رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

هيثم محمدين في ندوة «دستور الإسكندرية»: التنازل عن تيران وصنافير «خيانة».. ومعركتنا ضد بيع كل جزء من أرض مصر

هيثم محمدين
هيثم محمدين

وصف المحامي هيثم محمدين، قرار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية،بالخيانة الواضحة والصريحة".

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها حزب الدستور بالإسكندرية، بعنوان "تيران وصنافير المعركة القادمة"، بمقر الحزب بالإسكندرية، بحضور المحامي الحقوقي خالد علي، عضو فريق الدفاع عن الأرض، والمحامي هيثم محمدين.

وأضاف محمدين: "موضوع الجزيرتين حُسم، وكنا نتمنى أن نصل لانتصار نهائي في قضية الجزر لكن واضح أن في إصرار من السلطة، أنها تكمل في الموضوع"

وحول حملة مصر مش للبيع قال: "هي حملة الدفاع عن كل ما يتم بيعه من مصر جملة وبالتجزئة زي الوحدات الصحية، مشيراً إلى أن الحملة لابد أن تناضل من أجل كل مصالح الشعب المصري التي يتم بيعها".

وأوضح "لو السعودية خدت تيران وصنافير هتقدر تعلن عن علاقة واضحة مع إسرائيل لأن تيران وصنافير جزء من اتفاقية كامب ديفيد وجزء من موضوع حرية الملاحة فى خليج العقبة والدولة اللى هتسيطر على تيران وصنافير بطبيعة هذه الاتفاقية لازم تضمن لها حرية الملاحة لإسرائيل".

وأشار محمدين إلى "أن النظام يعُد سيناريو لمشروع توطين الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية في شمال سيناء، مضيفاً أن كل الترتيبات الدولية التي تتم لصالح إسرائيل، لها علاقة بالقضاء على الديمقراطية أو أي حكم ديمقراطي في المنطقة العربية من أجل تمرير اتفاقيات وتحقيق مصالح لإسرائيل من هذا النوع، من خلال دعم الأنظمة الديكتاتورية وإجراءاتها، ودعم هذه الأنظمة لإفقار شعوبها".

وتابع: "قضية تيران وصنافر مربوطة بشكل مباشر بقضية الديمقراطية، والأوضاع الاجتماعية للمصريين ولكل شعوب المنطقة العربية، وبالتالي نضالنا في قضية تيران وصنافير مرتبط بهذه القضايا وماينفعش ننحرف بقضيتنا لمفهوم الوطنية ونقطه. لأن ممكن يدخل فيها ناس كتير جدا مؤيد للنظام الديكتاتورى وللنظام السعودي، بإسم الوطنية".

ووصف "محمدين النظام الحالي براعي الطائفية: مشيراً على أن هناك لون جديد من الخطاب الديني يرمي كرة الطائفية والإرهاب في ملعب الأزهر الشريف، مشيرًا أنه منذ حادث كنيسة القديسين في مطلع عام 2011 وهناك مطالب بإصدار قانون بدور العبادة الموحد، متسائلًا عن دور الدولة في إصدار هذا القانون بدلًا من إلصاق الإرهاب في عباءة الأزهر.

واستنكر "محمدين" عقد جلسة عرفية أقيمت في الصعيد لمنع بناء كنيسة بداخل قرية كوم اللوفي وتم الإصرار على بنائها خارج القرية، وبدون صليب برعاية الأمن بعد اشتعال حرب طائفية متسائلًا عن دور الدولة في ذلك، منوهًا إلى أن المسلم والقبطي بدلًا من أن كانوا رفقاء في قضية واحدة أصبحوا خصوم فيها وأصبح هناك تمييز ديني.

التعليقات
press-day.png