رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

علاء أبوزيد يكتب عن المشروع النهضوي لأديب نوبل: ثلاثية محفوظ.. رسائل ملونة (الحلقة الأولى)

رحل نجيب محفوظ تاركا وراءه مشروعا متكاملا للنهضة انتصر فية لمصر الجديدة المتحضرة المستنيرة المتسامحة عبر ابداعه الروائى والقصصى الذي استحق به عن جدارة جائزة نوبل أعظم جوائز العالم.
مبكرا كان مهموما بالكشف عن مشروعه النهضوي، ووضع تصوره الكامل من خلاله عمله الخالد بين القصرين ثم قصر الشوق فالسكرية، وليس على المهمومين بالخروج بمصر من مأزقها إلا العودة إلى مشروعه، لعلنا نصل قبل فوات الأوان.
 
فى السكرية الجزء الثالث والأخير يرحل الأب الدكتاتور المحبوب تاركا وراءه أسرة مفككة هشة، فى الوقت الذي كان يعتقد أنه وفر لأسرته كل أشكال الرعاية والحماية والأمان.
 ياسين ابنه الأكبر غارقا فى ملذاته لا يتوقف عن الخمر، ولا مطاردة النساء، متزوجا من زنوبة العالمة، عشيقة أبيه السيد احمد عبد الجواد.
كمال غارق فى التيه لا يقوى على اتخاذ قرار، أو الارتباط بامرأة، أو الانحياز لفكرة أو مبدأ.
عائشة، الدلوعة الجميلة، على حافة الجنون والتى تترك مصيرها على من يوافق عليه أبوها زوجا لها فيموت زوجها وطفلاها، وتظل على قيد الحياة طفلتها نعيمة الفاتنة الملائكية المريضة.
الست أمينة، المكسورة دائما الغارقة فى غيبياتها المستغرقة فى حزنها المعتق منذ مقتل ابنها البكرى فهمى برصاص الأنجليز والهاربة لضريح الحسين لعلها تجد الخلاص.
وأخيرا خديجة، الإبنة الكبرى التى تخلو من جمال وتمتلك ولاء وانتماء لأشقائها وأبيها وأمها، والتى تتزوج من شقيق زوج شقيقتها الصغرى حيث كان يقترب فى عمره من عمر أبيها، والتى تنجب عبد المنعم وأحمد، حفيدا السيد أحمد عبد عبد الجواد.
عبد المنعم، الشقيق الأكبر يلتحق بتنظيم الأخوان المسلمين.
أحمد، يلتحق بالتنظيمات الشيوعية
أما الحفيد الثالث الذي يحمل أسم الجد فهو رضوان ابن ياسين، وهذا كان له طريق ثالث يختلف تماما عن قناعات عبد المنعم وأحمد.
الأحفاد الثلاثة، كانوا يتحركون للأمام كل بقناعاته، فيما كان خالهم وعمهم كمال عبد الجواد يدور فى الفراع.
غدًا رسالة جديدة.
 
التعليقات
press-day.png