رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

هاني شكرالله: ايهود باراك تسلل قبل 40 عاما لاغتيال أنصع قادة المقاومة «كمال عدوان وكمال ناصر».. وعايزني أكسبها

بعد مرور 44 عاما على اغتيالهما، تحل بعد يومين ذكرى قتل اثنين من قيادات المقاومة الفلسطينية، المناضل كمال عدوان أحد أهم قيادات حركة فتح، وكمال ناصر، بالعاصمة اللبنانية بيروت، على يد أيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، والذي ألتقاه الدكتور محمد البرادعي منذ أيام فى ملتقى ريتشموند لمناقشة السلام في الشرق الأوسط.
وتعليقا على ذلك كتب المحلل السياسي والكاتب الصحفي هاني شكر الله: "إنه في 9-10 أبريل 1973، تسلل أيهود باراك وعميرام ليفين لبيروت متنكران كامرأتين ليزرعا عشرات الكيلوجرامات من المتفجرات أسفل احدى مقار منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة اللبنانية، فقتل اثنان من أنصع قيادات المقاومة الفلسطينية: كمال عدوان وكمال ناص، وقبلها بنحو العام كان باراك هو الذي خطط لاغتيال الأديب والمناضل الفلسطيني الرائع غسان كنفاني، وقتلت معه أبنة شقيقته، لميس نجم عن 17 عاما.
وأضاف ، كتبت السابق متحفظا، ممتنعا عن التصريح بمناسبة التذكرة، ولكن وبعد قليل أحسست بضرورة إضافة اقتباس من رائعة يوسف شاهين، إسكندرية ليه، وعايزني أكسبها.. رحم الله شاهين ومحمود المليجي".
وشارك أيهود باراك في قتل الآلاف من الفلسطينيين وجرح الآلاف منهم، وشارك في اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد" الزراع الأيمن لياسر عرفات، كما خطط لاغتيال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بواسطة عبوة ناسفة.
 
التعليقات
press-day.png