رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وائل غنيم: ترامب المستفيد شعبيا من قضية آية حجازي.. وهناك ضابط شرطة لفّق لها القضية ومازال في منصبه

وائل غنيم
وائل غنيم

قال وائل غنيم،إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو المستفيد من قضية آيه حجازي شعبيا، قائلاً: "بعد براءة آية حجازي وخروجها من السجن ترامب بيستفيد من القضية شعبيا، وبياخد اللقطة الإعلامية بتاعة إنه بيدافع عن حرية المواطنين الأمريكان".

وأضاف غنيم، اليوم السبت، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بشكل عام استقبال قادة سياسيين لرعاياهم بعد خروجهم من السجن أو نجاتهم من الخطر مسألة متكررة في كل دول العالم الديمقراطي ومش أول ولا آخر مرة هتحصل".

وتابع غنيم، أن "هناك ضابط فبرك ورق قضية قال فيه إن آية ومحمد (اللّى اتبرعوا بفلوس فرحهم عشان يعملوا جمعية خيرية لرعاية أطفال الشوارع)،وعملوا تنظيم سري مع ٦ من زمايلهم المتطوعين عشان يعذبوا أطفال الشوارع ويغتصبوهم ويصوروهم وهما بيمارسوا الجنس مع بعض، عشان بعد كده يجبروهم على نزول مظاهرات سياسية".

وأشار غنيم، أن "الضابط ده دلوقتي لسة في وظيفته عادي جدا، بيفبرك ورق قضايا جديدة عشان ناس أبرياء تتحبس بسببه لسنين ويضيع عمرهم وقضيتهم بتتأجل".

وتسأل غنيم، حد عنده سبب منطقي ليه أغلب الناس بتتكلم عن صورة أيه مع ترامب، ومش بتتكلم عن هذا الضابط؟. وكانت اية حجازي عادت لواشنطن على متن طائرة عسكرية أمريكية بعد الإفراج عنها.

ويذكر أن رويترز قد قالت أن دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية رافقت آية خلال رحلة عودتها. وأوضحت رويترز نقلا عن مسئول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حديث خاص المساعدة في القضية حين زار البيت الأبيض في الثالث من أبريل.

ونقلت رويترز عن من وصفته بأنه مسؤول بالإدارة الأمريكية قوله إن مصرية أمريكية احتجزت في مصر لنحو ثلاث سنوات بتهمة استغلال أطفال الشوارع نقلتها يوم الخميس طائرة عسكرية أمريكية إلى الولايات المتحدة ترافقها مسؤولة كبيرة بالبيت الأبيض.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد اصدرت حكمها ببراءة آية حجازي وهي مصرية تحمل الجنسية الأمريكية يوم الأحد الماضي. وأفرج عن حجازي يوم الثلاثاء بعد حبسها لنحو ثلاث سنوات. ووصلت إلى قاعدة أندروز الجوية على مشارف واشنطن.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن الرئيس دونالد ترامب طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حديث خاص المساعدة في القضية حين زار البيت الأبيض في الثالث من أبريل. ولم يذكر ترامب القضية علنا حين التقى السيسي.

وقال المسؤول إن مسؤولين أمريكيين أثاروا قضية حجازي مع المصريين بعد تولي ترامب منصبه مباشرة في 20 يناير.

ورافقت حجازي خلال الرحلة دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية. وكانت باول بالمنطقة حيث رافقت وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

وكانت حجازي (30 عاما) أنشأت مؤسسة بلادي وهي منظمة غير حكومية تسعى لتوفير حياة أفضل لأطفال الشوارع.

واحتجزت حجازي 33 شهرا بالمخالفة للقانون المصري الذي ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي هي 24 شهرا.

 

 

التعليقات
press-day.png