رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

إبراهيم عيسى: هل سنظل نواجه الإرهاب بالأغاني والأناشيد.. منهج داعش يُدرس في الأزهر وعلينا مواجهة انفسنا

إبراهيم عيسي
إبراهيم عيسي

لا حرب على الإرهاب في وجود قانون إزدراء الأديان.. هذا القانون سيف على رقبة كل مجدد ومجتهد.. طيب نجدد إيه

 

أبدى الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى،  غضبه مما حدث في تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا، ومارمرقس بالإسكندرية وما خلفته من شهداء ومصابين.

وقال عيسى، عبر برنامج "لدي أقوال أخرى"، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: "كل ما يقوله تنظيم داعش الإرهابي ناجم عن إيمان تام بأن ما يفعله من تعاليم صحيح الإسلام وجاءت في الأحاديث التي سردها البخاري".

وأضاف: "كل ما يحدث ضد الأقباط مدفوع ومؤيد بحديث تم سرده في البخاري وهي الأحاديث المغلوطة تماما، ولكنهم باتوا يعبدون ويتبعون البخاري وليس الله ورسوله".

وتابع: "الأقباط هم أصل مصر، والدين بريء مما يحدث ولكن المسلمين مدانون، هم يذبحون ويقتلون ويؤكدون أن هذا وفقا للشريعة الإسلامية ويدافعون عنه، منهج داعش يتم دراسته في الأزهر، لهذا يجب أن نواجه أنفسنا".

وطالب إبراهيم عيسى، بالإلغاء الفوري لقانون ازدراء الأديان، قائلا: “كل من يقول أننا سنحارب الإرهاب في ظل قانون ازدراء الأديان أرى كلامه غريبا، هم يتحدثون عن الشق الأمني والذي مهما بلغت براعته لن ينجح بنسبة كبيرة، لكن مواجهة إرهاب في ظل القانون الحالي مثير للدهشة".

وقال "عيسى" "ما هذا الفصام الذي نعيشه، إزاي يقولون سنحارب الإرهاب وهما رافضين تغيير مواد إزدراء الأديان، هذا القانون سيف على رقبة كل مجدد ومجتهد، وهو يتعامل مع أي شخص يتحدث في الدين بأنه موضع ازدراء في الدين، طيب نجدد إيه، لا معنى لكل الكلام في ظل هذا القانون الذي يحبس ويسجن من يتناقش في الدين نقاشا مفتوحا حرا متلمسا حكمة ربه دفاعا عن الحق، هذا فصام فاق أي فصام، والجهة المصممة على القانون التي رفضت أي تعديلات له وهو مجلس النواب لا أفهم لما فعل هذا، الدكتورة آمنة نصير، العالمة المفكرة الكبيرة قدمت مشروعا لإلغاء نصوص هذا القانون وقوبل بالرفض، فيه ناس تعتقد إن الكلام عن البخاري تنقيصا من الإسلام، ما المشكلة في مناقشته ومهاجمته فهو ليس الإسلام".

وتابع "عيسى": "هل سنظل نواجه الإرهاب بالأغاني والأناشيد و3 أيام حداد، كيف تتصورون إننا نقدر نجدد وأنت تحتكر الكلام باسم الدين وتمنعه عن غيرك، كتب تفسيرات القرآن الكريم فسرته بعد 300 سنة من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، من ألف سنة حتى الآن لا يوجد تفسير قرآن عصري جديد مختلف، ستندهشون عندما تعلمون أن سيد قطب في كتابه (ظلال القرآن) هو الوحيد الذي فسر القرآن تفسيرا جديدا عما قبله من ألف عام، طبعا فسره بشكل ظلامي وإرهابي رهيب شيء مفهوم ومتطرف للدين لا حد لها، من يكلموننا عن التجديد والعطاء المعاصر ماذا فعلوا، أليس مفارقة تقول أننا لا نقول ما نفعل، ونفعل ما لا نقول".

 

التعليقات
press-day.png