رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

عبد المنعم محمود يكشف تفاصيل حواره مع المتحدث باسم الخارجية حول أسباب رفض تجديد جواز سفره

البرادعي ومعوض عادل
البرادعي ومعوض عادل

منسق حوار البرادعي مع قناة العربي: قال لي لابد أن تقوم بتجديده من مصر طالما غير مدان في قضايا

محمود: أخبرني بأن الخارجية مجرد وسيط.. والبرادعي تم تجديد جواز سفره لأنه دبلوماسي

محمود يطالب البرادعي بتبني حملته ويطالب منظمات حقوق الإنسان بالوقوف ضد الانتهاك الذي يتعرض له

 

قال الإعلامي عبد المنعم محمود ، إنه أجرى حوارا مطولا مع المتحدث باسم الخارجية عن أسباب رفض تجديد جواز سفره، مشيرا إلى أنه غرد على مدار اليومين الماضيين لمطالبة المتحدث باسم وزارة الخارجية، الإجابة على سبب رفض القنصلية بلندن تجديد جواز سفره الذي سينتهي في شهر أغسطس القادم.

وأضاف محمود، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "أنه هاتف المتحدث باسم الخارجية السفير أحمد أبوزيد، وطلب منه السفير النزول إلى مصر لتجديد جواز سفره طالما غير مدان في أي قضايا، مشيرا إلى أنه أخبره بأنه تابع استفساراته في تدوينته على تويتر”.

وأشار محمود إلى "أنه أخبره بأنه غير مدان وغير متهم ولكن في الإطار الأمني الذي يحكم مصر حاليا، سيتم تلفيق قضايا له مثل ما حدث مع الكثير من الصحفيين، بخلاف أنه ما دام غير مدان في أي شئ فمن حقه استصدار جواز السفر من السفارة بلندن”.

وأوضح أنه سأله عن السبب الذي يمنع السفارة بلندن تجديد جواز سفره، وتلقى ردا منه بأن وزارة الخارجية مجرد وسيط ﻹصدار جواز السفر، وأن حالة الدكتور البرادعي خاصة كونه دبلوماسي، ومضيفا "أخبرته أني مواطن مصري يعيش في الخارج والدولة متمثلة له في وزارة الخارجية وسفاراتها التي يفرض عليها القانون القيام بتجديد جوازات السفر”.

موضحا أن أبوزيد سأله "يعني أنت متأكد أن جواز سفرك إترفض بسبب مقابلات البرادعي علي التلفزيون العربي؟” في إشارة إلى كونه منسق حوار الدكتور محمد البرادعي مع التلفزيون العربي.

وأضاف "أجبته هكذا أشارت المصادر الأمنية من القاهرة لي بشكل غير رسمي طبعا، وأني وضعت علي قائمة محظور إصدار جواز سفر لها، رغم أنه قد سبق أن أصدرت القنصلية المصرية جواز سفر لي في شهر أغسطس ٢٠١٦ بدل فاقد عن جواز سفر ضائع، وأنه صدر لمدة عام واحد بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠١٦ وينتهي ١٩ أغسطس ٢٠١٧، والرفض جاء بعد إشرافي المباشر كمدير للبرامج السياسية في التلفزيون العربي، عن سلسلة اللقاءات التي أجريت مع الدكتور محمد البرادعي، والتي تم تسجيلها في شهر ديسمبر،وعرضت على الشاشة في شهر يناير، وأن الإجراءات التي تقوم بها السفارة المصرية وقنصليتها عقاب أمني مباشر على هذه اللقاءات التلفزيونية بعدما تقدمت علي طلب التجديد في ٣ يناير ٢٠١٧".

واستطرد محمود "أنهى السفير أبو زيد مكالمته معي بأنه سوف يرى ما يمكن أن يقوم به ويرد علي في وقت لاحق، وهو نفس الجواب الذي رد به علي من قبل قنصل مصر في لندن، قبل ما يزيد عن شهر".

وأضاف أن النظام لم يستطع الصمود أمام فضيحة رفض تجديد جواز سفر البرادعي خاصة وأنه حاصل على قلادة النيل، خلافا لعلاقاته الدولية المتشعبة، مضيفا "فجاء رد المتحدث باسم الخارجية سريعا وكأنه يحرج الرجل بانهم يتبعون الإجراءات ولا انتقاص “ رسمي “ لحقوقه الأصيلة، بينما ينتقص هذا الحق للمئات من المصريين في الخارج لا يسمع عنهم أحد".

وتابع "ولكن لأني والكثير من مئات المصريين من أبناء البطة السوداء كما نقول في مصر لم تهتم أي جهة رسمية بالرد على استفساري، عن الإجراء غير القانوني وغير الدستوري الذي قامت به القنصلية المصرية برفض تجديد جواز سفري من بريطانيا رغم أني مقيم بشكل شرعي في البلاد وأحمل تأشيرة عمل في المملكة المتحدة منذ يناير ٢٠١٥".

وأضاف "الجدير بالذكر أن النداءات التي وجهتها إلي المتحدث باسم الخارجية لم تكن الأولى للجهات الرسمية المصرية، فقد سبق أن أرسلت جهة عملي خطابا مسجلا بعلم الوصول، يطلب من السفير علاء الدين يوسف، قنصل مصر في لندن، الرد عن سبب رفض التجديد، خاصة أن مهام عملي تقتضي مني السفر المتكرر، وما أظنه وأتوقعه من السلطات الرسمية هي الاستمرار في التجاهل حتي تنام القضية ويزول الاهتمام عنها؛ لذا أدع أولا كل المصريين في الخارج المحرومين من حق تجديد جوازات سفرهم تشكيل جبهة لأحياء هذا المطلب محليا وعالميا قانونيا وحقوقيا".

كما دعا محمود المنظمات الحقوقية المصرية، والعالمية، إلقاء الضوء على هذا الانتهاك الذي وصفه بأنه مخالف لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، داعيا الدكتور محمد البرادعي بأن يتبنى هذه الحملة انطلاقا من حديثه للسلطات في مصر ألا يكون هناك خلط بين حقوق المواطنة وتأييد سياسات الدولة.

 

التعليقات
press-day.png