رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حقوقيون ونقابيون وعمال يشاركون في مؤتمر "من أجل قانون عمل عادل".. وكمال عباس: بداية لحملة متكاملة لتوصيل صوتنا

أرشيفية
أرشيفية
 
عقدت لجنة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمال بالتعاون مع دار الخدمات النقابية والعمالية بمقر الدار بالقصر العينى مؤتمراً صحفياً حول مشروع قانون العمل الجديد.
بدأت وقائع المؤتمر الصحفى بالوقوف دقيقة حداد على شهداء الوطن الذين راحوا ضحايا للعمل الإرهابى الخسيس الذى استهدف كنيستى طنطا والإسكندرية.
افتتح كمال عباس "المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية" المؤتمر بالحديث عن أن المشروع الجديد لم يتلافى العديد من سلبيات القانون الحالى ق12 لسنة 2003م وأنه -أى المشروع- ينحاز انحيازاً كاملاً لأصحاب الأعمال.
وأكد عباس على أن هناك غياب واضح للصوت العمالى وأنه لا يوجد تمثيل حقيقى للعمال لأن ممثلى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر (الاتحاد الحكومي) لا يمثلون العمال، وهنا نحن لا نتحدث عن أشخاص لكننا نتحدث عن مؤسسة على مدار سنوات طويلة أهدرت الحقوق الأساسية للعمال .
وأكد عباس على أن هذا المؤتمر هو بداية لحملة متكاملة سوف نقوم خلالها بعمل مجموعة ندوات فى المحافظات من أجل أن تصل أصواتنا إلى العمال والبرلمانيين والمسئولين.
وقال محمد الجمال "رئيس اتحاد العاملين بالكيماويات والبترو كيماويات بالسويس": أن المشروع الحالى لم نعلم عنه شيء ولم يسألنا أحد عن رأينا فيه، ولم يحدث حوله حوارا حقيقياً، وأكد أن المشروع منحاز تماماً لأصحاب الأعمال لأنه أعطى لصاحب العمل الحق المطلق فى إبرام عقود عمل محددة المدة تنتهى بإرادة صاحب العمل وحده.. فأين حماية العامل من تعسف أصحاب الأعمال؟!.
وتحدث محمد عويس "رئيس اتحاد العاملين بالغزل والنسيج والملابس الجاهزة والجلود ببورسعيد" عن أن القانون يمثل ارتداد عن بعض مكتسبات القانون الحالى. وقال أن مواد الإضراب فى مشروع القانون تجعله مُجرَّماً، خاصة فى ظل غياب التنظيم النقابى فى المنشأة، بالإضافة إلى الفصل التعسفى الذى سماه المشروع إنهاء علاقة العمل.
كما تحدث محمد عبد السلام "ممثل تنسيقية الأحزاب الاشتراكية" قائلاً: أنه من المفترض أن أى تشريع يتم استحداثه لابد أن يكون لتحسين التشريعات القائمة، وأن هذا المشروع الآن يمثل انتكاسة لهذه القاعدة لأنه أسوأ كثيرا من سابقه، حيث أن المشروع فى المادة 140 والتى تتحدث عن الاستقالة كانت فى القانون الحالى لا يعتد بالاستقالة إذا عَدل عنها العامل فى خلال أسبوع، وفى المشروع الجديد أصبح العدول عن الاستقالة بموافقة صاحب العمل.
وتحدث سيد كاريكا "رئيس نقابة العاملين بنايل لينين جروب بالمنطقة الصناعية بالعامرية بالإسكندرية" قائلاً: أن الفصل فى القانون أصبح بناءاً على لوائح الشركات وليس بنص القانون وأن هذا المشروع يعطى كل الحقوق لأصحاب الأعمال وأن مَن كتب هذا المشروع لا علاقة له بالعمال لا من قريب ولا من بعيد.
وقال محمد عبد القادر "أمين عام نقابة العمالة غير المنتظمة" حول أن مشروع القانون يمثل ارتداداً عن ثوابت علاقات العمل للعمالة غير المنتظمة لأن المشروع لا يمثل أى حماية للعمالة لهم ولا حماية لأموال الجباية التى تجمعها الحكومة لحساب العمالة غير المنتظمة ولا يحصلون منها على شيء.
ثم فُتح الباب أمام تساؤلات الصحفيين حيث أُثيرت تساؤلات حول التحركات المقبلة بشأن مشروع القانون وكيفية التحركات القانونية؟
وأجابت رحمة رفعت "المحامية ومنسقة البرامج بدار الخدمات النقابية" حول التساؤلات.. حيث أكدت أن هناك العديد من الأخطاء الفادحة التى اُرتكبت فى المشروع ومنها أن اتحاد نقابات عمال مصر هو الاتحاد المعنى فى تمثيل العمال فى المجلس القومى للأجور وأن هذه الصياغة هى خطأ فادح يجب تصحيحه والضغط من أجل تعديله، كما أكدت على أن المشروع فى مجمله عليه ملاحظات عديدة أفردنا لها ورقة منفصلة سوف نقوم بنشرها وتوزيعها.
وأكدت كريمة الحفناوى "عضو لجنة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمال"، أن كل الاحتمالات المتعلقة بالطعن على دستورية القوانين مفتوحة، كما أكدت على أنه لابد من استخدام المادة 138 من الدستور والذهاب إلى البرلمان والضغط من أجل عقد جلسات استماع لإيصال أصواتنا وأصوات العمال إلى صانعى التشريعات.
كما أكدت ماجدة فتحى "المحامية وممثلة مكتب العمال للحزب الاشتراكى المصرى"، أن مشروع القانون يتعارض مع القانون المدنى فى مواد عديدة من بينها إضفاءه المشروعية على عقود العمل محددة المدة لأن الأصل فى عقود العمل هى أن تكون غير محددة المدة بعد تجديدها لمرة واحدة بنص مواد القانون المدني.
واختتم المؤتمر كمال عباس بالتأكيد على أن القانون يفتح الباب أمام وكالات التشغيل الخاصة (مقاولو الباطن)، وأن المؤتمر الصحفى هو بداية الحملة التى ستشمل ندوات فى العديد من المحافظات ولقاءات موسعة بالأحزاب والبرلمانيين تحت شعار من أجل قانون عمل عادل.
 
التعليقات
press-day.png