رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

خالد علي في ندوة «تيران وصنافير المعركة القادمة»: يوم تسليم الجزر سيكون نهاية السيسي وإسماعيل

خالد علي ومالك عدلي وخالد داوود وهيثم محمدين
خالد علي ومالك عدلي وخالد داوود وهيثم محمدين

مالك عدلي: القضايا الوطنية لا يتم حسمها في المحاكم فقط.. وحملة مصر مش للبيع ستستمر بالنضال ضد بيع الأرض

هيثم محمدين: معركة تيران وصنافير هي جزء من معركة الديمقراطية والنضال للحفاظ علي تراب هذا الوطن

خالد علي: لم أحسم حتى الآن موقفي من الانتخابات الرئاسية.. أنا بسمع كلام الناس وباخد رأيهم لكن القرار مش محسوم

 

 

قال المحامي الحقوقي، خالد علي، عضو هيئة الدفاع عن جزيرتي "تيران وصنافير"، إنه لم يكن يريد يوما أن يقف في محكمة للدفاع عن أرض ضد سلطة، معتبرا أن "يوم بيع الجزيرتين هو يوم نهاية السيسي وشريف إسماعيل".

جاء ذلك في الندوة التي نظمها أمس الخميس، حزب الدستور بالإسكندرية بعنوان "تيران وصنافير المعركة القادمة"، بحضوره والمحامي الحقوقي مالك عدلي وهيثم محمدين وخالد داود رئيس حزب الدستور.

وأطلق حزب الدستور، في نهاية الندوة، التي بدأت بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا تفجيرات كنيستي طنطا والإسكندرية، مبادرة لتوزيع الخطاب الذي سيوجه لنواب البرلمان وطالب الجميع بالتوقيع عليه.

وقال خالد علي: "إن المواطن المصري هو الذي دافع عن الجزيرتين وان العلم الوحيد الذي تم رفعه علي الجزيرتين هو العلم المصري وأن الجندي الوحيد الذي استشهد عليها هو الجندي المصري وعرض مجموعة الأحكام التي واجهها الشباب المصري علي خلفية دفاعه عن الأرض وتحدث عن رحلة جمع المستندات التي تثبت مصرية الجزيرتين وتنفي علاقة السعودية وأستكمل حديثه بالشرح التاريخي لأصل الجزر".

وأوضح أن الدستور يمنع ويجرم من يبرم معاهدات واتفاقيات تنص علي بيع أراضي مصرية مما يثبت بطلان الجزيرتين.

واستطرد في حديثه عن مصالح الكيان الصهيوني بأنها المستفيد الوحيد من هذا الأمر هو الكيان وليس السعودية وأن المتضرر الوحيد هي مصر. وأستكمل أن أحد أبطال حرب أكتوبر أرسل إليه أطلس القوات المسلحة المصرية الذي يضم أربع صفحات عن تيران وصنافير. وذكر خالد علي واقعة مجلس الأمن الذي تحدث فيه ممثل عن إسرائيل، وقال أن مصر احتلت تيران.

واستكمل: «أن حرب 56 كانت سببها عدم مرور الكيان الصهيوني وحرب 67 كانت لنفس السبب مما يدل علي سيادة مصر». وتساءل خالد علي لصالح من يتم إعطاء إسرائيل هذا الوسام بأن وقت الحرب كانت مصر جيش العدوان وإسرائيل علي حق فالصالح من يتم هذا التنازل وهذا ما يضر بسمعة الجيش المصري.

وأكد خالد علي، على أن المهمة الرئيسية لنا مناقشة نواب البرلمان وإقناعهم بضرورة الحفاظ علي الأراضي وأن يرفضوا مناقشة هذه الوثيقة الباطلة لأنه إذا تمت مناقشتها فالبرلمان تستطيع السعودية أن تفوز في التحكيم الدولي.

وعن الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال خالد علي أنه لم يحسم حتى الآن قرار خوضه الانتخابات من عدمه، قائلا: “أنا بسمع كلام من الناس وباخد رأي ناس لكن القرار مش محسوم".

وتحدث خالد داود، رئيس حزب الدستور عن إجراءات الحكومة نحو قضية تيران وصنافير وتحويل قضية الجزيرتين إلى البرلمان وانتقد تمرير قانون الطوارئ.

ثم انتقل الحديث إلى هيثم محمدين الذي قال "أن معركة تيران وصنافير هي جزء من معركتنا الديمقراطية والنضال للحفاظ علي تراب هذا الوطن المقدس وشبه بيع الجزيرتين كمن يبيع جزء من شركته لكسب الربح دون الاعتبار للوطن ووصف ما حدث بالخيانة".

وقال إن إرسال السلطة الاتفاقية للبرلمان "هو تضليل للرأي العام ويحول القضية من قضية وطنية إلى خلاف إجرائي علي من له أحقية اتخاذ الاتفاقية. واستكمل حديثه عن أن القضية لها بعد إقليمي، فالكيان الصهيوني له مصالح مع المملكة العربية السعودية وان هذه الاتفاقية تسمح للمملكة بالسماح لإسرائيل بحرية الملاحة أو تكوين تحالفات داعمها، مما يسمح بالتحجج بمحاربة الإرهاب مما يؤثر علي مستقبل المنطقة خلال السنوات القادمة.وأستكمل حديثه مؤكدا أن بيع الجزيرتين هو ضمانة للحفاظ علي مصالح من وصفهم بالحيتان وأصحاب المال الساعيين وراء أموال الخليج وحماية أمريكا وإسرائيل.

وقال المحامي مالك عدلي أن القضايا التي تخص السيادة الوطنية لا تحل في المحاكم وأن جزيرتي تيران وصنافير سندافع عنها ليس فقط أنها مجرد أرض هي سيادة مصر وتحكمها في مضيق تيران مما يسمح لمصر بالتحكم في الملاحة الإسرائيلية وهي منطقة لها علاقة بتأمين الملاحة وهي منطقة سياحية تجلب لمصر المال والحماية الاقليمية وتساءل لماذا تتنازل الدولة عن تلك الجزيرتين".

وأضاف "عدلي"، أن حملة مصر مش للبيع ستستمر بالنضال بإرسال خطابات لنواب البرلمان بعدم الخوض في المشاركة في بيع الأرض وطالب الجميع بتوزيع خطابات تطالب النواب بعدم مناقشة الاتفاقية.

 
التعليقات
press-day.png