رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

جناح خاص و20 طبيبًا في مستشفى برجيل بأبوظبي لعلاج "أسمن امرأة في العالم"..ومدير المستشفى يتوقع بقاء إيمان عامًا في الإمارات

خصصت مستشفى "برجيل"، في قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي جناحًا في الطابق الخامس لعلاج إيمان عبدالعاطي، المعروفة إعلاميا بـ"أسمن امرأة في العالم" بعد وصولها إلى الإمارات، على متن طائرة مصرية خاصة، قادمة من مدينة بومباي الهندية، وكانت تعالج في مستشفى"سيفي ريلاينس".
ورافقها فريق طبي من المستشفى الإماراتي بصحبة شقيقتها شيماء..كما رافقها فور وصولها إلى مطار أبوظبى الدولى "دوريات السعادة"، وهي دوريات شرطية لنشر السعادة داخل الدولة، وعدد من سيارات الشرطة والدفاع المدنى حتى وصولها إلى مقر المستشفى بشارع فاطمة بنت مبارك (النجدة) في قلب أبوظبي.
وترقد شيماء في الغرفة 528، والتى تم تجهيزها بسرير مناسب لحجم شيماء بالإضافة إلى كل وسائل الراحة والرفاهية المتاحة وتم اختيار الجناح بحيث يتسع لجميع الأجهزة الطبية التي تحتاجها حالتها حسب تصريحات الفريق الطبى بالمستشفى.
وقال الدكتور يس الشحات، المدير التنفيذي الطبي في "برجيل"، في تصريحات صحفية، إن المستشفى استكمل جميع التجهيزات والترتيبات الخاصة قبل وصول المريضة، وتم توفير جميع الإمكانيات الطبية وسبل الإقامة في المستشفى، مشيراً إلى أن الفريق الطبي سيجري سلسلة من الفحوص المخبرية والطبية والأشعة للمريضة، تمهيداً لوضع بروتوكول علاجي للسمنة واستكمال العلاج طوال فترة إقامتها في أبوظبي.
وأشار إلى أن المستشفى أعد فريقاً طبياً متكاملاً في جميع التخصصات، لمعالجة هذه الحالة الإنسانية، ورعايتها، لاسيما وأن حالتها تتطلب رعاية فائقة، بسبب الأمراض الخطيرة المرتبطة بالسمنة.
ونوّه إلى صعوبة الحالة، لاسيما في ظل الظروف الصحية السيئة التي تعرضت لها، لكنه أكد أن المستشفى اتخذ كافة التدابير اللازمة لتوفير أعلى معايير الرعاية، موضحا أن المريضة وضعت في غرفة رقم 7 (إحدى غرف العناية المركزة بصورة مؤقتة لمدة يوم لتقييم حالتها الصحية بدقة)، ثم تم نقلها إلى غرفة فسيحة تستوعب أجهزة التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي".
وأضاف أن المستشفى شكّل فريقاً طبياً مكوناً من 20 طبيباً في مختلف التخصصات، بما فيها السمنة والأعصاب والقلب والكلى والجهاز الهضمي والجراحة والأسنان والتجميل، لوضع التقييم المبدئي للحالة الصحية للفتاة،على أن يبدأ الأطباء بعد ذلك في تنفيذ البروتوكول العلاجي كل حسب تخصصه، لافتاً إلى أن المريضة ستمكث فترة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة كاملة، حتى يتم تأهيلها طبياً بصورة أقرب من الطبيعية.
 
التعليقات
press-day.png