رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

قصة الهجوم على د.منى البرنس لـ«نشرها البهجة» على صفحتها: أحالوها للتحقيق بعد وصلة من التشهير.. «خايفة أروح الجامعة»

د. مني برنس
د. مني برنس

نشرت فيديو على صفحتها الشخصية بـ"فيسبوك" وهي ترقص.. فتحولت لقضية رأي عام وأصبحت الأشهر على مواقع التواصل، وتعرضت لهجوم من بعض طلابها وزملائها، قبل أن تُحال للتحقيق في عملها وتُتهم بـ"مخالفة العادات والتقاليد"، ويتضامن معها الكثير أيضًا.

منى برنس، الدكتورة بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة السويس، الذي تضامن معها الكثير بعد قرر مجلس الجامعة إحالتها للتحقيق, في رد فعل سريع بمجرد انتشار الفيديو. وفي أول تعليق لها بعد انتشار الفيديو قالت..

وكتبت بعدها على صفحتها الشخصية: «أنا خايفة أروح جامعة السويس لوحدي.. حد ييجي معايا».

 

وردًا على هجوم بعض طلابها بأنها تقوم بتدريس "قصص غريبة"، قالت البرنس: «انتو مش واخدين بالكوا انكوا دخلتوا قسم اللغة الانجليزية وآدابها؟ اللي هو مش شرقي خالص.. تخيلوا كم القصص الغريبة اللي ممكن تدرسوها و البعيدة كل البعد عن قيمكوا وعاداتكوا الشرقية...».

وعلقت منى برنس على انتشار الفيديو قائلة إنها تعمل مدرسة، وخارج الجامعة هي مواطنة عادية وليس من حق أحد التدخل في حياتها الشخصية، مضيفة أنها تُسأل عن عملها وعن محاضراتها وانجازاتها الأدبية، وهذا ما يخص الطلبة والجامعة، مؤكدة: «أما الوقت الذي أكون فيه خارج الجامعة هذا ملكي لي».

وتساءلت خلال حوارها مع وائل الإبراشي في برنامج "العاشرة مساء" على قناة دريم: «هل من حق أي شخص أن يُسيء استخدام صور خاصة بي وفيدوهات ويشهر بيه ويطال بفصلي من الجامعة بناء على الخروج عن التقاليد؟»

وأضافت: «أنا مصرية ومعنديش مشكلة مع الأغاني ومع الرقص ومع البهجة، ومفيش فيها أي إهانة للجامعة»، متسائلة: «هل من التقاليد الجامعية أن يكون هناك تحرش بالطلبة ونسكت عليها؟، فقبل ما تسألني عن فيديو برقص فيه لوحدي حطيته على صفحتي تعالي يا جامعة اسألي الأساتذة بيشتغلوا ازاي الطلبة بيستفادوا ايه الأساتذة بيستغلوهم ازاي؟».

 

 

وسريعًا ما انتشر هاشتاج تضامن مع الدكتورة منى باسم «متضامن مع منى برنس»، وتحصنت صفحتها الشخصية بتعليقات تضامن ودعم من أصدقاءها وطلابها وشخصيات عامة، وأصدرت عدد من الأحزاب، أبرزهم العيش والحرية، بيان للتضامن معها.

وقال الكاتب الساخر سامح سمير: «بسيطة ابقي درسي حاجة فيها تحرش جماعي، شرقية شرقية يعني..تعليقا على أن في طلبة شايفة ان نصوص الأدب الانجليزي لا تتماشي مع قيمهم الشرقية».

وقال أحمد عبد ربه: «صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بعضو هيئة التدريس هي مساحته الشخصية وهو حر في طريقة التعامل معها من حيث الصور والتعليقات والأفكار! طالما لا يوجد ما يخالف القانون آو الدستور لا يجوز لأي جهة أخرى محاسبته ببساطة! الكلام على إن عضو هيئة التدريس "قدوة" وبالتالي لازم يكون له معايير أخلاقية يتبعها ولو خرج عنها يتم محاسبته بدعوى أنه"قدوة سيئة" للطلبة ده كلام عفى عليه الزمن! الأكاديمي مثله مثل آي شخص آخر، إنسان له ما له وعليه ما عليه..... متضامن مع الدكتورة منى برنس في تصرفها بالطريقة التي تحلو لها ... لآن ببساطة اسمه سلوكها الشخصي».

وقالت الكاتبة سامية بكري: «بتفرج على حلقة الغبراشي وهما بيحاكموا الكاتبة وأستاذة الجامعة منى برنس عشان فيديو رقصت فيه بجلابية بلدي في بيتها حاسة أني بتفرج على فيلم خلي بالك من زوزو ومحيي إسماعيل قاعد قصادها في الاستديو».

وأضافت: «هو مش فيلم خللي بالك من زوزو اتعرض من ٤٠سنة ايه اللي بيحصل بقى دلوقت وليه كل الجامعة عندك بقت محيي إسماعيل في نفسها كده؟ متضامنة مع حقك الكامل في حياة خاصة حرة وفيس بوك حر».

وقال أحمد عبد الرؤوف: «قضية الدكتورة منى برنس نموذج كاشف لازدواجية مقيتة أصابت المجتمع وتحولت إلى علة مزمنة، ليس مطلوبا أن نتخلى عن آدميتنا في الحكم على الأستاذة الجامعية لنثبت أننا أصحاب أخلاق أو مبادئ.. يمكن أن نحاسب الأستاذة الجامعية على تصرفاتها في المدرج أو داخل الحرم الجامعي، لكن حياتها الشخصية وحياة كل منا مشهورا كان أو مغمورا تظل ملكا له».

وأضاف: «حولنا مجتمعات تتخلف كل يوم لحرصها على أن تبدو متدينة ولا تظهر غير رفعة الأخلاق وترضى بتلك القشرة التي ينخر تحتها "السوس"، ومجتمعات أخرى يرى باطنها من ظاهرها تحتفي بثقافة الحياة وتتقدم وتخترع كل يوم جديدًا.. أمراضنا الاجتماعية سر تخلفنا.. وكلما تضاءلت المساحة المظلمة في حياتنا كلما صرنا أكثر تعبيرا عن حقيقتنا، لسنا ملائكة نمشي على الأرض بل بشر، لنا جدنا وهزلنا، عيوبنا وفضائلنا، نقصنا واكتمالنا.. ومن يصور نفسه ذلك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه

ولا من خلفه إنما يكون أكثرنا كذبا وادعاء فارغا».

فيما قال ياسر محمود: «وعلى طريقة "خللي بالك من زوزو " اتنصبت المحكمة لدكتورة منى برنس..ويقولك بتدرس موضوعات لا تتناسب مع قيمنا الشرقية مع إنها بتدرس أدب انجليزي».

وتساءلت منى الشيخ: «الصحفي يبحث عن المتاعب كي يصل لحلول، الصحفي الذي يبحث في صفحات شخصيه لأساتذة في الجامعة عايز توصل لإيه؟».

وقال سميح منسي: «أتضامن مع حق المثقفة والكاتبة الروائية والمترجمة المصرية د.منى برنس أن تعيش حياتها الخاصة طالما بعيداً عن مكان الدرس والمحاضرات بالجامعة.. لا لمحاولة ذبح أستاذة الجامعة بالوهابية الإسلامية».

وأضاف تعليق آخر باسم "ميدو نصر": «دكتورة منى أنا متابع اللي بيحصل معاكي مش من وقت موضوع الرقص بس لكن بكل القرف اللي بتشوفيه من الموظفين الجامعيين... أنت حرة».

وقال مفدي زكريا: « أن دكتور/ة الجامعة يشربوا سجاير، شيشة أو حتى كحول وحشيش، دي حاجه متعيبهومش نهائيًا لأن دي سلوكيات شخصية بتختلف من شخص للتاني ملهاش أى علاقة من قريب أو بعيد بحياته المهنية، العار اللي يعيب أستاذ الجامعة انه يبقى متحرش/ة، بيجبر الطلبة تشترى كتب ملهاش اى لازمه باسعار عالية، بيجيب امتحاناته بعيد عن المنهج، بيدرس بطريقة غير خلاقه ومش بتساعد على الابداع، بيحط طالب لا حول له ولاقوه فى دماغه ويسقطه مرارا وتكرارا».

وأضاف: «قبل ما تكلمونا عن مستوى الاخلاق عند البرنس كلمونا اكتر عن المستوى العلمى المزرى للاساتذه ولاد الاساتذه اللى اتعينوا كوسه ووسايط بلا اى احقيه.!، كلمونا عن نتائج تحقيقات الدكاتره المتحرشة اللى فى كل قسم فى كل كلية!، منى البرنس من قلة اسلوبها فى الشرح والتدريس متوافق كليا مع المعايير العالمية المطلوبة لدعم الابداع ومنهجية التفكير وتحفيز الذكاء عند الطلبة، لا بتنزل مذكرات ولا بتحدد مناهج معينة، والشرح والامتحان بيعتمدوا بالصورة الكبرى على بحث واطلاع الطلبة.

واختتم: "الرقص عمره ما كان عيب ولا حرام، ظلمكم وجبروتكم وعدم كفاءتكم المهنية هى اكبر عيب وحرام".

 

وشكرت منى من تضامنوا معها قائلة:

التعليقات
press-day.png