رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

إيكونوميست ترد على الاعلام المصري: كذب في القاهرة.. لماذا يحب السيسي ترامب؟

السيسى ودونالد ترامب
السيسى ودونالد ترامب
 
قالت مجلة الإيكونوميست، لم يكن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم الحصول على راتبه كرئيس، مُستلهمًا من خطوات مماثلة نفذها سابقوه في الرئاسة الأمريكية، مثل هيربرت هوفر وجون كينيدي. لكن ترامب كان يسير على خطى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كما زعمت جريدتان مصريتان.
وأضافت المجلة أن أحد المذيعين المصريين قال إن ترامب يعتبر السيسي "قدوة" له، متابعة أن موقع إخباري مصري زعم أيضًا أن السيسي كان على رأس المدعويين لحفل تنصيب ترامب رئيسًا.
مثل هذه الأخبار الكاذبة يمكن فضحها بسهولة، وفقًا للإيكونوميست. فقد قرر الرئيس ترامب التنازل عن راتبه قبل أن يلتقي برجل مصر القوي. وأضافت أن السيسي الذي تنازل عن نصف راتبه فقط، لم يحضر حتى حفل التنصيب. لكن العلاقة بين الرئيسين، اللذان سيلتقيان في البيت الأبيض في الثالث من أبريل، استولت على تفكير الكتاب والمتحدثين في مصر. واعتبر كثيرون مودة ترامب للسيسي مسألة فخر وطني تستحق الاحتفاء-  والمبالغة.
وأشارت المجلة إلى المكالمة التليفونية بين ترامب والسيسي في يناير، والذي وصفها البيت الأبيض بكلمات هادئة. لكن الإعلاميين المصريين أصيبوا بالنشوة. واستشهدت الصحف بأحاديث مسئولين زعموا أن المكالمة تعتبر إيذانًا بعصر جديد من العلاقات. وأشار مقدم البرامج عمرو أديب إلى أن ترامب انبهر بقيادة السيسي. وأضافت المجلة أن أديب قال إن "ترامب قال للسيسي، كيف استطعتم البقاء خلال الأربعين شهرًا الماضين؟" في إشارة إلى المشاكل الكبيرة التي مرت بها مصر.
ولفتت المجلة إلى ما نشرته صحيفة مصرية بأنه من المستحيل ألا يكون دعم السيسي بلا تأثير على فوز ترامب، وبنت حديثها على تأكيدات من مستشار رئاسي لم يذكر اسمه. وأشارت أيضًا إلى مزاعم جريدة مصرية أخرى (اليوم السابع) كتبت: "مصر كانت الدولة الوحيدة في العالم التي وثقت في فوز دونالد ترامب".   
واختتمت المجلة تقريرها بالقول إنه برغم المديح المنتشر في كل مكان، إلا أن ترامب حظر سفر مواطني 6 دول بأغلبية مسلمة. ولم يستثني مصر إلى الآن.
 
 
التعليقات
press-day.png