رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

خالد علي ونجيدة والبلشي وكمال خليل وحازم عبد العظيم لـ بن سلمان: تيران وصنافير مصريتان للأبد.. لكن لدينا سلطة تستميت في التفريط عنهما

طارق نجيده / البلشي / كمال خليل / خالد علي
طارق نجيده / البلشي / كمال خليل / خالد علي
 
 
رد كل خالد علي مرشح الرئاسة السابق، والمحامي طارق نجيدة، وخالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين السابق، وكمال خليل القيادي العمال، وحازم عبد العظيم، القيادي السابق بحملة السيسي، على تصريحات ولي ولي عهد السعودية محمد بن سلمان التي قال فيها إن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، وإنه لا يوجد خلاف سعودي-مصري بشأن اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين، وأكدوا أن الجزيرتين مصريتان، وأن المصريين قدموا شهداء للدفاع عن تراب الجزيرتين.
 
ورد خالد علي، بصورة رفات مجند شهيد ومتعلقاته، وكتب خالد علي في حسابه على "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء: "يمكن لو فهمت معنى الصور دي، هتعرف ليه أرضنا عندنا غالية، ومش هنفرط فيها".
 
وكتب خالد علي في تدوينة سابقة إن «علم مصر هو الوحيد الذي رفع على جبالها، وأبناء مصر هم فقط الذين عاشوا عليها، وقاتلوا واستشهدوا وأسروا من أجل ذرات رمالها، احتلت منهم واستردوها بالدماء والدموع والعرق، فهى مصرية، وستظل كما هى».
 
وكتب خالد البلشي في حسابه على "فيسبوك" بعد تصريحات بن سلمان: تيران وصنافير مصريتان.
 
وقال حازم عبد العظيم: «لا أفهم سر الهجوم على الأمير سلمان؟ ولماذا نلوم السعودية أساسًا؟». وتابع عبد العظيم، في حسابه على  موقع التواصل «تويتر»: «ولدينا سلطة منبطحة، تستميت بكل الطرق للتفريط في الجزيرتين، ما ذنبهم؟».
 
وقال نجيدة، اليوم الأربعاء: «نرجو ابلاغ ولي ولي العهد السعودي، بأن الجزيرتين تيران وصنافير مصريتان، وذلك من قبل أن توجد دولة اسمها السعودية».
 
وتابع نجيدة، في صفحته على فيسبوك: «هذا ليس عيبًا لأن حقائق التاريخ والجغرافيا ووثائق الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها تقول إن مصر هي المالكة وصاحبة السيادة التي لم تنقطع أبدًا إلا في فترات الأحتلال الصهيوني، والتي كانت تنتهي لتعيد السيادة إلى مصر مرتين أخرهم بعد معاهدة السلام مع العدو الصهيوني وإعادته سيناء ومعها الجزر إلى مصرالتي وافقت على أن تكون هناك قوات إنذار مبكر على تيران مع ترتيبات خاصة ووضع خاص يسمح بحرية الملاحة البحرية للسفن في مضيق تيران المصري».
 
وتابع: «دون تغيير الاعتراف كونه مياه داخلية تحدها ضفتان مصريتان ضفة ساحل جزيرة تيران والضفة الثانية الساحل السيناوي».
 
واختتم: «أبلغوا الحكومة المصرية، أن تلتزم بتنفيذ حكم القضاء المصري، وأن ترد على ادعاءات ولي ولي العهد السعودي بالطرق الدبلوماسية، وأن تنتفض لحماية الأرض المصرية».  
 
وقال كمال خليل: "الرد لا ينبغى أن يكون على ابن سلمان.. بل يجب أن يكون على السيسى"، مشيرًا إلى أن سحب الغضب تتجمع كل يوم ضده وضد نظامه مع كل قانون يصدره ومع كل خطوة يخوها.
 
واختتم: "لا ينبغب أن نقع فريسة لليأس والأحباط فمن يسير عكس المنطق وضد رغبة ومصالح شعبه حتما سيسقط.. وحد صفك".
 
ولم يصدر أي رد رسمي مصري بخصوص تصريحات بن سلمان حتى الآن، يذكر أن المحكمة الإدارية العليا قضت بشكل نهائي بإبطال اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وتأييد مصرية الجزيرتين. 
 
التعليقات
press-day.png