وتابعت في وصفها لطول فترة غياب علاء "الزمن بيعدي
والمحطات بتزيد.. بس لعلاء الوضع هو هو: كل يوم يشبه اللي قبله, ماعدا كل فترة حاجة صغيرة تيجي يا تخبط أكتر يا تجدد الأمل عشان الخبطة التانية لما تيجي توجع أكتر"
وعن حالة علاء قالت "عنده مافيش عداد بيعد تنازلي .. فيه عداد بيعد بس أيام وعمر ضايع على ما تفرج . رصيد من القهر والوحشة ممتد إلى أجل غير معلوم"
 
 ويكمل علاء عبد الفتاح اليوم 3 سنوات حبس على ذمة اتهامه بالتظاهر في قضية الشورى والصادر فيها حكم بحبسه 5 سنوات.
وقالت منى سيف لـ "البداية"، اليوم الأثنين، " اليوم علاء أكمل 3 سنوات من حكم 5 سنوات في قضية الشورى، وطبعا بنحاول وبنعافر طوال فترة حبس علاء نعدي الوقت، لكننا مش كويسين طبعا، أوقات كتير بنكون محتاجين لوجود علاء جنبنا زي وقت مرض بابا الله يرحمه، وجوازي اللّى حصل وهو مش معايا، لسه لحد دلوقتى مش مدركين أزاى الحاجات دي عديت وهو مش معانا".
وطلبت منى من المقربين منها وأصدقاء علاء والمهتمين بقضيته أن يكتبوا على صفحاتهم على فيسبوك رسايل لعلاء على هاشتاج #FreeAlaa, قائلة «كأنكم بتكتبوله جواب.. ما تكتبوش عنه, اكتبوله.. يمكن في يوم نعرف نوصلها له, أو نحكيله مقتطفات منها كل زيارة, أو حتى تفضل له هنا لما يخرج يقراها ويعرف ان الحب كان دايما موصول»
 
وأضافت سيف، أن "دى أطول حبسه لعلاء منذ ولادة نجله خالد ، ومن ساعة ما خالد اتولد علاء محضرش غير عيد ميلاد واحد له بره، وباقى أعياد الميلاد كانت فى زيارات السجن"، موضحه أن "علاء بيتعامل كويس فى سجن المزرعه دلوقتى"، وتابعت "ظروف الناس فى المزرعة أحسن من أوضاع ناس كتير فى باقى السجون".
 
وأوضحت منى سيف، أن هناك أزمة فى الكتب والجوابات بقوا يقولوا لنا فى السجن أن لازم كل حاجه تعدي على أمن الدولة الأول يقروها وبعدين يشوفوا اللّى يدخل وده بيكون على حسب مزاجهم، وأغلب الكتب والجوابات مش بتدخل حتى جوابتنا اللّى المفروض بنحكي لعلاء فيها عن حالنا وناخد رأيه فى حاجات تخصنا، مشيره إلى انه بعد وفاة جد علاء ورغم أنه محضرش العزا ولا كان معانا حاولنا ندخل له مذكرات جده اللّى الدولة نشرتها تبع المجلس الأعلى للثقافة علشان نهون عليه ونحسسه أنه موجود معانا ، لكن أمن الدولة رفض يدخلها، وده قصد علشان يطولوا عليها الحبس".
وقالت سيف، "آخر جواب أرسلته إلى علاء لأخذ رأيه فى حياتى المهنيه والشخصية أتمنع"، وتابعت "علاء بالنسبة لى أخ كبير وصديق ومن أقرب الناس ليا دايما باخد رأيه فى كل شئ أوقات ببقى بروح على التليفون علشان أكلمه لكن بفتكر انه مش معانا، أنا فعلاً مفتقداه جدًا ، موضحه أن هناك منع لأى تبادل للأورق لما بيكون عاوز يوصل حاجه فيكون حوار بينا واحنا بنصيغه ونوصله". 
واستكملت: "كم الأحداث والحاجات اللّى حصلت في الـ 3 سنين، وكم المحطات المهمة اللّى غياب علاء كان محسوس أضعاف فيها، (حبس سناء، وتعب بابا ودخوله المستشفى، ورحيل بابا، وخروج سناء، وحبس سناء تاني، وجوازي، وكل عيد لخالد، ولما خالد اتعور واخدناه المستشفى و اخد غرز، وكل لحظة تحول في رحلة حياة خالد، تعب جدو، وفاة جدو)، حد كان يتصور ان عادي اخواتنا يتاخدوا مننا في السجون 3 سنين؟، ده غير أن علاء لما يكمل حكم قضية الشورى الـ5 سنين مش عارفين بعد كده هيضاف له حكم كمان في قضية إهانة القضاء؟ ولا هيبقى أكتر لو حركوا أي قضية تانية".
 
وعن حالة والدتها د.ليلى سويف تقول منى سيف، " بعد غيب بابا، والدتى مفتقده علاء اللّى هو أقرب الناس لها بعده، لانها بتحب تاخد رأيه دايما فى كل حاجه، وأن هناك وجع ان يبقى حد رجع للبلد دي بقلب مفتوح كده وكله حب وأحلام حقيقية ليها ولمستقبلها, ويتعاقب هو واللّى زيه بسنين وسنين سجن وعزل وتغريب وحياة وصحة بتدوب بعيد عننا"
وواصلت "علاء وكل اللّى زيه من الشباب اللّى مرميين فى السجون يستحقوا أحسن من كده بكتير، البلد دي وثورتنا وحلمنا بيها كانوا حقيقي أحلى من كدة بكتير, وكان حلم يساع الكل".
وختمت منى " الحرية لعلاء والحياة والسعادة لعلاء ومنال ودودو".
 
التعليقات
press-day.png