رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

مصر القوية: نرفض استغلال الأحداث الإرهابية ذريعة لفرض الطوارئ والعصف بالحريات وتمرير «تيران وصنافير»

رئيس حزب مصر القوية
رئيس حزب مصر القوية
أعلن حزب مصر القوية رفضه لاستغلال الأحداث الإرهابية الأخيرة ذريعة لمزيد من الإجراءات الاستثنائية؛ متمثلة في إعلان حالة الطوارئ، والتهديد بمزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان والعصف بالحريات العامة والشخصية؛ الأمر الذي لم يؤد إلا لنتيجة عكسية عبر عقود، فضلاً عن غياب الحلول السياسية وإغلاق المجال العام الذي تعيشه مصر منذ سنوات، في الوقت الذي تستمر فيه سياسات اقتصادية تفقر المصريين يومًا بعد يوم وتعزز بالتالي وتيرة العنف والإرهاب.
وأضاف الحزب في بيان، اليوم الثلاثاء: "يؤكد الحزب رفضه الشديد لاستغلال انشغال الشعب المصرى بآلام تلك الأحداث الدامية، لتمرير قرارت وقوانين واتفاقيات سيئة السمعة، وعلى رأسها اتفاقية التنازل عن أرض الوطن (تيران وصنافير) والتي تمت إحالتها إلى اللجنة التشريعية بمجلس النواب تمهيدًا لمناقشتها وإقرارها، وعلى أركان النظام الحاكم أن تعي الدرس جيدًا، وأن تعلم أن سياسة الصدمات والتمرير التي تنتهجها لن تستمر في النجاح، وأن شعب مصر قد يصبر .. لكنه لن ينسى".
وقال الحزب إنه "تابع بمزيد الحزن والأسى سلسلة الأحداث التفجيرية الآثمة التي طالت كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالأسكندرية أول أمس، وإذ يكرر الحزب إدانته للحادث منذ اللحظة الأولى وينعى ضحايا هذه الاعتداءات الغادرة والذين قضوا داخل دور عبادة وفي يوم عيد، ويدعو الله أن يتم شفاء جميع المصابين الذين تم استهدافهم على هويتهم الدينية في عمل لا يوصف إلا بالخسة والنذالة، فإنه يؤكد أن الإرهاب الغادر لم يميز بين مسيحي يذهب للصلاة، أو فرد أمن يحمي كنيسة، أو مواطن مصري يسكن جوارها، وأن على كل المصريين الوقوف صفًا واحدًا أمام هذا الخطر الداهم واستعادة اللحمة الوطنية".
وأضاف: " سنذكر دائمًا – بكل الإعزاز والتقدير – كل بطلٍ من أبطال الشرطة المصرية - رجالاً ونساءً – قدم مثالاً للشرف وضحى بروحه أداءً لواجبه، وذلك رغم غياب أدوات التأمين الكافية وغياب المعلومات؛ الأمر الذي يجب أن يحاسب عليه قيادات الأجهزة الأمنية بدءً من فرق البحث الجنائي بتلك المناطق وحتى وزير الداخلية".

 

التعليقات
press-day.png